محاولات الإعاقة والبؤس الغربي!

شهد الأسبوع الفائت عودة الأعمال العسكرية إلى مدينة حلب، وكذلك عدم تمرير الدول الغربية في مجلس الأمن لمسودة البيان الذي قدمته روسيا والتي نصت على ضمان «أعلى طابع تمثيلي في الجولة القادمة من جنيف»، بما يعني استمرار استبعاد تمثيل حزب الاتحاد الديمقراطي.

التحركات العمالية ... إلى أين؟

انطلقت خلال الأشهر الماضية موجة جديدة من التحركات العمالية في بعض البلدان العربية، حيث شهدت المغرب تحركات جدية بعد أن دعت أربعة نقابات كبرى في المغرب في 24 القطاعات جميعها لإضراب عام، ولمدة 24 ساعة، احتجاجاً على ما اعتبرته فشل سياسات الحكومة، وعدم تحمل مسؤوليتها في التعامل مع المطالب المادية والاجتماعية والمهنية للطبقة العاملة، وعموم العاملين بأجر في المغرب.

بصراحة:عودة العمال إلى الشارع الأوربي ..ماذا يعني؟

مع انفجار الأزمة العامة للرأسمالية العالمية وتعمقها ووصولها إلى الإنتاج الحقيقي، بدأت تظهر في المراكز الرأسمالية الرئيسية والطرفية بوادر لحراك شعبي واسع، طبعته الطبقة العاملة بطابعها، كونها المحرك الأساسي لهذا الحراك، لينضم إليه قطاعات واسعة من المتضررين بمصالحهم، كأساتذة الجامعات والثانويات وقطاعات أخرى لها دور مفصلي في الحياة العامة، كالأطباء والمهندسين.

ماذا قالت الحكومة والنقابات للعمال؟

لم تعد الاجتماعات، التي تعقد بين الحكومة والنقابات، على قدر كاف في تلبية متطلبات الطبقة العاملة، حتى من وجهة نظر القيادات النقابية، التي تحاول ترك مسافة ما بينها وبين ما يتم طرحه من قبل ممثلي الحكومة في تلك الاجتماعات.

 

من يوقف الحكومة

تتساءل الطبقة العاملة، شأنها شأن مختلف الشرائح الكادحة وصغار المنتجين والصناعيين، عن استمرار التمادي الفاضح للسياسات الاقتصادية والنقدية التي تمارسها الحكومة، وعن آلية إيقافها، قبل أن يتحول هذا الانهيار الجزئي للاقتصاد الوطني وللوضع المعيشي إلى انهيار تامٍ يودي بالبلاد والعباد لغياهب المجهول.

بعد خمس سنوات من الحرب.. الشائعات تلتهم ما تبقى من أمل

أقاويل وشائعات، تحمل بعضها أمنيات بواقع أفضل، بعد أن أنهكت الحرب الدائرة منذ أكثر من خمس سنوات، معيشة الناس، وأثقلت كاهلهم بكل ما للكلمة من معنى، فيما يحمل بعضها الآخر توقعات بالأسوأ، على خلفية اليأس من وجود حكومة قادرة على رفع العبء وتحمل المسؤولية كما يجب تجاه الشعب، حيث باتت التكهنات بقرارات تزيد سوء الحال، دائمة التواتر على أحاديث الشارع.

«عصابات منظمة» تسرح وتمرح في دمشق!

سوء الوضع الاقتصادي وانخفاض مستوى المعيشة، وصعوبة أو استحالة قدرة بعض المواطنين الاعتماد على مدخولهم الشهري للحياة ضمن أدنى المتطلبات، دفعهم إلى البحث عن حلول بديلة للعيش، منها ماهو قانوني وشرعي، ومنها ما هو خارج القانون، ولعل ذلك كان أحد أسباب الانتشار الكبير لحالات «السرقة المنظمة» ضمن العاصمة دمشق، كظاهرة عززت الأزمة وجودها.

سوريو الخيام إذلال وفساد ومراقبة

من أقدم المخيمات التي أقيمت على الحدود السورية التركية، حيث مضى على أغلب المقيمين به أكثر من أربعة أعوام حتى الآن، وهو يبعد عن تل أبيض السورية بحدود 20 كم داخل الأراضي التركية، وبلغ عدد المقيمين فيه ما يزيد عن 30 ألف لاجئ، غالبيتهم من النساء والأطفال، الذين اضطرتهم ظروف الحرب والأزمة للجوء خارج حدود الوطن، وهم بمعظمهم من ادلب وحلب والرقة ودير الزور.