ريم البنا تغني: بريق الأمل الباقي
مرت ريم في دمشق حاملة ما وجدته من حزن وفرح وما تبقى من الحب في بلدها فلسطين.. دنت من جمهورها الدمشقي وبصوتها الدافئ غنت له عن الشهداء والأسرى، عن دموع الأمهات، عن حكايا الجدات، عن بريق الأمل الباقي لدى العشاق.
مرت ريم في دمشق حاملة ما وجدته من حزن وفرح وما تبقى من الحب في بلدها فلسطين.. دنت من جمهورها الدمشقي وبصوتها الدافئ غنت له عن الشهداء والأسرى، عن دموع الأمهات، عن حكايا الجدات، عن بريق الأمل الباقي لدى العشاق.
قياسا للجرائم والمجازر التي ترتكب بحق الفلسطينيين من أبناء غزة، تكاد جميع التحركات العربية والدولية، الرسمية منها، والشعبية ألا تعادل قطرة دم نزت عن جبين طفل من هؤلاء الأطفال.
فماذا لو علمنا أن مجموع عدد الضحايا قارب من 1300 ضحية وأن 35 % منهم هم من الأطفال، وأن عدد المصابين والجرحى فاق 4000 أي ملايين من قطرت الدم في كل جزء من الثانية. فأية مفارقة هذه؟!..
تخصّص مجلة «عالم الفكر» عددها الأخير لمناقشة واستعراض موضوعات النقد، ونقد النقد، من خلال دراسات وأبحاث تندرج تحت عنوان «مقاربات نقدية». والدراسات التي وضعها مجموعة من الأكاديميين هي: «تحولات الشعرية في الثقافة النقدية العربية الجديدة» و«مفاهيم هيكيلية في نظرية التلقي» و«حدود الانفتاح في قراءة النص الأدبي» و«نقد النقد أم الميتا نقد» و«في نقد الصور البلاغية» و«البلاغة والاستعارة من خلال كتاب فلسفة البلاغة».
أنا نهب الآخر، أحاسيسي، حواسي الخمس، عواطفي التي تنكسر مثل خيارة طازجة، وأنا موضع شك الآخر ومرمى سهامه، كلما لاحق طريدة ولم يظفر بها، الدريئة الورقية إذا عزَّت عليه طريدته، وخالفته كتلة اللحم إلى جهة أخرى، وما أكثر الخيانات، وما أكثر الذين يخالفوننا الرأي لأنهم لا يستطيعون إقناعنا، لهذا ألوذ عن وجه عدوي، وأتماثل للحب معه، وأنظر رغم سراب أمامي، لا يوضح الرؤية ولا الرؤيا، أنظر لأن المدى وفضائي بهوائه الثقيل يشترطان علي امرأة أدللها، تخفف عني وتهب ياسمين جسدها المكتنز وداعتي وطيب ملمسي، قدرها أن تكون وديعة، وأمينة على الوصايا، أنظر لأنة عينها تشترط أن أرى الحياة من خلالها، عين دامعة، وعميقة، وسطحية، أصرخ بملئهما أيضا لا أحتاج إلى قاموس يفسرها ولا إلى مجاز أؤولها إليه، وكوني أحبها أود أن أفكر بها، وأتنفس منها من خلال امرأة واحدة، ومن خلال عينيها البحريتين معنىً، ولأني ابن مؤسسة معينة أحلم كما يحلم الآخرون، رهنهم، وشيء مما يفكرون، أضرب، أو يدي هي التي تضرب لأن أحدا يصدر لها الأوامر، هذا الأحد ليس دماغي المسيطر عليه، دماغي الذي سيتحول يوماً ما إلى وعاء أو ثمرة تشبهه.
يحمل العدد الجديد من مجلة «إبداع» (عدد8 و7 صيف وخريف 2008) ما يشبه هدية مسمومة هي عبارة عن كتيب يضم مختارات من شعر الراحل محمود درويش، اختارها وقدم لها الشاعر المصري عبد المنعم رمضان، وتجيء مسألة اختيار رمضان لهذه المهمة لتطرح أكثر من علامة استفهام، فالرجل لا يخفي عدائه لتجربة درويش وقد عبر عن ذلك في أكثر من مناسبة كمقالته في ملحق «الجزيرة» السعودية المخصص لدرويش قبل سنوات،
ليس في الأمر مصادفة... ربما سيصعب علينا التصديق للوهلة الأولى، ولكننا سرعان ما سندرك أن هذا النوع من المفكرين يعرف جيداً كيف يجعل من موته حدثاً مليئاً بالدلالة والمعنى، مثلما كانت أحداث حياته، فالموت هنا موقف كما هي الحياة... محمود أمين العالم بعد عقود طويلة من العمل الفكري المضني، وبعد أن رأى وأدرك ما آلت إليه المشاريع والأحلام الكبرى، وسط مظاهر الخراب والتشظي التي تسود واقعنا السياسي والثقافي والاجتماعي، أغمض عينيه إغماضتهما الأخيرة، بحنكة فلسفية نادرة، ثم جاء عبد العظيم أنيس بعده بأيام معدودة، ليكمل المعادلة بخبرة عالم الرياضيات المحترف، وليرافق صديق عمره في رحلته الأخيرة، تاركاً لنا ذلك الشعور بالألم والحرقة الذي يعرفه كل من يرى الفرسان القدماء وهم يترجَّلون.
من المتوقع إرسال شحنة هائلة من الأسلحة، تبلغ 3000 طن من الذخائر، من الولايات المتحدة إلى إسرائيل. ويوصف حجم وطبيعة هذه الشحنة بأنهما «مغايران للمألوف»:
صرّح وسيطٌ امتنع عن ذكر اسمه قائلاً: «إنّ إرسالاً غير معهود لثلاثة آلاف طن من الذخائر دفعةً واحدة لهو أمرٌ كثير».
