الأردن..كش ملك
يعود الأردن إلى شاشة الحراكات العربية هذه المرة بموجة أعلى من السابقة، تلك التي شهدت احتجاجات جوبهت بداية بتوزيع قوات الأمن للبسكويت و زجاجات الماء، وذلك في محاولة كريكاتورية لإعطاء نموذج قمعي متحضر عن نظام الملك.
يعود الأردن إلى شاشة الحراكات العربية هذه المرة بموجة أعلى من السابقة، تلك التي شهدت احتجاجات جوبهت بداية بتوزيع قوات الأمن للبسكويت و زجاجات الماء، وذلك في محاولة كريكاتورية لإعطاء نموذج قمعي متحضر عن نظام الملك.
عقد الحزب الشيوعي الصيني مؤتمره الثامن عشر ما بين 8 إلى 14 من الشهر الحالي تشرين الثاني في العاصمة الصينية بكين، وحضر المؤتمر حوالي 2200 مندوب عن الحزب في عموم الصين ناقشوا أهم العناوين في حياة البلاد السياسية والاقتصادية، مثل الفساد وازدياد الهوة بين الأغنياء والفقراء والنمو الاقتصادي واعتماد مبدأ «التنمية العلمية» في دستور الحزب إلى جانب مسألة الحريات السياسية وإنشاء ثمانية أحزاب جديدة، وانتخب «تشي جينبينغ» أميناً عاماً للحزب خلف لـ«هو جينتاو» وبذلك يتوقع أن يكون رئيساً للبلاد في العام المقبل.
اشتعلت غزة مجدداً بالنار بعد أسبوع من عمليات المقاومة النوعية رداً على عدوان الكيان المستمر، تخللتها هدنة رعتها مصر الإخوان وسرعان مارفضها الكيان الصهيوني، حيث أقدم على اغتيال 7 فلسطينين على رأسهم القيادي في كتائب القسام أبو محمد الجعبري.
وأجرؤ وأقول إني مررتُ بتلك المدينة - المقبرة، حقّاً هي مدينة - مقبرة، سُلطاتها الأولى والثانية والثالثة والرابعة على هيئة ناسها وهم يقودون سيّاراتهم في الشوارع الرئيسيّة والفرعيّة، وجميعها قولوا: شُبِّه لكم. لا إشارة سير، وإذا هناك إشارة سير فهي معطّلة يحاصرها الصدأ. لا علامات، لا على الطريق ولا في الطريق. والسيّارات صراصير. ومثلما يحقّ للشاعر ما لا يحقّ لغيره فالدرّاجات الناريّة، والكثير منها «طرطيقات» من كلّ حجم وجنس، وجميعها بشعة، يحقّ لها ما لا يحقّ لغيرها: تعوم مع السير، ضدّ السير، تحت السير، فوق السير. إنّ أهل «تحت» هم على صورة أهل «فوق» وأهل «فوق» هم على صورة أهل «تحت».
سُئل أعرابي : لو كنت خليفة في بغداد كيف كنت تصنع؟ قال: كنت أولي شريف كل قوم ناحيته، ثم أخلو بالمطبخ، فآمر الطهاة، فيعظمون الثريد و يكثرون اللحم و العظم والمرق، فأبدأ فآكل لقماً، ثم آذن للناس، فأي صنيع يكون بعد هذا؟
وصفه حلمي بكر بـ«طه حسين الموسيقا الشرقية»، ورحل أمس تاركاً مصر تعيش لحظة مفصلية أخرى في تاريخها.
أنهى صاحب موسيقا «رأفت الهجان» مشواراً طويلاً خلّف خلاله ارثاً فنياً كبيراً ومحبين كثراً وحسرة على وطنه الذي يتجرّع كأس الأزمات
• جمال جبران
لعبت الجماهير دور الأداة الأساسيّة في التغيير الاجتماعي على مرّ الزمان، واتّخذت التغييرات أشكالاً عديدة ومتنوعة، واختلفت باختلاف الزمان والمكان بالإضافة إلى الظروف والشروط التاريخية والسياسية التي رافقتها.
السيرة الذاتية:
البداية كانت بالمصادفة، لم أخطط لذلك، فقد درست الكومبيوتر، كنت أرافق والدي في صغري وأحيانا كنت أتغيب عن المدرسة لمرافقته إلى التصوير إذ اشعر بمتعة بمراقبته أكثر في مجموعة تعمل مع بعضها بشكل عام وكمهنة مكياج بشكل خاص، فتلقيت هذا بصرياً ثم تحول إلى مهنة، عملت بدايةً كمساعد في حمام القيشاني الجزء الثالث ثم عملت بنفسي في «الطير»، وقررت الدخول إلى المهنة بعد أن وجدت نتائج مبشرة، لم أتوقف عن التعلم، فالتعلم عملية مستمرة لا تتوقف في مجالنا، شاركت في عدة أعمال درامية وأفلام، منها تاريخية وفنتازيا وغيرها.
