إطلاق الحوارالعام من أجل وحدة الشيوعيين السوريين قراءة.. في أوراق العمل

أولاً: حول أزمة الحزب:

عندما نريد أن ندخل في أسباب أزمة حزبنا يجب أن ننظر إلى تطور مجتمعنا هل تطور بشكل طبيعي أم تطور بشكل مشوه.

لقد تطور بشكل مشوه وبدأ يظهر ذاك التطور في أول منعطف أخذت تطرح شعارات كبيرة وغير موضوعية والكل يعرفها.

وجرى أول انقسام وخسر الحزب الكثير.

وبدأ مسلسل الانقسامات حسب المصالح، تارة يساري وتارة يميني، وتجري الخندقة مع هذا الفريق أو ذاك. وهذا يدل على التركيبة البرجوازية الصغيرة في حزبنا التي تحمل شذوذ الانقسام.

إن الحل هو التوجه إلى الطبقة العاملة والجماهير الكادحة بسواعدهم وأدمغتهم وتبني مطالبهم أي العودة إلى الجماهير، وهي الضمانة الأكيدة لوحدة حزبنا.

ثانياً: حول القضايا الفكرية:

إن قضية تحديد المرجعية الفكرية حقاً ترتدي أهمية خاصة من أجل تحديد هوية الشيوعيين.

أجل إن النظرية الماركسية ـ اللينينية هي قمة من قمم التراث الإنساني، لأنها تكشف لنا عن القوانين العامة لتطور المجتمع والصراع الطبقي فيه.

وحقاً لقد وقعت بين تياريي العدمية والقدسية:

■ الأول يقول: إن زيادة الإنتاج تحل مشاكل الجماهير المعاشية.

■ والثاني يقول: بأننا لو نظرنا إلى الوضع الداخلي حتماً سوف نكون في صفوف المعارضة.

أما على المستوى الدولي فإن حل الأحزاب الشيوعية ودفعها باتجاه الاندماج في الأحزاب الديمقراطية الثورية تحت حجة التطور اللارأسمالي وقضية التعايش السلمي هي تهادن طبقي وألحقت ضرراً كبيراً بالحركة.

ومن هنا يجب إعادة قراءة الماركسية ـ اللينينية قراءة جديدة لأن الماركسية ليست عقيدة جامدة أو ميتة وليست تعاليم منتهية وجاهزة وغير متطورة وإنما هي دليل عمل حي.

يجب السعي مع الجميع من أجل إيجاد مركز دراسات فكرية ونظرية.

ثالثاً: حول مهامنا السياسية الأساسية:

أنا موافق على ماجاء في الوضع الدولي والعربي والداخلي، وأذكر بما قاله الرفيق لينين: «إن السياسة ليست علماً فقط، وإنما فن ومقدرة على التحليل الصحيح، للأوضاع داخل البلد وفي العالم بأسره، وعلى الأخذ في الحساب نسبة القوى الطبقية ومستوى الوعي السياسي عند الجماهير وحالتها النفسية، وعدم التأخر عن التطور التاريخي وكذلك عدم التسرع نحو الأمام».

 

■ حلب ـ سالم الدهش