قانون مكافحة الإرهاب.. أمن تحت الدلف لتحت المزراب؟!

منذ أكثر من ثمانية وأربعين عاماً والشعب السوري خاضع لسيطرة القوى والجهات التنفيذية «الخاصة» بكل أشكالها المتخلفة شكلاً ومضموناً، تحت راية قانون الطوارئ الذي هو الآن بيد لجنة خاصة لدراسة (إلغائه)، وليس لإيقاف العمل به كما يحدث في جميع دول العالم، حيث يتم استخدامه فقط في حالات الكوارث الطبيعية والحروب، وبدورنا نضيف محاربة الفساد الذي يوازي الكوارث الطبيعية ضرراً بمصلحة الوطن والمواطن.

وجدتها:الضربة القاضية

رغم كل الضربات المتتالية التي تلقتها مؤسسات البحث العلمي، من التدمير المباشر بالقذائف أو على أيدي مخربين محترفين، إلى تسرب أعداد كبيرة من الباحثين وسفرهم إلى خارج سورية، إما هرباً من ظروف الحرب المباشرة، أو بحثاً عن لقمة عيش أكثر كرامة، وأدت إلى اختفاء معظم الشباب من المؤسسات العلمية بسبب الخدمة الإلزامية أو بسبب التهرب منها.

الشهداء والمعتقلون !

أرقني ما حدث في بلدنا الحبيب من نكران كان قد تجاوز كل ما حدث في دول أخرى، ما حدا بالبعض إلى حالة مستعصية من الشعور بالسوء المتزايد بدوره مع تزايد حالة النكران تلك!

وللسوريين حقوق.. حقوق!

عاد المواطنون السوريون بعد طول غياب للحديث في شأنهم الداخلي، وفيما كان دم السوري ينزف في الجنوب والوسط والشمال الساحلي، كان النقاش الحاد يدور في كل مكان حول الحدث ومسبباته ومآلاته وكيف يمكن معالجته، وهكذا حقق دم الشهداء والجرحى أول إنجازاته، وأعاد للسوريين واحداً من حقوقهم الضائعة، حق الحديث بصوت عال في الشأن السوري الداخلي.

أخبار العلم

نمو المخ عند الإنسان 

اعتمد على السعرات الحرارية

اتضح لفريق من المختصين الأمريكيين في علم الإنسان أن التبادل الغذائي للإنسان الذي تزيد سرعته عن القرود يرتبط بزيادة حجم مخه.

 

التأخر بالإصلاح هو العدو الأساسي للاستقرار والوحدة الوطنية

أوضح د. قدري جميل عضو رئاسة مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين،أن أي حل للوضع الراهن في سورية يتطلب بالدرجة الأولى معرفة ماذا يريد الشعب وإدماج إرادته بعملية الإصلاح المطلوبة، وتابع في حديث مع إذاعة شام FM صباح الثلاثاء 5/4/2011 إن قانون أحزاب جديداً وجيداً لن يكفي وحده لحل المشكلة في سورية، فجهاز الدولة لديه جهاز رقابي وجهاز تشريعي والمفترض أن يكون الجهاز التشريعي مفصولاً عن جهاز الدولة، فعندما يلعب جهاز الدولة دوراً بانتخاب المجلس التشريعي فإن هذا الأخير يفقد جزءاً كبيراً من استقلاله النسبي في الرقابة على جهاز الدولة ويصبح غير قادر على التعبير عن تطلعات وآمال ومشكلات المجتمع، أي تغلق الأقنية بين المجتمع وبين جهاز الدولة، وعندما تغلق هذه الأقنية لا يبقى هناك اتصال وتتراكم المشكلات لتنفجر فجأةً بأشكال مختلفة.

باختصار!!

«ريبوك» تحتفي بـ«إسرائيل» 

 

احتفت ماركة «ريبوك» العالميّة للأحذية والملابس الرياضيّة، بالذكرى الـ68 لاحتلال فلسطين، من خلال تصميم حذاءٍ رياضيّ جديد يجمع لوني علم إسرائيل (أزرق وأبيض)، في استخفاف واضح بنكبة الفلسطينيين، ومحاولة للتغطية على جرائم الاحتلال الإسرائيليّ، وطمس النكبة الفلسطينية وعذابات الشعب الفلسطيني وتمجيد الاحتلال.

وكانت صحيفة «جروزاليم بوست» الصهيونية، كشفت عن تصميم شركة «ريبوك» لحذاء رياضي (تكريماً لاحتفالات «إسرائيل» لمناسبة مرور 68 عاماً على إعلان قيامها). ونشرت الصحيفة صورة للحذاء باللونين الأبيض والأزرق، في إشارة إلى علم «إسرائيل»، فيما كُتب على كعبه «إسرائيل 68».

ويذكر، أن مثل هذه الأنشطة من قبل بعض الشركات العالمية، لها بعدين: تجاري وثقافي، فهذه الشركات تحقق أرباحاً من خلالها، أما المنظمات الصهيونية، قتوظفها باتجاه الإمعان في تشويه الحقائق التاريخية.

 

منمنمات سورية إسراء الذكريات.. ومعراج الروح!؟

في دمشق، تسلم قدميك للطريق، فتتيه في شوارعها، وتطلق لروحك العنان، فتسرح بلا ضفاف، ويصبح الزمن بلا حدود، مجرد لحظات من الولادة إلى الوجود.. إلى أن تتوقف في مقهى أو مطعم شعبي لعلها تستكين. 

 

الحراك الشعبي العربي يفضح أرقام الفساد.. المركز والأطراف.. معادلات الثورة والثروة

كثرت المفاجآت في غمرة الحراك الشعبي العربي، وتنوعت مجالاتها لتشمل مختلف الملفات والقضايا، ولعل أبرزها كان حجم الثروات التي ملكتها عائلات الأنظمة المتساقطة، وأتباعهم، ورجال أعمال السلطة.. فمن أين أتت هذه الثروات، وأين تذهب، وأين كنا عندما تراكمت، وكيف نلغي ما خلقته من عوامل قوة، وتجييش، وزبائن، ومريدين، ومصفقين؟؟. كنا نعتقد أن الحراك السياسي الشعبي ظاهرة شمالية محصورة بشعوب العالم المتقدم، وبالمقابل الخمول السياسي ظاهرة عربية أو عالمثالثية فقط، وأثبت العكس، فهل هذا ينطبق على الفساد؟ هل الفساد مرتبط بأنظمتنا فقط؟ هل ينفصل عن الفساد في النظام العالمي، أم هو ذيل له؟