فإن مشكلة النزوح اليوم تشكل إحدى أبرز مظاهر الأزمة السورية، وهذه المشكلة بدورها أنتجت و تنتج أزمات أخرى، وهذا ما يؤكد الطابع المركّب للأزمة الوطنية والمواطن السوري الذي دخل دوامة الأزمات المتلاحقة، بات يسأل محقاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى و جدوى استمرار الحلول العبثية، وعن المستفيد منها؟
الرغم من أن الدول المجاورة الشريكة في استباحة الدم السوري، خططت مسبقا لإقامة مخيمات، وقامت وعلى الملأ بتجارب لكيفية استقدام لاجئين سوريين بهدف استخدامهم في زيادة التوتر والابتزاز والضغط على الحكومة السورية، وبالرغم من إن سورية مرت بتجارب كثيرة واستقبلت وآوت وأغاثت ملايين المهجرين العرب من بلدانهم، وبالرغم من الكتب التي صدرت عن رئاسة مجلس الوزراء إلى الجهات المعنية بالاستعداد لعملية الإيواء والإخلاء وتحديد أماكن لذلك وقام فرع الهلال الأحمر بتحديد أماكن الإيواء وخاصة في الوحدات الإدارية التابعة للمناطق، لكن على ما يبدو أن الجهات المسؤولة عن التنفيذ لم تكن مستعدة ولم يكن لديها تصور مسبق أو رؤية عن كيفية التصرف في حالات الكوارث الطبيعية أو الاجتماعية سواء كانت من صنع القدر أو من صنع البشر، إن قسماً كبيراً من هذه الجهات المسؤولة كان في مواقعه القيادية قبل الأحداث ومنهم من رافق وساهم فيما وصلت البلاد إليه من أزمة سواء كان عن جهل أم عن عمد، هؤلاء منهم من كلف بإدارة الأزمة، باختصار شديد لن يفلحوا جيدا لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فكيف إذا كان متعمداً لا جاهلاً.
أعلن البيت الأبيض أن الموارد الضريبية للدولة الفيدرالية لم تصل إلى مثل هذا المستوى المتدني منذ 1950 وهو ثالث ادنى مستوى ضريبى بين دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ال 34 (بعد تشيلي والمكسيك) ولا تتعدى نسبة الضرائب الالزامية على الثروة الوطنية 25,1% بالمقارنة مع 44,2% فى فرنسا التى تفرض ثالث اعلى ضرائب فى الدول الثرية سنة 2011 وتعهد الحزبان الجمهوري والديمقراطي بإبقاء الضرائب بمستواها الحالى لجميع الامريكيين تقريبًا ( أن آثار أزمة 2008 مازالت قائمة)،
يعاني الاقتصاد الأمريكي من انحدار مالي ناتج عن عدم القدرة على معالجة العجز في الموازنة الفيدرالية. ولا يمكن معالجة هذا العجز بسبب عدد الوظائف الهائلة التي تم سحبها من الطبقة الوسطى الأمريكية وما لذلك من تأثير على القاعدة الضريبية والناتج المحلي الإجمالي، مما ساهم بتخفيض الإيرادات والعائدات الفدرالية. بالإضافة إلى أن السياسات الاقتصادية المتبعة كان جلّ اهتمامها هو إنقاذ المصارف التي كانت خارج إطار الرقابة المالية الحكومية، مما سمح بانتشار عمليات الدمج والمضاربة، على أمل أن تصبح تلك المصارف عصية على الانهيار. تَطلّب ذلك إعانات عامة، تم اقتطاعها من مخصصات الإنفاق على الرعاية الاجتماعية في الولايات المتحدة. بالإضافة إلى أن أحد عشر عاماً من الحروب التي شنتها أمريكا على نصف دول العالم الثالث، ساهمت بدورها بتعميق الانحدار المالي، فلم تحقق تلك الحروب سوى زيادة التعقيد بالوضع العسكري والأمني، وتغذية الأطماع «الإسرائيلية».
نالت دولة فلسطين صفة عضو مراقب في الأمم المتحدة. صوتت مائة وثماني وثلاثون دولة عضواً في المنظمة الدولية لمصلحة إعطاء فلسطين هذه الصفة. كانت السلطة الفلسطينية قد توجهت إلى المنظمة الدولية سابقاً، لتحصيل مكانة دولة عضو في المنظمة الدولية، ولكن الولايات المتحدة، ومعها حلفاء غربيون وعرب، قد أحبطت هذا المسعى في حينه، وعُرض على الفلسطينيين، التقدم مرة أخرى إلى الجمعية العامة، وليس إلى مجلس الأمن للحصول على مكانة عضو مراقب. وهذا ما كان. ثم جاء آوان الاحتفال «بالإنجاز الكبير»، وتبادل التهاني، مع انتعاش الحلم الفلسطيني بالدولة مجدداً.