نداء التضامن الدولي

قام العديد من الأحزاب الشيوعية والعمالية في مختلف دول العالم بتوقيع بيان تضامني مع عمال المحلة الكبرى وأهلها وقد وقع عليه حتى الآن :

تضامن دولي واسع مع إضراب عمَّال مصر

في مقابل التضليل الإعلامي الذي رافقه، قوبل الإضراب الشعبي والعمالي في مصر بموجة ترحيب واسعة من الاتحادات النقابية والأحزاب الشيوعية في العالم، من بينها حزب أكيل وشيوعيي اليونان والحزب الشيوعي اليوناني والروسي والاتحادات العمالية الدولية، ونورد فيما يلي نماذج من رسائلها التضامنية (رسالة اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين على الصفحة الأولى من هذا العدد):

الريفيات الكوبيات: «كنا كائنات بلا حافز، والآن..»

«كنا كائنات بلا حافز، والآن نستيقظ برغبة في إنتاج ما يمكن أن نريه للآخرين ونتبادله معهم». بهذه الجملة لخصت ماريا فاليدو حماسها لبرنامج صممه فريق من الباحثين الكوبيين، أتاح لها ولمئات الريفيات فرصة التحول من روتين البيت للبرهنة على قدراتهن كنساء أعمال.

بينا وبينك يا حكومة مبارك... دم

قبل 6 ابريل كان البعض يسألني متشككاً.. هل سيستجيب الناس؟ هل سينجح الإضراب... كنت أجيبهم: فوق أي توقع... وسترون... لم تكن إجابتي ادعاء حكمة مسبق ولا تنجيماً.. بل قراءة للواقع وحال الناس الآن... رسائل أحملها لكثيرين:

حل الأزمة الاقتصادية العالمية يقتضي تقييد أرباح المضاربات

نشرت صحيفة الحياة مطلع الشهر الجاري مادة بقلم ميشيل روكار، رئيس وزراء فرنسي أسبق ونائب في البرلمان الأوروبي، أكد فيها أنه للمرة الأولى منذ 200 عام يتولى شن الحرب على الرأسمالية أصحاب مواقع في قلبها، وبعضهم حكام مصارف مركزية كبيرة. واستشهد الكاتب على استفحال الأزمة الاقتصادية العالمية بالدين الأميركي (الدين العائلي، ودين الشركات والدولة). فمنذ 1982 إلى 2005، لم ينفك تعاظم ذلك الدين.

الباكستانيون قبل اغتيال بوتو: «أمريكا الخطر الأكبر»!

حتى قبل أن يشكل اغتيال بنظير بوتو بنظر حتى بسطاء الفهم السياسي تصفية أمريكية لشخصية سياسية أخذت أوراق اعتمادها من واشنطن ذاتها، من أجل تأجيج الاقتتال العرقي المذهبي في باكستان ومحاولة فتح ثغرة في خاصرة إيرانية، كشف استطلاع شبه رسمي أمريكي أن غالبية الشعب الباكستاني تعتبر أن الوجود العسكري الأمريكي في آسيا والجارة أفغانستان يفوق في خطورته تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

إضرابات مصر و«الخيار صفر»..

عامان من الغضب المتصاعد (2006 و2007)، ثم حل عام 2008 حيث تصاعد الغضب كمياً وكيفياً، واتخذ صوراً وتجليات شتى، وامتد أفقياً ورأسياً ليشمل إلى جانب العمال فقراء الفلاحين والفئات الوسطى بما فيها القضاة وأساتذة الجامعات، وتشابكت فيه قضايا النضال الاقتصادي والسياسي والوطني والديمقراطي، في ظل معاناة الغالبية الساحقة من الشعب بشكل لا يطاق، وكانت أحداث طوابير الخبز تعبيراً واضحاً عن واقع الحال.

التحرير القاتل

لم نسمع من قبل عن تحريرٍ قاتل. كان التحرير دائماً إحياءً وازدهاراً. ناضلت الشعوب لآلاف السنين من أجل تحرير الأوطان من الغاصبين، والإنسان من الاستغلال. لكن في هذا الزمن الكئيب في بلدنا أصبح التحرير بجوهره ومعناه بدعة ضارة، وتم شحن وتعبئة اللفظ بمدلول وجوهر مخالف تماما لحقيقته.