«الأرض بتتكلم عربي»: وثائقي فرنسي يصحح رواية النكبة

قررت إدارة حقوق الإنسان في جامعة الدول العربية عرض الفيلم الفرنسي «الأرض بتتكلم عربي»، يوم الخميس (16  تشرين الأول)، في مقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة، دعماً للحقوق الفلسطينية لكون الفيلم يجسد معاناة الشعب الفلسطيني، منذ بدء الاحتلال والانتداب البريطاني وحتى هذه اللحظة.

شاعرات عربيات في دمشق

 أحيت اثنتا عشرة شاعرة من بلدان عربية مختلفة أمسيتين شعريتين في ليلتي 10 - 11/10، في «دار الفنون تياترو»، ضمن الدورة الأولى من تظاهرة «48 ساعة شعر»، والذي حمل عنواناً آخر هو «شاعرات عربيات»، وحسب الشاعرة هالة محمد، منسقة الملتقى، اقتصرت هذه الدورة على الشاعرات «حباً بالمذكّر.. واختيالاً بالأنثى»

لوكليزيو حامل نوبل للآداب 2008: كبدويٍّ هائم على وجه الأرض

جان ماري غوستاف لوكليزيو واحداً من أكثر الروائيين الفرنسيين ترجمة إلى لغات العالم. كاتب تجوّل بين الثقافات. تحرك بحرية، دون قيود، من قارة إلى أخرى ، ودمج الأفكار والصور من مختلف أنواع الأدب والثقافة. وقد توجت الأكاديمية الملكية السويدية جائزتها السنوية للأدب لعام 2008 بإبداع هذا الكاتب الذي اعتبرته حسب بيانها: «صاحب المغامرة الشعرية وكاتب النشوة الحسية والباحث عن الإنسانية داخل وخارج الحضارة السائدة».

زياد الرحباني.. فنٌّ عظيمٌ من تراب الواقع

«لا فن إن لم يعبر عن معاناة وأحلام وطموحات الناس».. هذه هي المقولة التي يثبت زياد الرحباني في كل منجزه إنها إمامه ومنهجه، فكلام أغنياته التي رددته حناجرنا ما هو إلا كلامنا.. إنه كلامنا في العمل والشارع والبيوت ومخادع النوم، في لحظات ضعفنا، وسنوات حلمنا، في غضبنا وفرحنا وحبنا، في سرنا وعلننا، يحمل كل ما نحمل من تفاصيل يوم شاق من العمل والأمل، هو يفهم أن كلامنا هذا ليس إلا انعكاساً لواقع رديء، فيأخذ على عاتقه إعادة إنتاج الكلام، علنا جميعاً نعيد إنتاج الواقع.

«أسمهان» بين الأداء والغناء شوقي الماجري هو البطل الحقيقي للمسلسل

إذا كان «الملك فاروق» قد توّج في الموسم الماضي ملكاً للمسلسلات، دون استشارة أحد كما يتوج الملوك، بل بمعية آلة إعلامية ضخمة، معنية بالطعن بقيم وتاريخ ومهتمة بإبراز فضائل الملكية، والمستوى الفني آخر همها، بل هو مجرد وسيلة فعالة - علماً أن المستوى الفني للعمل يجب ألا يكون موضع تساؤل-  بالمقابل فإن «أسمهان» في هذا الموسم ليس بعيداً عن المقارنة مع أي مسلسل آخر فحسب، بل هو علامة فارقة في تاريخ الدراما العربية سيكون من الصعب تجاوزها، وعبر هذا العمل يؤكد شوقي الماجري أنه حالة إبداعية استثنائية وصاحب شعرية بصرية رفيعة، خاصة بعد أعمال كـ «الاجتياح» و«أبو جعفر المنصور».

انهيار مالي شامل.. قبل وصول الأزمة إلى أوجها (1 – 2)

كان يوم الاثنين الخامس عشر من أيلول 2008 يوماً دامياً. فقد خسر المتوسط الصناعي لمؤشر داو جونز 504 نقاط (4.4 بالمائة)، وهو أكبر سقوطٍ له منذ السابع عشر من أيلول 2001، بعد استعادة النشاطات التجارية لحيويتها إثر هجمات الحادي عشر من أيلول.
استمر الانزلاق المالي دون رحمة، مما أدى إلى خسارة داو جونز لثمانمئة نقطة في أقل من أسبوع. تواصلت أسواق البورصة «على كل حُزم التوقيت» عبر الصلات الفورية التي تتيحها الإنترنت. انتشرت إذاً قابلية صفقات «وول ستريت» للتبخر فوراً في أسواق البورصة الآسيوية والأوروبية، ومن هناك انتشرت بسرعة في النظام المالي بأكمله.

سيبلغ عددهم 200 مليون، أغلبهم نساء وأطفال ومسنون: لاجئو البيئة، سلعة جديدة لتجار البشر

قدرت دراسة لجامعة الأمم المتحدة أن نحو 200 مليون شخص سيضطرون للنزوح عن أراضيهم خلال عقدين بسبب المشاكل البيئية. وحذرت من استغلال عصابات الاتجار بالبشر هذه المأساة لتكثيف عملياتها.
يعادل عدد اللاجئين البيئين المتوقعين في عام 2050 بنحو 200 مليون نسمة، غالبيتهم من أفقر الفقراء والنساء والأطفال والمسنين. ويعادل هذا الرقم ثلثي تعداد الولايات المتحدة أو مجموع سكان بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا.

بلل «الأزمة» وصل لـ«ذقن.. بيبسي»..

الاستغناء عن 3300 وظيفة، أي 1.8 % من جميع عمال المؤسسة عالمياً، وإغلاق ستة مصانع لها في أنحاء العالم هي بنود خطة تقليص الإنفاق التي تنوي تطبيقها إدارة شركة بيبسي الأمريكية الصهيونية سيئة الصيت وواسعة الانتشار بغية توفير 1.2 مليار دولار في ثلاثة أعوام حسب الصحافة الاقتصادية الفرنسية ليوم الأربعاء.

العراق النازف.. وخارطة الدم المتنقل..

سيرتبط اسم «بوش» في العالم بأسره، وفي العراق على وجه الخصوص، بالمجازر والدم وزرع الشقاق بين أبناء الشعب الواحد، وسيمر وقت طويل قبل أن تتجاوز الإنسانية جمعاء تبعات آلامها التي خلقتها قوات القتل والاحتلال في القرى والمدن والبلدات العراقية انتهاكاً وعسفاً واضطهاداً وإرهاباً.

نواجه خطراً جسيماً لن ينجو أحد بنفسه، إلا إذا كان يملك سبائك من ذهب

المادة التالية، التي حملت العنوان أعلاه، تعد نموذجاً عن نمط الخطاب التطميني الموالي لواشنطن وسياساتها المالية التي أثبتت كارثيتها، وهي تحاول في الوقت ذاته تحميل فاتورة المسؤولية على الحلفاء في أوربا الغربية دون أن يغيب في طياتها معالم نية تحميلها في نهاية المطاف على فقراء المركز الإمبريالي ودول العالم الثالث والاقتصادات الناشئة حتى ولو كان ذلك بالأشكال العسكرية استشهاداً بتداعيات أزمة الثلاثينات.