وأضاف قائلاً: «(هذا النمط من الطلب) نادرٌ نسبياً ولم نشهد كثيراً منه في السوق في غضون السنوات المنصرمة».
في لندن، أكّد الوسطاء البحريون المتخصصون في نقل الأسلحة للجيشين الأمريكي والبريطاني بأنّ استئجاراً كهذا للسفن المتجهة إلى إسرائيل أمرٌ نادر. (رويترز، 10 كانون الثاني 2009).
يستضيف جوزيف ستيغليتز بانتظام مدوّنةً في النسخة الإلكترونية من Vanity Fair؛ حين تدخل إليها، لن تحصل على ورق فاخر، لكنّك بالعين اليسرى ستتمكن من قراءة عبارة «المستشار الاقتصادي الأسبق لويليام كلينتون» وبالعين اليمنى، إذا شئت، تستطيع التفرّج على عارضات المجلة!
يواصل جاك سابير تحليله للأزمة المنهجية التي يغرق فيها العالم في مقال بعنوان: «هل تؤدي النزعة الحمائية والتحكم بأسعار الصرف إلى الحرب؟ دروس الثلاثينات لفهم الأزمة الحالية».
تمر الصين اليوم بعملية طويلة من الإصلاح الرأسمالي ابتدأت منذ ثلاثة عقود. الإصلاحات بدأت عام 1978، ثم توسعت وتعمقت، وأضعفت تدريجياً آليات الإقتصاد الموجه، وهي تلقى دعماً كبيراً منذ العام 1992. وفي التسعينيات حصلت عمليات جامحة وغير مقيدة لخصخصة الشركات الحكومية، ولبرلة الخدمات العامة. حالياً، يعمل أكثر من ثلثي الموظفين لمصلحة الرأسمال الخاص. وقد توج دخول الصين لمنظمة التجارة العالمية في بداية القرن الحادي والعشرين عملية إعادة اندماجها في الرأسمالية العالمية. ولحسن الحظ، لا يوجد سوى قلة قليلة من اليساريين المخدوعين بالنموذج الصيني. لكن ينبغي ملاحظة أن ثلاثين سنة من الترميم الرأسمالي قد خلقت رأسمالية متوحشة منفلتة من كل القيود والضوابط. وهذا هو الأفق الذي تتوجه صوبه البلاد، وذلك على الرغم من الحديث المنمق للرئيس «هو جينتاو» عن «المجتمع المنسجم».
• وزير الخارجية: هيلاري كلينتون، منافسة أوباما السابقة على ترشيح الحزب الديمقراطي، يراد منها استغلال «نجوميتها» لتحسين صورة أمريكا
ار والمجازر، مما خلفته العسكرية الإسرائيلية، قد يسبب الألم الشديد لدى المرء، الألم المترافق بالاشمئزاز من كل من نظر إلى الكارثة وبقي لا مبالياً، والمترافق بالعجز عن فعل أي شيء. والكارثة ليست فقط في عدد الذين استشهدوا والذين أصيبوا، والذين بقوا دون مأوى. إنها أيضاً في الجوع وفي التسمم، وفي ضعف الإمكانات الخدمية من كل نوع. المصاب يشمل كل سكان غزة.
عزيزي السيد الرئيس، لم أصوت لمصلحتك في الانتخابات الرئاسية لأنني ماليزي، لكنني أعتبر نفسي واحداً من ناخبيك، لأن ما تقوله أو تفعله سيؤثر على بلدي وعلي أيضاً.
جاء وقف إطلاق النار من جانب حكومة العدو، بعد ثلاثة أسابيع من بدء الحرب الوحشية على الشعب العربي الفلسطيني في قطاع غزة، وقبل ثلاثة أسابيع تقريباً من موعد الانتخابات البرلمانية في كيان العدو، وقبل ثلاثة أيام من وصول أوباما للبيت الأبيض، حيث يحرص قادة العدو على (تمكين الرئيس الأميركي الجديد من تسلم طاولة نظيفة عند دخوله المكتب البيضاوي) كما يقول «رون بن يشاي» في موقع «يديعوت» قبل أيام وتحت عنوان «وقف النار المشروط». وهذا ماأكده أيضاً الكاتب «بن كاسبيت» في صحيفة معاريف قبل يومين (هو لن يغفر لنا أبداً إذا استقبلناه في منصبه الأصعب في العالم، وفي ذروة أزمة اقتصادية عالمية لم يسبق لها مثيل، مع مايجري في غزة). وهذا التوقيت لم يكن سببه الرئيسي تلك الأجندة اليومية المرتبطة بالحسابات الانتخابية فقط، بل جاءت النتائج الميدانية لتبدد فعلياً إمكانية تحقيق نصر سريع وخاطف على قوى المقاومة. فالصواريخ والقذائف الفلسطينية «أكثر من ألف وثلاثمائة منها» لم تتوقف عن التساقط على المدن والمستعمرات والقواعد العسكرية طوال فترة الغزو، بل أن دائرة استهدافاتها كانت تزداد يوماً بعد يوم. كما أن تصفية الوجود السياسي والعسكري لجسم المقاومة بكافة تلاوينه ومسمياته، أصبحت نوعاً من السراب، بما يعنيه ذلك من عدم استرداد جيش العدو لـ«قدرته على الردع»! تلك القدرة التي سقطت مصداقيتها تحت أقدام مقاتلي حزب الله، وصمود الشعب اللبناني خلال الحرب العدوانية في تموز 2006. ناهيك عن أن مهمة «تحرير» شاليط من الأسر، أصبحت بعيدة المنال، نتيجة فشل استخبارات العدو من التوصل لأية معلومات عن مكان وجوده.