«العثمانيون الجدد» يكتشفون شرقاً أوسط جديداً

التأكيد على المصالح المشتركة وتهميش الخلافات هو تحوّلٌ شاملٌ في العلاقات بين الدول. لكن قد يكون الزمن استثنائياً حين تحتاج الدبلوماسية الماهرة لإبراز الخلافات في علاقةٍ يميّزها تنامي المصالح المشتركة.

«السعودية 2030»: رؤية قاصرة لمتغيرات عاصفة

وافق مجلس الوزراء السعودي، الاثنين 25/نيسان، على «رؤية المملكة 2030»، الصادرة عن مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، والذي يترأسه ولي ولي العهد، محمد بن سلمان، وتضمنت الرؤية الخطوط العريضة للتوجهات الاقتصادية- الاجتماعية الواجب اعتمادها للوصول إلى الأهداف المطلوبة في عام 2030، والتي يقول القائمون عليها أنها «بدأت فعلاً»..

 

68 عاماً.. السنوات تنهش من لحم الكيان العجوز

لم تفلح السنوات الثمانية والستون في كسر إرادة أبناء الأرض الفلسطينيين. من التهجير، إلى التنكيل بمن آثر البقاء في أرضه، وصولاً إلى قضم تراب تلك الأرض، حبة حبة، لم يفلح ذلك كله في ضمان «حياة أبدية» لكيان يرزح اليوم تحت وطأة المرحلة ومتغيراتها الكبرى.

 

سورية.. و«الفتنة الكبرى»

يعاود مفهوم الفتنة تاريخياً ظهوره في المنعطفات السياسيّة الحرجة للأمم، ويظهر في قواميس الصراع السياسي بوجهين متناقضين أشد التناقض، فتارة هو خطر حلول الفوضى محل الاستقرار، الفرقة محل الوحدة، والخراب محل البناء، والحكم الظلامي محل الحكم الصالح. وتارةً أخرى هوالسيف المسلّط على رقاب المظلومين لتسويغ حكم الظالمين، وذلك بإضرام نار الفتنة في ظلام العقول والنفوس، وإحياء صراعات التخلّف والحقد المذهبي والعرقي والإثني والعشائري...إلخ. والمشترك بين هذين النقيضين أن الفتنة هي في نهاية المطاف إحلال الثانوي محل الأساسي.

بانتظار الحسم السياسي: هدوء نسبي على جبهة أوكرانيا

تعد أوكرانيا الحلقة الأضعف في محاولة الغرب كبح جماح التطور الروسي عالمياً، ومحاولة إشغال روسيا عن تطورها الذاتي الناجم عن المعركة الوطنية التي تقودها ضد الهيمنة الغربية، وعن تطورها الموضوعي المتزامن مع تراجع الغرب الذي يفقد زمام المبادرة، بحكم أزمته العميقة.

 

بوادر مخاض

أثبت الحراك الأخير على مستوى المنطقة والوطن، أن سورية ليست بمعزلٍ عن العالم والمنطقة وما فيهما من حراك ثوري وانفتاحٍ للأفق أمام الحركة الثورية..

الصورة العالمية

في تعليقه على الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا، أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن بلاده لن تنجر إلى سباق تسلح جديد، لكنها ستعدل خططها لإعادة تسليح الجيش، بما يتناسب مع مستوى الخطر.

لا يزاودنّ أحدٌ على وطنية الشعب السوري!!

نالت سورية استقلالها في 17 نيسان 1946، ولم تكن مصادفة أن تستقل سورية قبل معظم بلدان العالم الثالث، بل تكاد تكون أول من نال استقلاله من بينها، ويعود ذلك قبل كل شيء إلى الثورات المتتالية التي خاضها الشعب السوري طوال عهد الاحتلال، بدءاً بثورة الشيخ صالح العلي 1919 ثم معركة ميسلون 1920 ومروراً بالثورة السورية الكبرى 1925-1927 والتحركات المقاومة التي لم تتوقف يوماً واحداً طوال فترة الاحتلال، تلك المقاومة الصلبة التي أسست لهوية وطنية سورية هي ما يحمله اليوم السوريون في جيناتهم وفي قلوبهم..

الفأس والرأس.. ونتائج السياسات الحكومية

تعوّد الفقراء السوريين على مدى سنوات طويلة أنْ يمشوا «الحيط الحيط..»، لأنّ «سترة» الدعم الحكومي رغم أنّها رثّة ورقيقة، كانت توفّر حدّاً أدنى من الدفء، وكانت جيوبها تحمل راتباً يكفي لآخر الشهر، وحلوى للأطفال في الأعياد، ومصروفاً لتعليم أجيال الوطن وتخليصه من التخلّف والأمّية، والمحافظة على صحّته وقوّته الجسدية والعقلية، التي يعود إليها الفضل في كلّ المكتسبات التاريخية لسورية.