دردشات رسالة اعتذار
في جمهورية taisey vous كانت تصدر صحيفة (الجبل الأشم) التي أكتب فيها زاوية معتادة، تخلفت عنها ذات مرة، فأرسلت الرسالة التالية إلى رئيس التحرير اشرح فيها أسباب تخلفي.
في جمهورية taisey vous كانت تصدر صحيفة (الجبل الأشم) التي أكتب فيها زاوية معتادة، تخلفت عنها ذات مرة، فأرسلت الرسالة التالية إلى رئيس التحرير اشرح فيها أسباب تخلفي.
تتعاقب مجالس المدن ويستمر الإهمال والتقصير في عملها وأدائها. و الآمال على مجلس جديد لتحسين الواقع الخدمي تضعف، فأين يكمن السبب ؟ ولماذا لم يعد المواطن يهتم بانتخابات الإدارة المحلية، ولماذا يعزف الكثير من الكوادر الجيدة عن ترشيح أنفسهم؟ كيف نعيد الحياة إلى مجالس الإدارة المحلية لتقوم بواجبها على الشكل المطلوب؟
سيدي!
لمصلحة من تخلت الحكومات المتعاقبة، وخصوصاً بعد النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي، عن السياسات الزراعية التي اتبعت في بداية التسعينات من القرن نفسه، والتي أدت إلى زيادات كبيرة في الإنتاج الزراعي (الشق النباتي)، وقد أدت تلك السياسات المذكورة إلى الانتقال من عهد الندرة إلى عهد الوفرة، في الإنتاج الزراعي كما كان يعبر عنه رسمياً.
بلغ عدد المشتركين في خدمة الهاتف النقال في شركتي القطاع الخاص المشغلتين، حوالي الستمائة ألف مشترك منذ بدء انطلاق هذه الخدمة وإنشاء الشركتين حتى الآن.
ذكرت مصادر في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، أن الإنتاج السوري من الأسماك البحرية لايتعدى /2600/ طن سنوياً والذي يخفف من قصور الإنتاج هذا،
أجلت محافظة دمشق، افتتاح المتحلق الجنوبي، بعد سلسلة من عمليات التأجيل المتكررة والمتسلسلة، وذلك إثر تلكؤ الجهات المنفذة للمشروع، والمتعاقدة مع محافظة دمشق.
عادة ماتتوقف اهتمامات المقلدين للماركات، على تلك الشهيرة منها، والتي يدر عليهم تقليدها، مبالغ من المال، تعد قياسية.
وفق أرقام المكتب المركزي للإحصاء، والبرنامج المركزي للإحصاء، واللذين قاما بإجراء مسح للسياحة الوافدة لسورية في عام 2002 وعدد السياح في اليوم الواحد، وعدد الليالي التي أمضاها السياح في الفنادق والشقق المفروشة، وحسب ما جاء في نتائج المسح:
بعد أن شهد مجلس الشعب خلال اجتماعات دورته العادية الثانية بداية اعتيادية على حد تعبير الصحف الرسمية حيث استغرق الحديث عن الدور الذي يلعبه مجلس الشعب في تحسين المستوى المعيشي للمواطن نصف الوقت، في حين خصص النصف الآخر لمناقشة مشاريع القوانين، سجلت الصحف الرسمية في تغطيتها الحصرية، لوقائع الدورة عدداً من النقاط بعضها اندرج تحت عنوان (نقاط ضوء) وبعضها تحت عنوان (دون تعليق)، والبقية المتبقية، جاءت في سياق التغطية نفسها.