عرض العناصر حسب علامة : قاسيون

النظرية رمادية اللون يا صديقي....

بديهي إن أقسام الماركسية مترابطة ، لكنه ترابط ديالكتيكي وليس ميكانيكي كما يتصور السيد رشيد في رده على مقالة (يجب العودة إلى ماركس...) في العدد 291 من صحيفة قاسيون، فلكل قسم استقلاله النسبي، الاسترشاد بالاقتصاد السياسي الماركسي يوصل إلى حلول صحيحة نسبيا للمشاكل الاقتصادية و الاجتماعية،

كيف أصبحت شيوعياً

تلقت (زاويتنا) مجموعة اتصالات و رسائل من عدة محافظات تعرب عن استحسان مرسليها وتقبلهم لما تناولته الزاوية من لقاءات مع رفاق قدامى من مختلف تنظيمات الشيوعيين ومن خارجها، وتدعو لمتابعة هذه اللقاءات التي فتحت (كما قالوا) نافذة أمام الرفاق للتعرف على مناضلين حقيقيين أعطوا الكثير دون تبجح أو ادعاء، كيف لا وهم من عداد بناة الحزب ومن المدافعين عنه بحدقات العيون. وهم المحفزون لنا لبذل المزيد والمزيد من العمل والجهد ليستعيد الحزب دوره حزبا للجماهير الشعبية الكادحة.

أبقراط يرتشي في البوكمال

السيد رئيس تحرير جريدة قاسيون المحترم

تحية وبعد: من المعروف أن مهنة الطب مهنة إنسانية قبل أن تكون مصدراً للكسب أو العيش بل أصبحت مهنة الابتزاز بامتياز لا ضمير، لهم ولنا في ذلك خير مثال طبيب الصحة المدرسية في البوكمال (لبان خير بك).

لا بديل عن السوق البديل

نفذ أصحاب الأكشاك المؤقتة في السيدة زينب اعتصاماً حاشداً أمام مبنى محافظة ريف دمشق في قلب العاصمة دمشق يوم الاثنين 2/4/2007، ضم العشرات ممن أصابهم الضرر نتيجة هدم وإزالة الأكشاك التي يرتزقون منها، وتهديد بقية الأكشاك حتى تلك النظامية بالهدم..

«البيروني» ترد: هذا ما كان من أمرنا... وبانتظار الوثائق..

نشرت قاسيون في عددها رقم (295) الصادر بتاريخ 3/3/2007 مقالاً عن مشفى البيروني بدمشق، حاول كاتبه فيه تسليط الضوء على بعض الجوانب السلبية المتعلقة بتأمين وسائط النقل للعاملين في المشفى، وحين قرأت إدارة المشفى هذا المقال، قامت مشكورة بإرسال الرد التوضيحي التالي:

متعهد، نعم.. ولكن ليس أخطبوطاً!!

حضر إلى مكتب «قاسيون» السيد محمد عبد الغني، المتعهد الشاب الذي رست عليه مناقصة مشفى البيروني لتأمين باصات لتخديم العاملين في المشفى.. عرّف عن نفسه، ثم بادرنا بالسؤال: «أنا الأخطبوط الذي تحدثت عنه جريدتكم.. بربكم هذا منظر أخطبوط»؟؟

مسير الشباب الوطني التاسع إلى ميسلون.. على خطا الشهداء والمقاومين.. سائرون

لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى

                                        حتى يراقَ على جوانبه الدمُ
 
كانت تلك الكلمات الأخيرة التي قالها يوسف العظمة قبل أن يتوجه لملاقاة جيش الاحتلال الفرنسي في موقعة ميسلون الشهيرة، حيث سطر بدمه ودماء رفاقه أسطورة من أساطير الكرامة والصمود.

كيف أصبحت شيوعياً

 ضيف هذا العدد هو الرفيق «خطار غالي»  أبو بشار من الرفاق بتنظيم (صوت الشعب) الذي وافانا بهذه الرسالة جواباً على سؤالنا: كيف أصبحت شيوعياً؟