النسبية تتحقق أخيراً في لبنان.. و«حدادة» يحذّر من الالتفاف عليها

أصدر مجلس الوزراء اللبناني قراراً باعتماد النسبية في الانتخابات البلدية على كامل الأراضي اللبنانية، وكانت «قاسيون» الصحيفة الأولى التي توجهت إلى الرفيق خالد حدادة لتهنئته بانتصار الحزب الشيوعي اللبناني في نضاله الطويل لتحقيق هذا الهدف. الرفيق حدادة بدوره هنأ عبر «قاسيون» الشعب اللبناني بهذا «الخرق السياسي الذي استمر النضال من أجله منذ تأسيس حزبنا حتى الآن، فالحزب ظل يرفع شعار النسبية، لأن النسبية تعطي مجالاً لتمثيل الحزب ولتمثيل القوى الديمقراطية والعلمانية في بلد تتقاسمه وتتحاصصه البرجوازية باسم الطوائف، وهذا (النصر) حق» للقوى الديمقراطية والعلمانية في لبنان.

حين يهوي السنديان

شيعت محافظة السويداء يوم الجمعة 24/4/2009، بمشاركة وفد من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وعدد كبير من الأهل والرفاق والأصدقاء، الرفيق الشيوعي القديم المربي الأستاذ سعيد البني «أبو وليد» عن عمر مليء بالنضال والتضحيات ناف عن خمسة وتسعين عاماً..وألقيت في حفل التأبين كلمات مديرية التربية بالسويداء، وأصدقاء الفقيد، وآل الفقيد التي ألقاها شقيقه، وجاء فيها: «... قرن من الزمان رسمه أبو وليد وطرزه على صفحات أيامه بالعمل في ثلاثينات القرن المنصرم، بالكتاتيب يحمل أبجدية اللغة العربية ومبادئ الحساب والقراءة، مستخدماً طرافته وبراعته للابتعاد عن تقديم لغة المستعمر الفرنسي على اللغة الأم.

سخر من سياسة المستعمر وأحكامه الجائرة بحق البؤساء، وكاد أن يدفع حياته ثمناً لواحدة من هذه العقوبات. ظلت روح الدعابة الموشاة بالجد والثبات على المبادئ الأخلاقية تحكم سلوكه طوال حياته، ففي خمسينات القرن الماضي وأمام أكبر شخصية أمنية زارت قرية امتان، وهو عبد الحميد السراج، وقف ليقول: في هذه القرية محرومون من الماء النظيف والهواء النقي. وفي اليوم التالي صدر قرار بمنع البيادر غرب القرية، ونقلها إلى شرقها، لما تسببه من تلوث بيئي.

انتسب أبو وليد إلى الحزب الشيوعي السوري في خمسينات القرن الماضي، وتشبع بأفكار الآباء الروحيين للاشتراكية، وانحاز إلى مبادئ العدل والمساواة، وعشق الجمال والحرية وقدسية الإنسان، وظل حتى أخر صفحة من تاريخه، بالرغم من تكسر الأحلام الطوباوية على قناعاته الفكرية، يحب الخير والمبدئية، بسيطاً في فلسفة الأشياء، قريباً من الناس، بعيداً عن الصلف والجاه».

هو ذا أبو وليد، وهذه هي رحلة عمر عاشه ثابتاً على مبادئه الماركسية، معارضاً لكل أنواع الانقسام والاستزلام، حالماً بإعادة توحيد صفوف الحزب، ولكنه رحل قبل أن يتحقق الحلم..

مقدمات لتقنين طويل.. أم لرفع التسعيرة؟

أشار وزير الكهرباء إلى أن الاستهلاك غير المنتج في سورية (المنزلي والإنارة العامة والدوائر الرسمية) شكل نحو 55 % من استهلاك الطاقة، في حين بلغ الاستهلاك الصناعي نحو 31%، والتجاري نحو 8 % ، والزراعي نحو 6%، مضيفاً أن مبدأ الشرائح في الفواتير ساهم في تخفيض الاستهلاك, وخاصة المنزلي.

بين قوسين الإعلام الرسمي..

لعله من المفيد التذكير أن لكل وسيلة إعلامية، خاصة أو حزبية أو رسمية، خطة استراتيجية ذات وجهة وطبيعة محددة لا تعرف أي نوع من الحياد في كل الموضوعات، وهي متغيرة وديناميكية، لكنها ترتبط دائماً وأساساً بإيديولوجية صاحبها أو راعيها وبأشكال تطورها، وبنوع الرسائل المراد إيصالها في كل مرحلة، والشرائح المستهدفة ومستوى وعيها... ومن هذا المنطلق فإن جملة العناصر الداخلة في تصنيع المنتَج الإعلامي تكون مدروسة بعناية فائقة، بدءاً من البنى التحتية اللازمة، مروراً بالكوادر المطلوبة ومستوى ونوع ثقافتها وتأهيلها، وصولاً إلى أشكال ووسائل الخطاب والتأثير المتناغمة عضوياً، والتي قد تؤمن حداً مرتفعاً من احتمالات تحقيق الأهداف الموضوعة آنياً واستراتيجياً.. فهل ينطبق ذلك على الإعلام الرسمي السوري؟

ربما ..! قصص الحب أولاً.. وأخيراً!

ما الذي يجعل قصص الحب التي نعايشها في العمل ومحيطنا الاجتماعي أقلّ بريقاً وسحراً في عيوننا؟ لماذا يخفت ذلك الشغف الكبير لروميو وجولييت، وسواهما من الثنائيات الغرامية الخالدة، حين يكون أبطال قصة ما قريبَين، جغرافيّاً، منا؟

اختيار «الحريق لا يزال مستمراً» ضمن عروض مهرجان «لندن فلسطين»

اختارت اللجنة المنظمة لمهرجان «لندن فلسطين» للأفلام، الذي يُقام هذا العام في العاصمة البريطانية الفيلم الوثائقي «الحريق لا يزال مستمراً» ليكون ضمن الأفلام التي سيتم عرضها في المهرجان الذي يسعى كما يقول منظموه: لتعريف المجتمع الأوروبي وتحديداً البريطاني بأبعاد القضية الفلسطينية، وتناولها بشكل حقيقي، حيث ستبدأ عروض المهرجان في منتصف شهر إبريل من العام الحالي.