الحاخام «دوف ليئور» يشارك في القمة! من رفح إلى القمة العربية..« نحن بخير طمأنونا عنكم»!
فكرة: رفح وجنين
المكان: راديو الشباب من فلسطين
المغزى: «فتاوى» و موت على الهواء!
فكرة: رفح وجنين
المكان: راديو الشباب من فلسطين
المغزى: «فتاوى» و موت على الهواء!
أنهى القادة العرب اجتماعات قمتهم السادسة عشرة المتأخرة بحضور اثني عشر رئيساً وغياب تسعة، كما غادر عدد من الرؤساء القمة قبل اختتامها، وتخللها انسحاب القذافي منذ اليوم الأول بينما كان الأمين العام للجامعة عمرو موسى يلقي تقريره.
قام الأمريكيون على عجل بتعيين غازي عجيل الياور رئيساً فخرياً لجمهورية العراق، وإياد العلاوي، عميل الـ C.I.A رئيساً للوزراء، واستعداداً للاحتفال المسرحي المقرر في الثلاثين من حزيران الجاري لما يسمى بـ »نقل السلطة الشكلية« للعراقيين.
■ لوبي السلاح ولوبي النفط واللوب اليهودي، والحرب المستمرة على العالم...
■ الحروب الأمريكية... هروب من حالة الركود والأزمات الاقتصادية المستعصية...
■ حديثكم عن حقوق الإنسان مضحك وأجوف يا سيد بوش...
■ يمكنكم إبادة الشعب الكوبي، لكن لا يمكنكم أبداً استعباده أو إخضاعه!!
«صاحب نظرية صدام الحضارات وفيلسوف اليمين المحافظ »صامويل هاتنغتون« يدعو إلى الانسحاب من العراق لأن النصر مستحيل» .
■ وقائع رهيبة جري التكتم عليها.. وظلت مقصورة على أفراد قلائل داخل البيت الأبيض والبنتاجون..
■ الجنود الأمريكيون يقطّعون أعضاء الأسرى وهم أحياء.. ويتلذذون بهذه المشاهد..
لقد فشلت كتائب الموت في فيتنام، لكنّ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA تقدّر بأنّها سوف تقوم بعملٍ جيّدٍ في العراق.
ليس صدفة أن يعينه الرئيس بوش سفيراً له في الأمم المتحدة بعد يومين من أحداث 11 أيلول 2001 ليقود حرباًَ على الدبلوماسية الدولية وهانز بليكس.
لا تشير المعطيات إلى انخفاض حدة الأزمة التي تعاني منها الإمبريالية الأمريكية، وما ارتفاع أسعار النفط لتتجاوز 40 دولاراً للبرميل الواحد إلاّ مؤشر هام على ذلك، فأحد الأهداف الإستراتيجية الهامة المتوسطة المدى للعدوان على العراق كان تخفيض سعر البرميل إلى حوالي عشرة دولارات من أجل خلق الظروف المؤاتية لتنشيط دورة الاقتصاد الأمريكي الذي يعاني من اختناقات جدية، وأهم دليل عليها هو مراوحة سعر الفائدة إلى أرقام تتناهى حتى الصفر، والترنح الدائم لسعر صرف الدولار أمام اليورو.