عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

إعادة توزيع الثروة.. بين من و من ؟

تطفو على المشهد السوري اليوم, بعيداً عن الشارع الشعبي المتظاهر, المترقب, المتابع, المتهيب, المؤيد... وجوه وفئات سياسية معارضة تتباين نسبياً في خطابها وفي مساحات قربها وبعدها عن السلطة والنظام, وتتم عملية فرز وتصنيف حالية لهذه المعارضة في هذه المرحلة، في مؤتمرات وبيانات، وفي التمسك بشعارات أو طرح بدائل لها, وفي الشرعية التي يضفيها عليها النظام وإعلامه, أو التي يخلعها عنها.. وفي الشرعية التي تضفيها وتخلعها جهات أخرى.

متى يصبح المناخ جاهزاً للحوار؟

مضى على انطلاق الحركة الشعبية في سورية أكثر من ثلاثة أشهر ونصف، كانت الأحداث تتشابه خلالها، والمشهد نفسه يتكرر: تظاهرات احتجاجية في مناطق مختلفة، ورجال أمن يتعاملون معها على أنها خارجة على القانون، يطلقون النار عليها تارة، أو ينهالون على المنتظمين فيها بالهراوات والعصي الكهربائية والركل واللكم تارة أخرى، وروايات تختلف عن مسلّحين، تأكد وجودهم لاحقاً في بعض المناطق، يستهدفون قوى الأمن والجيش ومؤسسات الدولة...ألخ

أية حرية تلك التي نريد؟

تعيش سورية في هذه الأيام مرحلة حساسة، من المتوقع والمطلوب منها أن تؤثر على مستقبل البلاد لسنوات, وتؤسس لعقد اجتماعي جديد يمثل صفحة جديدة في علاقة السوريين بعضهم ببعض, فالشعب السوري اليوم على موعد مع إصلاحات كبرى من المطلوب إعلانها قريباً وبالتزامن مع عمل لجان الحوار الوطني التي لا بد من تحديد آفاقها الزمنية للقطيعة التامة مع ماضي اللجان.

سورية بين ظلال الملائكة وأشباح الشياطين

يدور جدل واسع في الشارع السوري حول الوضع الراهن بين من يضع الحركة الشعبية من ألفها إلى يائها تحت خانة المؤامرة، وبين من ينفي وجود المؤامرة جملة وتفصيلا. فأين تكمن الحقيقة؟

بيان من حزب الإرادة الشعبية

كشف التحالف الدولي بقيادة البنتاغون الأمريكي عن حقيقة نواياه، وترجم إياها بعدوان سافر على مواقع للجيش السوري في دير الزور يوم السبت 17 أيلول 2016، سهل بنتيجته مرور عناصر من تنظيم داعش الإرهابي للسيطرة على الموقع العسكري، بعد أن تسببت الغارات الأمريكية بوقوع العشرات من العسكريين السوريين

 

 

الاتفاق لن يفشل.. من يراهن؟

من إحدى أهم المغالطات التي تقع فيها قوى عديدة، معارضة وموالية، في مقاربة الاتفاق الروسي الأمريكي، هي النظر إليه على أنه يخص سورية وأزمتها فقط، أو أنه مجرد إجراء بروتوكولي، أو تنافس على النفوذ بين دولتين. وعلى أساس هذه المقاربة القاصرة، يتم تحديد الموقف من الاتفاق العتيد، ومآلاته المفترضة، ولأنها كذلك أي قراءة مجتزأة وقاصرة، فإنها تقود بأصحابها إلى استنتاجات خاطئة، وتصبح مادة دعائية لإشاعة أجواء الإحباط والتيئيس.

«الأمريكي» في «حيص بيص»..!

باستثناء من يعانون من عوارض الهبل أو الاستهبال السياسي المرتبطة بقوة عطالة العلاقات الدولية المتماوتة التي سادت لأكثر من عقدين ماضيين، لا يوجد من لا يدرك أن محاولات واشنطن للتنصل من اتفاقها الأخير مع موسكو بخصوص ترتيبات حلحلة الأزمة السورية وتوجيهها نحو الحل السياسي مجدداً ما هي بالعمق إلا انعكاس لحجم الانقسام داخل الأوساط الأمريكية المتنفذة ذاتها. 

عنق واشنطن على السكين..!

بعد سنوات ست من عمر الكارثة الإنسانية السورية التي يدفع ثمنها المواطن السوري بالدرجة الأولى لم يعد هناك الكثير مما ينبغي توضيحه:

 

 

الاتفاق الروسي- الأمريكي.. والارتزاق بوصفه «عملاً صحافياً»..!

ليلة العاشر من الشهر الجاري، ومع بدء الجلسة التي جمعت كلاً من الوفدين الروسي والأمريكي في جنيف، بمشاركة المبعوث الدولي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، شرعت معظم وسائل الإعلام التابعة لدول وقوى سياسية متضررة من الاتفاق في البحث عن «ثغرات» من شأنها الإيحاء بأن «لا جديد يلوح في الأفق».