الخدمات في ريف دمشق «مزرية»... مراكز صحية دون أطباء والتربية تمارس «الإغراء»!

زادت الحرب من معاناة ريف دمشق، بل زادت حتى من تهميشه خدمياً وصحياً وتعليمياً نتيجة بعده ولو نسبياً عن العاصمة دمشق ومقر الوزارات الحكومية، والجمعيات الخيرية المتعاونة مع المنظمات الدولية، ما فاقم مشاكل عدة كانت موجودة سابقاً للأسباب سالفة الذكر، إضافة إلى الضعف الذي تعاني منه الجهات الحكومية نتيجة الأزمة بجوانبها الأمنية أو الاقتصادية.

تداعيات.. الحكومة والمواطن

ترى ما هي المفردة الأكثر تداولاً بين السوريين بهذه الفترة؟ سؤال تبادر لذهني عندما لفت نظري مقال عن كلمة «تقشف» التي فازت بلقب كلمة العام 2010 في أمريكا، والسبب أنها كانت الكلمة الأكثر بحثاً من قبل الأمريكيين عن معناها في قواميس النت في ذاك العام، كونها ارتبطت بالأزمة الاقتصادية التي مسّت حياة الأمريكيين مباشرة.

موسم البطاطا بمهب الريح

مرة جديدة ينشط تجار الاستيراد والفاسدين من أجل ضرب مواسم الإنتاج الزراعي المحلي، ومن أجل التحكم بسعره وآليات تصريفه، على حساب الفلاحين والمزارعين، حيث وصلت إلى الموانئ السورية بواخر محملة بالبطاطا المصرية في وقت بدأ الإنتاج المحلي منها بالحصاد، بعد أن توقف استيرادها خلال أشهر مضت، عندما لم يكن هناك إنتاج محلي من تلك المادة.

 

(ع البال شرشف قصب حوران)

ما يزيد عن الشهرين من عمر الهدنة المعلنة بتاريخ 27/2/2016 كانت فرصة لأهالي درعا وسهل حوران، بمدنه وبلداته وقراه العديدة، لتنفس الصعداء، حيث انخفضت العمليات القتالية بشكل كبير، وما بقي هي تلك العمليات التي تقوم بها الفصائل المسلحة في تصفية للحسابات فيما بينها، لاحتكار الوكالة الإلهية الحصرية، على حساب حياة الناس وأمنهم.

دير الزور السماء تمطر مساعدات.. ولكن..!؟

شهدت الفترة الأخيرة إنزال الطائرات الروسية لكميات عديدة من المواد الغذائية لأهالي دير الزور المحاصرين عبر المظلات، بعضها من روسيا وبعضها من منظمة الإغاثة العالمية.

بلدية مغيبة فأين محافظة دمشق؟

أهالي حارة الجديدة في دمر الغربية بدمشق تشعبت وتنوعت معاناتهم، منها المزمن القديم ومنها الحديث، كما تعددت أسباب تلك المعاناة من الفردية الأنانية والمحسوبية والوساطة إلى الترهل والإهمال من الجهات المعنية بالخدمات فيها.

الحصار يمتد إلى دمشق.. والمساعدات تخفف أعباء الغوطة

أحصت الأمم المتحدة 18 منطقة محاصرة في سورية، تضم حوالي 440 ألف مدني، يصعب دخول الغذاء والحاجات الرئيسية إليها، إلا عبر تجار الحرب، أو في سياق المفاوضات والضغط الدولي لإدخال المساعدات بشكل متقطع، ولكن مباشرة دون وسطاء.

عباد الشمس:الحلول السياسية تخفف أعباء الحصار..

لم يعد الربح الكبير من الجوع خلال الحرب، محصوراً بالمناطق المحاصرة، ففي هذا العام امتد التأثير ليشمل المناطق الخاضعة لسيطرة الدولة، وأصبحت القلة المتحكمة باستيراد الغذاء إلى داخل سورية، قادرة على فرض أي سعر مهما انخفض سعره العالمي، حيث أسعار الغذاء المستورد في دمشق أعلى من أسعاره العالمية بأربع مرات، وصولاً إلى 12 مرة لبعض المواد.

هل تم كسر هيمنة النيوليبرالية على الأكاديميات الاقتصادية؟!

أعادت صحيفة الغارديان البريطانية تسليط الضوء على واحد من أهم ملفات الأزمة الاقتصادية والمتعلقة بالجانب المعرفي والأكاديمي الذي يحدد قدرات المحللين ودارسي علم الاقتصاد في التنبؤ بالأزمات الاقتصادية وتوقعها وتفاديها، وهو محاولات الخروج من هيمنة النمط النيولبيرالي على مناهج تدريس علم الاقتصاد في معظم دول العالم وعلى رأسها الأكاديميات الغربية.

أخبار عبثية عن السوق السورية..

تسعى وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك جهدها لصيانة أسعار المستهلكين من تغيرات سعر صرف الدولار. فقد سارعت مع وصول سعر صرف الدولار في السوق السوداء إلى 570 ليرة مقابل الدولار الواحد، إلى إصدار قوانين وإلغاء العمل بأخرى، ونشرت دورياتها في السوق لضبط الأسعار!