رغم محاولات التوتير..  الهدن تفتح باب المساعدات

 أعلنت الأمم المتحدة، الاثنين 9 مايو/أيار، أن قرابة 800 ألف سوري من سكان مناطق نائية ومحاصرة في سورية حصلوا على مساعدات إنسانية منذ بداية العام 2016. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة: «منذ بداية العام 2016 أوصلت قافلات تابعة لوكالات إنسانية المساعدات إلى 780 ألف شخص في مناطق محاصرة ونائية ولمن يعيش على طول خط الصراع»، مؤكداً أن كثيرين حصلوا على المساعدات أكثر من مرة.

مطالبة بمحاكمة قاتلي المحتجين بعُـمان

طالب المحتجون العمانيون المدعي العام يوم الأربعاء بمحاكمة أفراد الأمن المسؤولين عن قتل اثنين من المحتجين في اشتباكين بمدينة صحار الصناعية شمال شرقي البلاد، وذلك بعد أن قال المدعي العام إن الموقوفين في الاحتجاجات سيقدمون للمحاكمة بتهمة انتهاج سلوك عنيف.

روسيا تأمل في استئناف جنيف هذا الشهر.. ودي ميستورا سيحدد الموعد

قالت وزارة الخارجية الروسية، يوم الجمعة 13/ أيار، «إن موسكو تعول أن الجولة الجديدة من المحادثات السورية ستنطلق هذا الشهر، وأن التاريخ سيحدد بعد اجتماع المجموعة الدولية لدعم سورية»، لافتة إلى أن الموعد، «سيعلنه 

لتكن محاكمات لنظام.. وليس لأفراد

المحاكمات التي بدأت بعد الثورة لعدد من رموز نظام مبارك لا تشير أبداً إلى أنها نتاج لثورة شعبية. ليس مرد ذلك لحالة البطء الشديد، بل للمنطلق الذي تبدأ منه هذه المحاكمات ويحدد مسارها.

الأمم المتحدة: لا ينبغي منع قوافل المساعدات

حملت الأمم المتحدة الحكومة السورية مسؤولية إفشال عملية لإيصال المساعدات الإنسانية لبلدة داريا المحاصرة في ريف دمشق. وقال الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دوجاريك مساء الخميس 12/أيار، إن «النظام السوري منع قافلة مشتركة تحمل مساعدات إنسانية من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري والأمم المتحدة، من دخول داريا»، مضيفاً أن شروط النظام لإدخال المساعدات كانت «غير مقبولة»، حسب تعبيره.

جميل: الضغط السياسي لكسر التصعيد الميداني

أجرت فضائية «كردستان24» يوم 7/5/2016 لقاءً مباشراً عبر الأقمار الصناعية مع د.قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، والرئيس المشارك لوفد الديمقراطيين العلمانيين المنبثق عن منصتي موسكو-أستانا، تناول أخر تطورات المشهد السوري، ميدانياً وسياسياً، وارتباط ذلك بمسار الحل السياسي للأزمة السورية ومحاولات تعطيله.

صالح والقذافي يراهنان على معجزة..!

 قرر الرئيسان الليبي واليمني على ما يبدو الرهان على عامل الوقت عسى ان تحصل معجزة ما تنقذهما مما هما يتخبطان به بعد أن تسببا بسقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى من الأبرياء دون ذنب لهم سوى أنهم خرجوا إلى الساحات للقول إن الشعب يريد التغيير في مواجهة الفقر والعوز والفساد. فالعقيد القذافي أعلن منذ بداية الثورة الشعبية عليه أنه سيقاوم حتى أخر ليبي معتبراً نفسه الممثل الشرعي للشعب وأنه صانع «المجد» غير آبه لكل الفضائح التي طالته هو وأبناءه لجهة الإثراء غير المشروع، واحتكار السلطة، وممارسة الاضطهاد والتعسف ورمي الآلاف من المواطنين في السجون بتهمة «التآمر» أو بتهمة «الارتهان للخارج». ويطيب للقذافي كل عدة أيام أن يجمع العشرات من منتفعي النظام ليخطب بهم متحدياً كل من خرج عن سلطته أو ليتحدى المجتمع الدولي بأكمله متوعداً بأنه سينتصر عليه لأن الشعوب في كل دول العالم على حسب زعمه «تؤيده وتخرج إلى الطرقات في تظاهرات ضد أنظمتها».

الخبز ما زال خطاً أحمر اللون

لم تنتهِ تداعيات قرار تخفيض مخصصات الطحين للمخابز الاحتياطية، وخاصة على مستوى المستهلكين، حتى الآن، كما من الواضح أنها لن تنتهي قريباً، بظل عدم وضوح الرؤية عند مصدري القرار والمسؤولين عن تنفيذه ومتابعته، وبسبب المتضررين المباشرين منه، وعلى رأسهم المتاجرين بقوت المواطن اليومي.