عرض العناصر حسب علامة : اليمن

المراوحة اليمنية: انسحابات وتدخلات جديدة..!

في تأكيد على منطق التوريط الذي تعرضت له الدول المشاركة في التدخل العسكري، بقيادة السعودية، في اليمن، شهدت الأيام الماضية تراجعات لبعض الدول عن فاعليتها في التحالف، وتقدم لدول أخرى يبدو أنها ستدفع الفاتورة الأكبر من التدخل.

المراهنات الخاسرة تفاقم الورطات الخليجية

انتقلت العمليات العسكرية التي قادها «تحالف الحزم»، من نطاق الضربات الجوية المكثفة على مواقع متعددة في اليمن، إلى التورط البري المباشر داخل أراضي الجار الخليجي الجنوبي، فما الدافع وراء ذلك في حسابات الأنظمة الخليجية، والسعودية خصوصاً؟

الفاتورة المكلفة للتورط السعودي الخليجي في اليمن

بعد مضي حوالي ستة أشهر على تورط التحالف السعودي الخليجي في الحرب ضد اليمن بدأت تتراكم أرقام الفواتير والتكاليف الباهظة التي تدفعها دول التحالف المستمرة بالإعتداء على اليمن. فما هي التبعات الاقتصادية لهذه الحرب التي تعتمد غالبية الدول المشاركة فيها في اقتصادها على بيع مصادر الطاقة، في ظل انخفاض أسعار النفط وزيادة نفقات التسلح والعسكرة في هذه البلدان؟

التورط البري: جمعة ساخنة في اليمن

كان التورط البري عنواناً قاسياً للمعارك التي جرت يوم الجمعة الماضية في اليمن، ولا سيما على الحدود اليمنية- السعودية، حيث ذكرت وكالة «أنباء الإمارات» في وقتٍ متأخر من اليوم ذاته  ارتفاع عدد قتلى الجيش الإماراتي في المعارك الدائرة في اليمن إلى 45 قتيلاً، فيما اعترفت البحرين بمقتل 5 من جنودها في المعارك ذاتها، بموازاة تأكيد مصدرعسكري يمني مقتل أكثر من 15 جندياً سعودياً وجرح آخرين بكمين قرب موقع مشعل العسكري السعودي في جيزان.

مناورات واشنطن على خط السعودية- اليمن

ابتداءً من منتصف ليل العاشر من هذا الشهر، حدَّد الأمين العام للأمم المتحدة هدنة غير مشروطة في اليمن، جرى خرقها في ساعاتها الأولى، لتشهد الأراضي اليمنية عمليات قصف عنيفة، من دون أن يستطيع أي طرف إعلان تبنيه للخرق.

واشنطن «تشوي» اليمنيين «على نار هادئة».. والطباخ السعودي على مفترق طرق..!

يتواصل سقوط الضحايا في صفوف المواطنين اليمنيين تباعاً، سواء على جبهات الاقتتال الداخلي، أم على وقع غارات التحالف السعودي الغربي، الذي يستهدف بقايا بنى الدولة اليمينة، بدلائل ليس أقلها وقوعه بأخطاء القتل «بنيران صديقة» مستهدفاً حتى المراكز العسكرية للموالين له..

«جنيف» اليمني ينتهي دون موعد آخر

مع تواصل غارات «التحالف» على اليمن، وما يقابلها من ردود متصاعدة طالت بعض المناطق الحدودية مع السعودية، وضعت مفاوضات «جنيف»، بين الفرقاء اليمنيين أوزارها وسط آمال بأن تمهد للبناء عليها لاحقاً باتجاه حل الأزمة العاصفة بالبلاد التي تهدد 21 مليون يمني مباشرة حسب تصريحات مسؤولي الأمم المتحدة.

مآلات التورط.. الارتداد اليمني إلى الداخل السعودي

مع تفاقم الاستعصاء السعودي، سواء على المستوى الداخلي أو عبر تدخلها العسكري في اليمن، الذي باتت حتى الأوساط الخليجية تعترف، بطريقةٍ أو بأخرى، بأنه «توريط أمريكي» لها، من المرجح للسعودية أن تواجه نتائج متتالية لهذا التدخل في المدى المنظور.

دروس «الحزم» وإلزامية الحل السياسي

أعلنت قيادة دول التحالف الثلاثاء 21 نيسان 2015، انتهاء عملية «عاصفة الحزم» في اليمن وانطلاق ما أسمتها عملية «إعادة الأمل»هناك. ويأتي ذلك بعد نحو أربعة أسابيع من انطلاق هذا العدوان على الشعب اليمني بقيادة سعودية ودعم أمريكي في 26 آذار 2015.

وفشلت أمريكا! طريق العسكرة مغلق

بعد فشلها في توريط بعض الدول المشاركة في «عاصفة الحزم» للانزلاق نحو تدخل بري في اليمن، سحبت الولايات المتحدة ورقتها العسكرية من الحرب اليمنية، مبقيةً على أهدافها التي ستحاول فرضها سياسياً.