انهيار الرأسمالية

ضمن سلسلة «عالم المعرفة» التي يصدرها «المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب» صدر عدد هذا الشهر بعنوان «انهيار الرأسمالية - أسباب إخفاق اقتصاد السوق المحررة من القيود» للمؤلف أولريش شيفر، وترجمة د.عدنان عباس علي،

بلاد المطربين.. أوطاني

وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة. أُغنية واحدة قذفت به إلى المجد، كانت أغنية «دي دي واه» شاغلة الناس ليلاً ونهاراً. على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدم عروض الأزياء، وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب إلى مشاغلها صباحاً.

عسكرة المساعدة الطارئة لهاييتي: عملية إنسانية أم غزو؟

لهاييتي تاريخ طويل من التدخلات العسكرية والاحتلال الأمريكي، يعود لمطلع القرن العشرين، وقد ساهم هذا التدخل في تدمير الاقتصاد الوطني الهاييتي وفي إفقار سكانها. والآن يتم تقديم الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد للرأي العام العالمي بوصفه السبب الوحيد لوضعها الصعب.. تدمّر البلد، وتدمّرت بناه التحتية، وقد دفع شعبه إلى فقرٍ ويأسٍ رهيبين، وتمّ مسح تاريخ هاييتي وماضيها الاستعماري، أما الجيش الأمريكي فذهب لينقذ أمّةً مفقرة. فهل هذه عمليةٌ إنسانية أم أنها غزو؟

موسكو تحذر الغرب

وجه السفير الروسي لدى حلف الأطلسي دميتري روغوزين على موقع تويتر تحذيراً إلى «الولايات المتحدة وحلفائها», مؤكداً أن «الدب» الروسي «سيؤدبهم» في حال حاولوا محاصرته في إشارة إلى النظام الأمريكي المضاد للصواريخ.

مأساة عمالية.. برسم مؤسسة التأمينات!!

تسبب انهيار جدار أسمنتي مسبق الصنع بوفاة ثلاثة عمال  يعملون في منطقة جديدة الشيباني في ريف دمشق، وإصابة الرابع بكسر في الحوض وفي العمود الفقري..

لماذا لم يجر التحرك لدرء آثاره؟ زلزال هاييتي متوقع منذ عام 2008، على الأقل..!

«لقد اجتمعت كل الشروط كي يحدث زلزال كبير في (بور أو برنس). يتوجب على سكان عاصمة هاييتي تحضير أنفسهم لهذا السيناريو الذي سيحدث عاجلاً أو آجلاً». هذا ما قاله باتريك شارل، (الهاييتي البالغ) 65 عاماً، جيولوجي وأستاذٌ سابق في معهد الجيولوجيا التطبيقية في هافانا، وهو يدفع عن نفسه تهمة كونه متشائماً. لكنّه لم يتردد حين قدّمت له صحيفة «لوماتان» الفرصة للتعليق على ملف التهديد بالزلزال الذي يخيّم على بور أو برنس. فقد ردّ الباحث العجوز على أسئلتنا بحماس جامعي فطن. في رأيه، الخطر وشيك، وقد توقع قائلاً: «الحمد لله، فالعلم يضع بين أيدينا أدوات تستطيع توقع مثل هذا النمط من الأحداث، وتسمح لنا في الوقت نفسه بالبرهنة على نتائجنا. الزمن والمصادفة يلعبان لمصلحة عاصمتنا. هنالك كارثةٌ كبيرةٌ تحوم فوق رؤوسنا».

في أحابيل الحروب المباشرة وبالإنابة..

وصول درجة التوتر بين واشنطن وطهران إلى ذروة نوعية، من تلويح بعقوبات جديدة وحلول عسكرية لما يعرف بالملف النووي الإيراني، لا يعني بالضرورة أن الأولى باتت بصدد شن عدوان مباشر على الثانية بمعنى الآجال الزمنية خلال فترة وجيزة، لأن الطرفين على الأرجح لايزالان في طور «شد الحبال» قبل الانتقال إلى اختبار «عض الأصابع» لحسم من «سيستسلم أولاً» (!) علماً بأن الحسابات هنا ليست بهذه البساطة على اعتبار أن جميع الأطراف الدولية تدرك، ولاسيما واشنطن وربيبتها إسرائيل، أن الحرب ليست، ولن تكون، لعبة، لأنها إن شُنت ستؤدي إلى تغيرات درامية في المشهدين الإقليمي والدولي، بما في ذلك احتمالان، أولهما توجيه ضربة جدية لمنظومة القوة الأمريكية والوجود العسكري الأمريكي بحد ذاته في المنطقة والعالم، وثانيهما زوال ما يسمى بالكيان الإسرائيلي، وإلا القضاء على منظومات القوة الإيرانية والعودة ببنية الدولة والنظام هناك إلى الوراء باتجاه موالاة واشنطن كتحصيل حاصل، شريطة حصول المعتدين على تسهيلات ما للمخاطرة بدخول الحرب وضمان كسبها. أما في حال تعقل حكام واشنطن وتل أبيب باتجاه عدم شن الحرب فعليهم آنذاك القبول بإيران، قوة نووية في المنطقة، أي أنهم أمام خيارين أحلاهما مر..!

الكيمتريل.. السلاح الخفي الذي قتل فلاحي مصر بالصواعق

في معمله الصغير بكلية الزراعة عكف الدكتور منير الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة لمدة ثلاث سنوات كاملة لكتابة بحثه الخطير الذي ينطوي على عدد من المعلومات التي كان يمكن أن نطلق عليها منذ عدة سنوات «خيال علمي» لكنها وطبقا لبحث الدكتور الحسيني وقائع نعيشها ونلمسها، لكن دون أن نعرف أسبابها أو دوافعها.

(عسى حكومتنا تقرأ)... توجه عالمي لاستدراك خطأ خصخصة مرافق وخدمات القطاع العام

برلين- شرعت السلطات المحلية الأوربية في استرداد سيطرتها على مرافق الكهرباء التي كانت قد خصخصتها على مدى العقدين الأخيرين، وذلك تمشياً مع توجه القطاع العام في مختلف دول العالم نحو إنهاء عهد خصخصة الخدمات العامة، والذي بدأ منذ عامين باستعادته مرافق المياه التي سبق وأن باعها للقطاع الخاص.