قطاع التربية والحاجة إلى البيسبول!
من المثير للضحك، الناتج عن «شر البلية»، هو ما تنشره وزارة التربية تباعاً من أخبار على صفحتها الرسمية عن نشاطاتها، حيث للوهلة الأولى تظن بأن بعض هذه الأخبار هي لدولة أخرى غير سورية!
من المثير للضحك، الناتج عن «شر البلية»، هو ما تنشره وزارة التربية تباعاً من أخبار على صفحتها الرسمية عن نشاطاتها، حيث للوهلة الأولى تظن بأن بعض هذه الأخبار هي لدولة أخرى غير سورية!
أثار قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بالسماح باستيراد مواد التجميل ومنها حقن الفيلر والبوتوكس سخطاً كبيراً وانتقاداً لاذعاً في الشارع السوري، يمكن رصده بوضوح من خلال المنشورات الناقدة على صفحات التواصل الاجتماعي.
من ضمن مجموعة من الأزمات التي تعاني منها محافظة طرطوس، برزت مؤخراً مشكلة انتشار التهاب الكبد الفيروسي A حيث أشار مدير صحة طرطوس أحمد عمار لإذاعة «نينار إف أم» إلى أن المحافظة قد سجلت حوالي 450 حالة إصابة موزّعة على خمس مناطق منها دريكيش، مدينة طرطوس، مشتى الحلو.
يقول الخبر: «أعلن وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك نيته تعديل المرسوم 8 وإلغاء مادة السجن من المرسوم بحق التجار، وبعض المواد الأخرى التي تقلق التجار، وهذا ما أرخى بالارتياح الكبير في أوساط التجار كونهم انتصروا على السيف الذي كان يقض مضاجعهم».
مع تدني المستوى المعيشي الفظيع يلي عم يعيشو المواطن اليوم بفضل العمل الحكومي القائم.. ونهب الشعب الماشي ع عينك يا تاجر.. بيصرح عضو جمعية الألبان بتاريخ 27 الشهر الجاري بما يلي: «تراجع استهلاك الألبان والأجبان في دمشق 35% والحليب 50% بسبب ضعف القدرة الشرائية»..
لا جديد بمشروع موازنة العام الحالي عما سبقها من مشاريع موازنات الأعوام السابقة، وخاصة ما يتعلق بالتضخم والعجز، والأهم ما يتعلق بطرق ومصادر تمويل العجز، وأوجه إنفاق الموازنة، المرتبطة بطبيعة الاقتصاد والسياسات المالية المتبعة، وبجملة الظروف الاقتصادية السياسية في البلد!
ينظم القانون /50/ لعام 2004 علاقات العمل في قطاع الدولة، متضمناً حقوق العمال، أجورهم، الزيادات الدورية، التعويضات وغيرها على أساس فئات مقسمة وفقاً لمؤهلات العاملين، أما عمال القطاع الخاص فيخضعون اليوم للقانون /17/ لعام 2010، الذي يمنح أرباب العمل اليد العليا في تحديد أجور العاملين والمكافآت، بالإضافة إلى قدرة رب العمل على تسريح العمال، فالعقد شريعة المتعاقدين ومن يملك يحكم ويفرض شروطه..
حرصاً على سعينا الحثيث في متابعة أحوال الطبقة العاملة وخصوصاً العاملة في القطاع الخاص، اتصلنا بأحد العاملين في معمل لصهر وسكب الألومينيوم لصناعة تجهيزات ولوازم الإنارة، علماً أننا تقابلنا معه بأحد المقاهي الشعبية وقد تطرقنا في حديثنا إلى أهم النقاط التي نستطيع من خلالها استقراء وضع الطبقة العاملة بشكله العام وتحديداً في القطاع الخاص.
من المتفق عليه الآن في المجتمعات الصناعية أن الإضراب هو حق يجب أن تعترف به القوانين المنظّمة للعمل في كل الدول. وهذا في حد ذاته يوضح التطور الهائل الذي شهدته قوانين العمل، والتي كانت بدءاً من النصف الثاني للقرن العشرين حتى خواتيم القرن التاسع عشر تعتبر الإضراب عملاً إجرامياً يجب أن يواجه بأقسى عقوبة. وكان ذلك التطور نتيجة لنضال دؤوب ومرير، أثمر عن هذا الكم الهائل من المواثيق والعهود الخاصة بحقوق الإنسان السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
مر أكثر من عقد على عمر الأزمة الوطنية السورية، حيث بينت هذه السنوات مدى عمق الأزمة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والديمقراطية، التي أنتجتها السياسات الليبرالية من خلال الإجراءات والتشريعات، التي أقرتها الحكومات المتتالية، حيث إن قوى النهب والفساد ازدادت ثراءً ونفوذاً، والفقراء ازدادوا فقراً، وضاقت حرياتهم في الدفاع عن حقوقهم ومصالحهم. ودفع الفقراء ومنهم العمال، فاتورة الفقر والبطالة والتشرد والتهجير من مناطقهم التي دمرتها الحرب التي فرضت عليهم ومازالوا يدفعون الفواتير الناتجة عنها.
إذا انطلقنا من الأوضاع المعيشية الكارثية للطبقة العاملة التي أنتجتها السياسات الاقتصادية الحكومية من جهة، وممارسات قوى المال الاحتكاري الفاسد من جهة أخرى، بالإضافة إلى سنوات الأزمة الوطنية الشاملة، تزداد الحاجة والضرورة لموقف نقابي شامل وموضوعي للواقع المعاش بكل تفاصيله، يرسم مسار عمل التنظيم النقابي، من أجل أن يكون للنقابات دور يتوافق مع حجم القضايا التي يتطلب حلها من وجهة مصالح الطبقة العاملة الأساسية، وفي المساهمة الفعالة في إيجاد حلول للقضايا الوطنية والسياسية والطبقية الكبرى.
بدأت يوم السبت أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب في العاصمة الجزائر تمهيداً لقمة جامعة الدول العربية يومي 1 و2 تشرين الثاني في الجزائر، وكان من بين المدعوين المغرب الذي لم يترك الإعلام الغربي والعربي التابع فرصةً للصيد بالماء العكر، واللعب على وتر الخلافات بين البلدين.
يبدو المشهد الفلسطيني نابضاً بالحياة، فالمسألة باتت محسومة، نحن أمام تصاعد غير مسبوق يمكن أن يتجه إلى انفجار شامل لا يبّقي ولا يذر، فتطورات الأحداث قادرة على فرض حسابات جديدة على الجميع، لا يمكن معها الحديث عن أية تسوية أو تهاون.