مهام الشيوعيين والدور الوظيفي

جاء في الفصل السادس والأخير من مشروع الموضوعات البرنامجية- مهام الشيوعيين: إن المهام المطلوبة من الشيوعيين السوريين لكي يستعيدوا دورهم الوظيفي كبيرة وعظيمة، وهم قادرون على ذلك عبر بناء حزبهم الواحد والموحد والمعترف به من الجماهير الشعبية، والمشروع يقدم الكثير من المقترحات البناءة  لتحقيق ذلك. وبالإضافة إلى هذه المقترحات أقترح بعض الإضافات الأخرى، ومن أهم هذه المقترحات:

خطوة متقدمة على الطريق الصحيح

بحقيقة ناصعة، استطاع موقعو ميثاق شرف الشيوعيين السوريين أن يضعوا القطار على الطريق، وبوضوح كامل استطاعوا خلال هذه المدة القصيرة من الزمن، أن يثبتوا مصداقية كبرى أمام التحديات المطروحة.

اتركوا فيروز تغني.. فهـي آخــــر ما تبــقى لنـــا!

منع فيروز من الغناء في لبنان والوطن العربي ومحاصرتها قانونياً بدعاوى بدأها منصور الرحباني وفتح ملفها من جديد أبناؤه؛ أجج مشاعر عشاق صوت «جارة القمر» على امتداد الوطن العربي. سخطٌ عارم اجتاح أوساط الفن والإعلام لينتقل إلى مواقع الإنترنت والفيسبوك ومستمعيها العاديين وصولاً إلى إعلان حملة تضامنية ستقام يوم الاثنين المقبل في بيروت والقاهرة معاً بحضور نجوم الفن والإعلام وكل ذلك من أجل آخر عمالقة الغناء المشرقي.. فيروز.

مرسيل خليفة يكتب بمناسبة إقامة حفلاته

نلتقي في حفلتي دمشق 6 و7 آب لنبوح بإيمان حار بالإنسان والفن والجمال في زمنٍ آسن يسيجه طاغوت المال وشراهة التسليع لكل القيم الرمزية. نعود إلى دمشق لنكتشف عيار نسبة السلامة في الذائقة الجمالية للجمهور أمام طوفان التفاهة المصنوعة في فضائيات الابتذال.

«نداء الأرض» تستعد لعمل جديد

عادت فرقة «نداء الأرض» إلى دمشق من سراييفو ـ البوسنة، بعد تقديم عرضها المسرحي الغنائي الراقص «الوصية»، وهو عرض من تأليف: محمد صوان، وموسيقا: رمضان محمد، وكريوغراف: فيصل دياب ـ شوكت الماضي، وإخراج: زيناتي قدسية.

أنطـولوجيـا الــنثر (1 / 2) حين تكسَّرت الموجةُ ذاتُها

كثيرٌ من نقّاد الأدب يجزمون أن هذا زمن النثر، لذا تراهم يحتفون بالرواية بوصفها ملحمة العصر الحديث. والنثر يستحق هذا التمجيد لأنه استطاع التعبير عن روح زمننا المعقدة باقتدار لا يستطيعه الشعر بحكم طبيعته.

يقولنا النثر ويروينا.. يلج أعماقنا وينضح رغباتنا، لأنه متشرّب بالتجربة الإنسانية وقوّة رغبة الوجود!!

ركن الوراقين في دروب السبعين

«في دروب السبعين» ديوان شعري للسيد محمد حسين فضل الله، صدر قبل أقل من أسبوع على غيابه (وُزِع مجانا مع جريدة السفير). وقد صدر للمرجع الراحل ما يربو على التسعين كتابا في مواضيع شتى، كأني بها شكلّت عناصر شخصيته. وتناولت هذه المؤلفات: الدين، الفقه، الفتاوى، في السياسة، الثقافة، العلم من وجهة نظر دينية، المرأة، قضايا اجتماعية وانسانية الخ...

نبيل المالح... كا ما قدمته اسكتشات والقادم أفضل.

عندما نسترجع الذاكرة السينمائية المحلية لا بد من المرور على عناوين مثل الفهد أو بقايا صور أو كومبارس... تلك المحطات التي أثرت في البنية الثقافية السورية وشكلت حضوراً عالمياً للسينما السورية عندما كانت السينما إحدى الفنون غير المغضوب عليها... وكان من رجال تلك المرحلة المؤسسين المخرج نبيل المالح الذي لديه الكثير مما يقوله حتى أكثر مما سيرد أدناه..

مطبات: عقد أخلاقي

الحادثة قد تبدو عادية، وقد يقول البعض إن الفاعل إنسان، والإنسان خطّاء بطبعه، وآخرون يأتون كعادتهم من وراء الظهر بسيف التبرير ويتهموننا بتكبير القضايا، والصيد في الماء العكر.

ربما تصح كل هذه الآراء، لكنني أرى فيه موقفاً كبيراً، وحادثة تعمم على السلوك، وتحديداً إن كان الفاعل مسؤولاً، لأن سلوك هذا الرجل تحت العين، وبمكانة المثل الذي يحتذى، على الأقل كما يرى نفسه، لا كما نراه نحن.

ربما ..! ماذا في الاسم؟

في مشهد من فيلم «طروادة» يأتي فتى بأمر من القائد أغاممنون، لدعوة البطل آخيل «براد بيت» إلى نزال محارب جبّار. حين يوصل ذلك الرسول رسالته يضيف، من عنده، تحذيراً يزيد حماسة البطل الأسطوري، فيحاول ردعه بكلمة اليأس الأخيرة، تلك التي نفترض أنها آخر وسيلة إقناع:«لو كنتُ مكانك لما ذهبت»، فيلقي إليه آخيل نظرة ازدراء، وقبل أن يمضي يقول:«من أجل هذا لن يذكر اسمك أحد..». يضع هذا المشهد، كما تفعل الملاحم القديمة كلّها، الاسم بموازاة الخلود، ففي النهاية يمضي البشر ولا يبقى من أثرٍ خلفهم إلا الأسماء، بعضها يُخَلّد لتمثيله الخير، بعضها يُخَلّد لتمثيله الشرّ، لكن أكثرها لا يجد مصيراً غير مكبّ النسيان، وكأنها، هي وأصحابها، لم تكن أصلاً!!