هل تتحول أوكرانيا في 2025 إلى هزيمة جماعية للغرب؟

تدل المؤشرات كافة، أن الصراع الروسي الأوكراني يمضي نحو تسويته وحله في عام 2025، وذلك على الرغم من كل محاولات التصعيد التي يقوم بها النظام الأوكراني مؤخراً... لكن، تبقى احتمالات التفجير الواسع قائمة حتى تحقيق هذا الأمر.

تفكيك السردية الجديدة/القديمة لقوى «هامش التوازن»

مع انفتاح المجال السياسي واللَّجم النسبي للسلاح والقمع المباشر فإن وزن الصراع الفكري والمعركة على الوعي ستزداد من أجل التعويض (غير المباشر) للقمع واللّجم السابق ذاته لأيِّ تحوُّلٍ حقيقي نحو التغيير. ولهذا فإنّ قوى النظام القديم ومن خلفِها قوى العالَم القديم وعلاقاته ضمن كل دولة غربية كانت أو إقليمية، ستتلوّن بلباس التغيير أو تتأقلم مع الواقع الجديد ولكن عبثاً تتخلّص من تناقضها كاشفةً تموضعها ضدَّ العالَم الجديد.

أوهام جديدة «الهيمنة أو الفوضى»

يعبُر شعور غامض النفس رويداً رويداً، مزيج من فرح وبهجة تخفف أعباء الروح المتعبة وأمل بجديد ينسلّ من عتمة الليل إلى الصباح، وترقب مشوب بطيف من الخوف ألّا يتعثر في المرحلة المقبلة. بهذه الروح يحاول السوري التقاط اللحظة وقراءة المشهد وفهم ما يجري والانتقال من الانفعال إلى الفعل، بعد أن جرى إبعاده عن دائرة القرار والفعل لسنوات طوال.

«خلونا نفرح»

تكثف الصور الكثير من المعاني الكامنة. تنقل صورة منشورة لطفل يحمل لوحة كتب عليها: «خلونا نفرح» في قلب واحدة من التجمعات المتنوعة التي شهدتها مدن سورية مؤخراً رسالة هامة، تتقاطع فيها مع الكلمات البسيطة التي نادى بها شاب في فيديو نشره موقع قاسيون يوم الجمعة 20 من الشهر الحالي والذي جاء مفعماً بأحداث متسارعة.