لا يختلف اثنان على أن وضع الطبقة العاملة في سورية لا يُسر صديقاً أو حليفاً أو نَصيراً، سواء في القطاع العام أو الخاص، وهذا ما ينعكس أيضاً على الحركة النقابية بأسرها والتنظيم النقابي ضمناً. وبما أن هذا الواقع الحالي للتنظيم النقابي ليس بجديد، وليس هناك من طروحات أو برامج أو معالجات في جعبته حتى الآن، فإن ذلك يجعله يحتاج لفعلٍ يُدبّ الحياة فيه، ويُلملم فوضاه، ويساعده على تخطي انتكاساته المستمرة ليستطيع ممارسة دوره الوظيفي. فالطبقة العاملة في هذه المرحلة بأمس الحاجة إلى تنظيم قادر على مواجهة الصعوبات والتحديات الكبرى والاستحقاقات الطبقية والوطنية الماثلة أمامه، والتي ستُفرض عليه في القادم من الأيام والأشهر والسنين. فانعدام الاستقرار العام في البلاد والمخاطر المحدقة بها من كل صوبٍ يجعل من الضروري مضاعفة الجهود والإسراع بتوحيد صفوف الطبقة العاملة من جهة، وردم الهوة بين العمال وتنظيمهم النقابي من جهة أخرى. وخير مفتاح لهذا الباب هو إطلاق حوار عمالي نقابي شامل وعام.
في خطوة مفاجئة، أصدرت وزارة المالية السورية قراراً يقضي بتحويل رواتب العاملين كافة في جهات القطاع العام (الإداري والاقتصادي) إلى تطبيق «شام كاش»، بدلاً من صرفها عبر المصارف الحكومية التقليدية كما كانت عليه الحال.
أعلنت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الأحد، 13 نيسان 2025 نص البيان المشترك للاجتماع الخامس للآلية الأمنية رفيعة المستوى بين جمهورية العراق وجمهورية تركيا في أنطاليا.
على سطح الظاهرة، يبدو «الإسرائيلي» خلال عام ونصف مضى منذ 7 أكتوبر، بوصفه البلطجي الأول في المنطقة، الذي يضرب يميناً وشمالاً كثورٍ هائج، ولا يردعه شيء. في جوهرها، تبدو الأمور أشد تعقيداً واختلافاً، وصولاً حتى إلى التناقض التام، مع المظهر الخارجي للمسألة... حيث يمكن لحظ ارتفاع درجة التخوفات الوجودية للكيان، والتي تتجلى من خلال عدة محاور، سننظر من خلال إعلام الكيان إلى ثلاثة منها في هذه المادة، وهي: علاقة الكيان مع الولايات المتحدة، والعلاقات التركية-الأمريكية فيما يتعلق بسورية بالتحديد، والملف الإيراني، وبالأخص المفاوضات حول النووي.
قالت “القسام”، في بلاغ عسكري مقتضب، اليوم الأحد 13 نيسان 2025 إن مقاتليها “تمكنوا من تفجير منزل مفخخ مسبقا في قوة صهيونية خاصة تسللت إلى منطقة أبو الروس، شرق مدينة رفح، جنوبي القطاع، وأوقعوهم بين قتيل وجريح”.
في خطوة وُصفت بأنها مفاجئة ومجحفة، أصدر وزير الصحة في حكومة تسيير الأعمال السورية، الدكتور ماهر الشرع، حزمة من القرارات ذات الأرقام (1367-1368-1369-1370) بتاريخ 19 آذار 2025، تضمنت تحديد رسوم جديدة على الخدمات المقدمة من قبل الوزارة، المتعلقة بشكل مباشر بالصناعات الدوائية المحلية.
رغم الأرقام المشجعة التي أعلنت عنها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشأن عودة قرابة 400 ألف لاجئ سوري من دول الجوار منذ كانون الأول الماضي، وأكثر من مليون نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية، إلا أن الواقع السوري لا يزال بعيداً عن تأمين بيئة ملائمة للعودة الآمنة والكريمة والمستدامة.
في ظل استمرار الأزمة السورية التي دخلت عامها الرابع عشر، يواجه السوريون واقعاً مأساوياً تتفاقم فيه معاناة ملايين الأسر التي تكافح من أجل توفير احتياجاتها الأساسية، وفي مقدمتها الغذاء.
فقد أشار تقرير صدر أخيراً عن برنامج الأغذية العالمي إلى صورة قاتمة للوضع الإنساني في البلاد، حيث يعيش أكثر من نصف السكان في حالة من انعدام الأمن الغذائي، مع تجاوز عدد المتضررين عتبة الـ13 مليون شخص، بينهم 3,1 ملايين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد.
نقلاً عن وكالة سانا بتاريخ 4 نيسان الجاري، أعلنت محافظة دمشق بدء تنفيذ مشروع إعادة تأهيل منطقة جبل قاسيون ضمن خطة وُصفت بأنها تهدف إلى إعادة «الألق والرونق» لهذا الموقع الجغرافي البارز في العاصمة السورية.
في ظل سعي الحكومة السورية إلى تعزيز مواردها من القطع الأجنبي ودعم قطاع التصدير، شهدت الأسواق المحلية ارتفاعاً كبيراً في أسعار اللحوم الحمراء، ما أثار جدلاً واسعاً بين المواطنين حول جدوى قرار تصدير الأغنام وتأثيره المباشر على معيشة السوريين.
كان الأمن الغذائي تحدياً استراتيجياً طويل الأمد بالنسبة لسورية على مرّ تاريخها، وهو يعكس ليس فقط قدرة البلاد على إنتاج غذائها محلياً بل أيضاً على تعزيز سيادتها الوطنية. منذ الخمسينيات من القرن الماضي، اعتمدت سورية سياسات زراعية تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، مما جعلها واحدة من أكثر الدول استقراراً في منطقة شرق المتوسط من حيث الإمدادات الغذائية. وفي التسعينيات، تمكنت سورية - وفقاً للمعطيات المعلنة - من تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل في إنتاج القمح، وهو المحصول الأساسي الذي اعتُبر ركيزة الأمن الغذائي الوطني. لكن مع دخول الألفية الجديدة، واجهت الزراعة السورية تحديات متزايدة نتيجة التحولات الاقتصادية النيوليبرالية، وضعف البنية التحتية المائية، والجفاف الذي ضرب البلاد في الفترة ما بين 2006 و2010.
كان أسبوعاً مضطرباً في سوق الأسهم، حيث دفعت مساعي دونالد ترامب لإعادة تشكيل النظام الرأسمالي العالمي بالمستثمرين إلى حالة من الهستيريا. إلى أين تتجه الأمور؟ لا أحد يعلم. ولكن مع اقترابنا من حرب تجارية محتملة، من المفيد أن نتراجع قليلاً للتأمل في شكل نظامنا المالي العالمي.
شهدت سورية منذ مطلع الشهر الجاري أزمة جديدة طالت شريحة كبيرة من المجتمع، حيث لم يتم صرف المعاشات التقاعدية في موعدها المعتاد دون أي إعلان رسمي يوضح الأسباب.