برسم وزير التعليم العالي

نتيجة عمليات النزوح المستمره إلى محافظة الحسكة على خلفية الأوضاع الأمنية في العديد من محافظات البلاد تشهد مدن المحافظة اختناقات عديدة ومن جملة هذه الاختناقات الكثافة السكانية العالية في المدن الأساسية ومنها مركز المحافظة أي مدينة الحسكة وهذه الكثافة خلقت إرباكات عديدة في مجالات أخرى مثل النقل وآجار المنازل ومن القطاعات التي تعاني بشكل مباشر من هذه المشكلة هو القطاع التعليمي  نتيجة توافد الأخوة الطلبة من جميع الجامعات السورية إلى مدينة الحسكة.

فلاحو الرقة... مصائب قوم عند قوم فوائدُ ...

من أزمة المازوت إلى أزمة الخبز..ومن أزمة الكهرباء إلى أزمة الماء..ومن أزمة النقل إلى أزمة البذار إلى أزمة السماد..و..و.. وماذا نعدّ حتى نعد.. هذا في أيام شبه الاستقرار السابقة، فكيف في ظلّ الأزمة العامة والأزمة الوطنية..؟

برسم رئيس مجلس الوزراء متى تنتهي معاناة مالكي استملاك حديقة الباسل بطرطوس؟

من المعروف أن قضية الاستملاك هي إحدى أهم القضايا المثيرة للجدل في سورية بسبب الطريقة في الاستملاك وبسبب الظلم الكبير الذي لحق بالكثيرين من جراء التعويض والمماطلة والروتين القريب الذي تتعامل به دوائر الدولةمع المواطن في قضايا الاستملاك والتعويض ويؤكد الكثير من الباحثين والمراقبين بأن قضايا الاستملاك هي إحدى أهم الأسباب لإنفجار الأزمة الشاملة التي يعيشها الوطن حالياً ورغم كل الذي حدث ويحدث مازال الكثير منالمسؤولين في جهاز الدولة يتعاملون مع المواطن ومشاكله بعقلية البيروقراطي المتخلف وحكم المكاتب المتمسك بالقشور وترك جوهر القانون وروحه...

أهالي تل تمر يصرخون: أين المازوت؟

تتكرر مشكلة الحصول على مادة المازوت في أغلب المناطق السورية وتتزايد أعباء المواطنين مع قدوم الشتاء، ورغم ان المواطنين يقومون بما عليهم للحصول على مادة الدفء إلا ان النتيجة واحدة فقد  سجل المواطنون في بلدة تلتمر وريفها المحيط في البلدية للحصول على مادة المازوت أصولاً، وقامت بلدية تل تمر باستلام  دفاتر العائلة من الأهالي والبالغة

قرية الخندق تنتظر منذ عشر سنوات!

نحن أهالي وسكان قرية الخندق الواقعة في منطقة الغاب ـ محافظة حماة والبالغ عدد سكانها ما يقارب ستة آلاف نسمة، معظم سكانها يعملون بالزراعة.

تفجير غادر وضحايا ابرياء

تعتبر منطقة عين الفيجة موقعاً هاماً  وبيئة مساندة للعائلات المهجرة والنازحة من المناطق المتضررة فقط قامت هذه المنطقة وأهلها باستقبال وإيواء أعداد كبيرة من اللاجئين القادمين من شتى المناطق المتضررة ومن كال المحافظاتإثر المواجهات العسكرية و التوتر الأمني، وتعتبر هذه المنطقة كذلك من المناطق الهادئة نسبيا» حيث  أن أهل هذه المنطقة وبصفة إنسانية وشخصية  قد  قدموا إعانات خدمية من إماكن إيواء ومواصلات وإعانات غذائية مجانية  وكلذلك قد تم بالتعاون بينهم وبين منظمة الهلال الأحمر السوري فرع ريف دمشق ، حيث إنهم قاموا بتسهيل مهمة المنظمة  وإعاناتها على إيصال المعونات الإنسانية  وتوزيعها على العائلات المهجرة وفق جداول نظامية .

دفع فواتير الهاتف والكهرباء دفش..وتأخير وتضييع وقت!!.

على الرغم من الحوافز التي تقدم للمواطنين من أجل دفع ما يترتب عليهم من ضرائب ورسوم وفواتير الماء والكهرباء والهاتف، إلا أنهم يعانون كثيراً عند ذهابهم إلى مراكز الدفع فيتفاجؤون بما ينغص عليهم يومهم، حيث يقفونلساعات أغلب الأحيان لتسديد قيمة فواتيرهم وأحياناً يعودون مرة ومرتين وثلاث مرات  لينجحوا بتسديد ما عليهم من ذمم، تقول إحدى السيدات وتعمل مدرسة إنها اضطرت إلى الذهاب إلى مركز الدفع وهو يقع في نفس الحي الذيتقطن فيه وهو « مقسم المهاجرين »،ثلاث مرات لدفع فاتورة الهاتف، وما أن تصل إلى الصندوق حتى يصيح أمين الصندوق بوجوههم : 

فنجان قهوه

تحمل فنجان قهوتها الصباحية، تنظر من شرفة البيت المطل على اطراف دمشق، لا ترى غير سحابة دخان، تسمعُ دوياً عالياً تَفزع، وإن كانت قد تعوّدت عليه، وتفزع معها العصافير المشاكسة التي تزقزق على شجرة تتكىء على شرفة المنزل  و تطيرُ بعيداً الى اللامكان.

ليس باسمي!

..وطنيةٌ طارئة نزلت على (اللص) الذي لم ير في الوطن يوماً سوى غنيمة، ولم ير في الناس سوى رعايا، وراح يرفع سيفهُ (الوطنيّ) في حربه المفترضه على (المؤامرة)

خلف الكاميرا: مدير التصوير مازن بركات

تتابع قاسيون نشر ملف «خلف الكاميرا» الذي بدأته في العدد الماضي، وتقدم من خلاله  مجموعة من اللقاءات تسلط فيها الضوء على مهن متعددة وفنيين يقفون خلف الكاميرا، ويلعبون دوراً مهماً في نجاح الأعمال التلفزيونية والدرامية، وفي هذا السياق كان لقاسيون اللقاء التالي مع مدير التصويرالأستاذ مازن بركات: