انتخابات مجالس الإدارة المحلية ضعف في المشاركة.. وزيادة في البذخ
■ 23966 مرشحاً خاضوا الانتخابات المحلية.
■ التجاوب مع الانتخابات، ضعيف نسبياً...
■ 23966 مرشحاً خاضوا الانتخابات المحلية.
■ التجاوب مع الانتخابات، ضعيف نسبياً...
انتهت انتخابات الإدارة المحلية كالعادة بفوز قوائم الجبهة التقدمية في مجالس المحافظات ومجالس المدن وبفوز الأقوى والأكثر شعبية في مجالس البلدات والقرى. وهي سمة جديدة في الانتخابات فقد تم التخلي عن قوائم الجبهة في مجالس البلدات والقرى وتركت الانتخابات مفتوحة. وجاء التخلي بعد حوار وأخذ ورد واسع.
الرفاق الأعزاء في هيئة تحرير «قاسيون»:
جاء في الحديث النبوي: «لكل مجتهد نصيب، فإن أخطأ فله أجر وإن أصاب فله أجران».
بالتوافق مع التقسيمات على المستوى الدولي والوضع الإقليمي والو ضع الداخلي تبرز ملاحظات أساسية:
تعاطفاً مع مشاعر المنطلقين لوحدة الشيوعيين السوريين ـ فقد أبديت وجهة نظري في بيان أسباب انقسام الجماهير، وعلتها ـ هي تسلط القيادات على الجماهير. وقد دأبت «قاسيون» ـ المنبر الحر والجريء ـ بوصف أعراض تلك العلة ووصف العلاج الذي، إن لم يشف فإنه يخفف من الآلام ـ وينبه لمخاطر الإحجام عن المعالجة. وذلك في عددها رقم 186 تاريخ 21/11/2002 وتتابع وبإبداء الرأي حول إمكانية تحري ومعرفة أسباب حدوثها ـ فالوقاية خير من العلاج ـ وبصورة غير مباشرة وصلت إلى استقراء رأي بعض معارفي ممن اطلعوا على وجهة نظري فلمست حول ذلك ثلاثة آراء متماوجة وتقريبية وهي:
أولاً: حول أزمة الحزب:
هل انهيار التجربة الاشتراكية السوفيتية دليل على فشل الماركسية ونهايتها؟
قدمت الحكومة بيانها الوزاري أمام مجلس الشعب، وبداْ النقاش حوله، وطرحت آراء عديدة أهمها أن هذا البيان عام ولايختلف عن البيانات السابقة، وأن الحكومة بعد ثلاث سنوات من الأداء لم تتقدم أية خطوة جدية للأمام على طريق الاصلاح الاقتصادي.
■ صباح الخير… هانحن نلتقي المرة تلو المرة عبر خطوط المواصلات في طريقنا إلى العمل، نتبادل التحية وأطراف الأحاديث معبرين عن مشاعرنا نطلق أسئلة تشغل البال ونجيب عن أسئلة تطرح علينا.