مزيد من التضخم والافقار
كثر الحديث عن مضمون القرارات الحكومية الأخيرة التي قضت برفع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية من 2500 الى 2800 ليرة، ورفع معدلات الفائدة في المصارف إلى 11% على الودائع لأجل شهر واحد، وعن الآثار والنتائج المتوقعة إثرها.
كثر الحديث عن مضمون القرارات الحكومية الأخيرة التي قضت برفع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية من 2500 الى 2800 ليرة، ورفع معدلات الفائدة في المصارف إلى 11% على الودائع لأجل شهر واحد، وعن الآثار والنتائج المتوقعة إثرها.
أعلنت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية يوم 5 نيسان الجاري، عن تعديل المدة المحددة لاستلام رسالة مادة البنزين، وذلك لكل من السيارات العامة والخاصة بالإضافة إلى الدراجات النارية.
وسط أزمة التضخم العالمية المستمرة، يكرر زعماء الغرب وإعلامهم أسطوانة أنّ سبب ارتفاع أسعار الطاقة هو إجراءات روسيا في أوكرانيا، بينما العقوبات الغربية هي المسؤولة. لكن ما يحاول هؤلاء إخفاءه وتمييعه، أنّ ما يجري يؤثّر بشكل مأساوي على اقتصاداتهم. مجرّد إلقاء نظرة على تأثير أسعار الديزل على الاقتصادات الغربية، تجعلنا ندرك أنّ الأمر يتخطّى الأزمة ويصل حدّ الكارثة.
يقول الخبر: «رئيس لجنة تسيير أعمال سوق الهال باللاذقية: ليس من الضروري أن يأكل «المواطن العادي» بندورة بهذه الظروف إنما ينتظر موسمها».
باتت هذه العبارة كغيرها من العبارات الأخرى، الأشد وطأة، التي يتعرض لها المواطن في حياته اليومية!
يتجه معظم خرّيجي كليات الصيدلة للعمل ضمن مجالات محدّدة يفرضها سوق العمل عليهم، ورغم أنّ الصيدلية أو المعمل أو المخبر هي الأماكن التي تتيح للصيدلاني ممارسة مهنته وفقاً لما درسه خلال خمس سنوات، إلّا أن غالبية الخرّيجين يتّجهون إلى مجال الدعاية الطبّية والتسويق الصيدلاني.
يعاني القطاع الصحي من تدهور حقيقي يهدد أمن المواطن الصحي، فقد تخطت مشكلته نقص المواد الأساسية من معقمات وضمادات وأبر وغيرها من مواد الإسعافات الأولية، ناهيك عن سوء التشخيص أيضاً وتبعاتها على حياة المواطنين، وصولاً إلى النقص في أعداد الكادر الطبي نوعاً وكمّاً نتيجة الهجرة المستمرة، ومجموعة من الأسباب الكثيرة الأخرى، وأهمها واقع الأجور.
هنا الحلقة السابعة، ويمكن الرجوع عبر الروابط للحلقات السابقة: الأولى (1- العقوبات وسعر الصرف) الثانية (2- إذا أردنا أن نعرف ماذا في إيطاليا) الثالثة (3-خلية الرأسمالية الأولى) الرابعة (4- خطوة أخيرة قبل ظهور النقد) الخامسة (5-أنتم ملح الأرض!) السادسة (6- العملة رمزٌ للقيمة!)
يصادف اليوم 17 نيسان الذكرى السادسة والسبعين لاستقلال سورية عن الاستعمار الفرنسي، بجلاء آخر جنود الاحتلال من سورية، والذي كان نتيجة نضالات وتضحيات على مدى عقود للسوريين الوطنيين في وجه الاستعمار الفرنسي، وحالة الوصاية التي مارستها القوى الاستعمارية في بلدنا ومنطقتنا، وفي كافة أنحاء العالم، من خلال الأدوات العسكرية بالدرجة الأولى، والتي من خلالها تحكمت بكافة مفاصل الدولة: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، لإبقاء الشعوب تحت رحمتها وحرمانها من حقها في تقرير مصيرها، وبالتالي من حقها في إدارة عجلة الحياة بكافة نواحيها فيما يعود بالفائدة إليها بالدرجة الأولى، وليس للمستعمر.
تستمر جريدة «قاسيون» بنشر بعض ما جاء في تقرير اتحاد النقابات العالمي الذي سيقدم إلى مؤتمره القادم والذي سيعقد قريباً حيث يوضح التقرير بمختلف أقسامه موقف اتحاد النقابات العالمي من القضايا السياسية والاقتصادية، وخاصة الأزمة الرأسمالية وانعكاساتها التدميرية على مصالح الشعوب والطبقة العاملة على وجه الخصوص، وبهذا تسعى الإمبريالية والدول الرأسمالية إلى الخروج من أزمتها المستعصية بإشعال الحروب واستنزاف قدرات الشعوب.
يعتبر الاستقلال من أهم القضايا التاريخية الوطنية التي تم إنجازها منذ معركة ميسلون، وانطلاق الثورة السورية الكبرى، حيث تم تحقيق الاستقلال عام 1946.
يعتبر دستور عام 2012 الذي جاء بعد انفجار الأزمة السورية عام 2011 نقلة دستورية نوعية في تاريخ البلاد نتيجة لتغيير طريقة إدارة الحكم والنظام السياسي من المادة الثامنة القديمة التي حصرت قيادة البلاد والدولة بحزب البعث إلى ما يزيد على خمسين عاماً إلى المادة الثامنة الجديدة التي نصت على أن النظام السياسي للدولة يقوم على مبدأ التعددية السياسية.
توّج شعبنا السوري نضالاته بإعلان اندحار المحتل الفرنسي عن وطننا، وبين بداية العدوان 1920 وإعلان الاستقلال 1946 مشوار طويل من المواجهة والمقاومة بكل أنواعها وأشكالها «العسكرية والسياسية والحراك الشعبي المتجسّد بالإضرابات والمظاهرات».