«شفافيتكم» تقتل..!
حاكم المركزي أكتر المسؤولين صراحة وشفافية قالها بالتم المليان اللي راتبو مو مكفيه ليعيش مالو حق بالقروض... يعني بكل وضوح القروض بس للي معو واللي ما معو ما بيلزمو
حاكم المركزي أكتر المسؤولين صراحة وشفافية قالها بالتم المليان اللي راتبو مو مكفيه ليعيش مالو حق بالقروض... يعني بكل وضوح القروض بس للي معو واللي ما معو ما بيلزمو
حاكم المصرف المركزي، عبر صفحته الشخصية «فيسبوك»، وفي معرض حديثه عن الدولار وسعر الصرف والمضاربين والأسعار، ودور المصرف المركزي ووزارتي الاقتصاد والتجارة الداخلية، توجه للسوريين بقوله: «ينتظر من كل سوري شرح الحقائق وتشجيع أقاربه ومعارفه من التجار والصناعيين وأصحاب المهن والحرف للتخلي عن هوامش تقلبات الليرة عسانا نكون أمام مقاربة مختلفة جذرياً لموضوع تخفيض الأسعار وزيادة الرواتب وتكافل أكبر لمواجهة تحديات مكتوب علينا فيها: الصبر لنبصر النصر»..!
صدر القرار رقم 1388/ ل.أ/ عن مصرف سورية المركزي، يتضمن تعليمات وإجراءات وآليات، شراء القطع الأجنبي من السوق، أي أن مصرف سورية المركزي يريد أن يشتري الدولار بعد أن كان يبيعه طوال سنوات الأزمة، فهل هذا يعني أن الليرة ستفقد واحداً من أهم الراغبين بها وطالبيها، وما أثر هذا على (قيمتها) التي أصبحت تتحدد بسعر صرف الدولار مقابل الليرة!
بعد سياسة بيع القطع الأجنبي من دولار ويورو استمرت طوال سنوات الأزمة الخمس، فإن مصرف سورية المركزي ينتقل اليوم إلى سياسة جديدة، وهي شراء القطع الأجنبي من السوق..
صدر تقرير عن مصرف سورية المركزي في آخر تموز الماضي، بأن المصرف ضخ في عام 2015 ما مقداره: 1,2 مليار دولار للسوق..
يستمر ضخ الدولار من المصرف المركزي عبر شركات ومكاتب الصرافة، ولكن بمقابل هذا الضخ فإن الليرة السورية لا تزال (محبوسة) في الخزائن المصرفية..
تحولت السوق المحلية إلى مُكَوّن هش القوام، قابل للتأثر بشكل سريع بكافة الإجراءات والقرارات كافة، مهما كانت تلك القرارات تتطلب وقتاً قبل أن تظهر آثارها الحقيقية إلى العلن، فأصبحت السوق بتجارها تستبق الأحداث، لتحوّل مباشرة نتائج أي قرار بما يخدم مصالحها مستفيدة من استمرار الحكومة سن تشريعات قاصرة عن معالجة شمولية للوضع الاقتصادي
تستمر عاصفة الدولار منذ الأسبوع الأخير في تشرين الأول، وحتى اليوم 4/11/2015، حيث زادت شدتها في اليومين الأخيرين ووصل سعر الدولار إلى رقم قياسي بلغ 372 ليرة/$ مساء يوم الأربعاء، ما حدا بأغلب المتابعين لرفع الصوت عالياً انتقاداً للمصرف المركزي الذي يقف متفرجاً مع الحكومة على التراجع السريع والمريب لليرة واللذي تحرك مساء الأربعاء بنفس الآليات السابقة التي أثبتت فشلها.