خالد عبد المجيد لـ«قاسيون»: نحن مع المقاومة ضدَّ من يعلِّق الآمال على الاتفاقيَّات مع العدو
حاوره: جهاد أسعد محمد
التقت قاسيون بالأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني الرفيق خالد عبد المجيد، وأجرت معه الحوار التالي:
حاوره: جهاد أسعد محمد
التقت قاسيون بالأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني الرفيق خالد عبد المجيد، وأجرت معه الحوار التالي:
أكدت دراسة صهيونية أن صواريخ المقاومة الفلسطينية وقذائف الهاون تشكل اليوم السلاح الفلسطيني المركزي وتتوقع تزايد عددها وطول مداها وارتفاع مستوى دقتها وخطورة انفجارها. وقدم ما يسمى بمركز «المعلومات للاستخبارات والإرهاب»، رؤية صهيونية لاستخدام الفلسطينيين الصواريخ وقذائف الهاون منذ عام 2000، حجمها والسياسات المعتمدة من خلفها ونتائجها ومدى أثرها على سكان النقب الغربي.
جاءت التصريحات الأخيرة الداعمة والمشجعة لبعض من يسمون أنفسهم «المعارضة السورية» التي أطلقها الرئيس الأمريكي جورج بوش، لتؤكد من جديد وهمية ثنائية: معارضة – نظام، ولتثير الكثير من التساؤلات حول علاقة تلك القوى بصقور البيت الأبيض..
* ..مرة أخرى يعود (أعضاء) حركة 14 شباط في لبنان إلى إقناعنا بأنه: لا فائدة.. فقد قرروا في مؤتمرهم (14 آذار 2008) أن المقاومة اللبنانية: ليست مقاومة.. لأنها مرتهنة.. وقرارها في دمشق وطهران وهي تدافع عن نظامين معاديين.. وهي تقدم الإعانات لمنكوبي لبنان جرّاء الهمجية الصهيونية..
بالتأكيد لم يكن من قبيل المصادفة أن يأتي اغتيال مدير العمليات في الجيش اللبناني العميد فرانسوا الحاج، بعد أيام قليلة عن صدور تسريبات في العاصمة بيروت بأن المعارضة تريد في حال إنجاز الاتفاق على تولي العماد ميشال سليمان سدة الرئاسة الأولى في لبنان بتعديل دستوري، أن يتولى قيادة الجيش خلفاً له، من ضمن بقية مكونات سلة الاستحقاقات اللبنانية، شخص وطني يحترم عقيدة الجيش اللبناني وداعم للمقاومة الوطنية اللبنانية، أي معادي لإسرائيل وأمريكا.
... ما إن انتهى الوزير الفرنسي برنار كوشنير من مؤتمره الصحفي في بيروت تاركاً «وديعته وحصيلة لقاءاته في أيدي البطرك والحريري وبري، لاستيلاد الرئيس التوافقي المرغوب أمريكياً وفرنسياً»، حتى طلع علينا من باريس على شاشة «ال ب سي» المملوكة للأمير الوليد بن طلال، رجل الاستخبارات الدولي جوني عبدو إياه، ليشن هجوماً مركزاً على خطاب السيد حسن نصر الله في يوم الشهيد، و«يبشر» الشعب اللبناني بالاغتيالات الفردية والجماعية من فريق 14 آذار.
وفي محاولة لقراءة مستجدات الوضع في لبنان توجهت قاسيون بجملة من الأسئلة إلى المحلل الاستراتيجي، العميد المتقاعد محمد أمين حطيط من بيروت وكان الحوار التالي:
مع كسر تيار الصدر في العراق «للهدنة» المعلنة مع قوات الاحتلال الأمريكية والقوى السياسية المنافسة مذهبياً، تشكل عودة الاشتباكات والاضطرابات الدامية إلى البصرة ومحيطها نقطة تحول جديدة في تشابك وتعقد اللوحة العراقية بأبعادها الداخلية والإقليمية ودائماً تحت تأثير الاحتلال الأمريكي.
ليس الكيان الصهيوني دولة ذات ديمومة، بل هو مشروع استعماري استثماري شيده الغرب الاستعماري.
لـ«مشروع إسرائيل» أكلاف ومنافع شتى بالنسبة للغرب الاستعماري، إنه ثكنة عسكرية أُلحق بها سكان مدنيون، كما كان الأمر إبان حروب الفرنجة قبل عشرة قرون من الزمن، والتي استمرت زهاء قرنين من الزمان، ثم دحر الفرنجة وتم طردهم من الوطن العربي، لكنهم عادوا مجدداً في القرنين التاسع عشر والعشرين ليستعمروا معظم الأقطار العربية..
مع قرب انعقاد القمة العربية العشرين في دمشق (عملياً بتاريخ صدور هذا العدد)، أجرت قاسيون اتصالاً هاتفياً مع الأستاذ حمدين صبّاحي عضو مجلس الشعب المصري، ورئيس تحرير صحيفة «الكرامة»، وطرحت مجموعة من الأسئلة وكان الحوار التالي: