افتتاحية قاسيون 1264: حاصر حصارك... طوق الطوق! stars
تعيش منطقتنا بأسرها، حالة ترقب لاحتمال حرب أمريكية-«إسرائيلية» جديدة ضد إيران، لأن حرباً كتلك، ستؤثر بالضرورة، على كل دول وشعوب المنطقة، أياً تكن نتائجها.
تعيش منطقتنا بأسرها، حالة ترقب لاحتمال حرب أمريكية-«إسرائيلية» جديدة ضد إيران، لأن حرباً كتلك، ستؤثر بالضرورة، على كل دول وشعوب المنطقة، أياً تكن نتائجها.
لم تكن وفاة جيفري إبستين في العاشر من آب 2019 مجرد انتحارٍ داخل زنزانة سجن مانهاتن المركزي، بل شرارةً أشعلت موجة عالمية من التساؤلات حول منظومة الحصانة التي تحيط بالنخبة السياسية والمالية في الغرب. فكيف لرجل يواجه تهماً جنائية خطيرة بالاتجار بالبشر واستغلال قاصرات أن يُعثر عليه ميتاً في ظروفٍ غامضة، بعد أيامٍ من إلغاء مراقبته الليلية وتعطّل كاميرات المراقبة في الممر المؤدي إلى زنزانته؟ هذا الغموض حوّل قضيته من ملف جنائي روتيني إلى مرآةٍ تعكس تناقضات النظام الليبرالي الذي يتشدّق بالشفافية، بينما يحمي مرتكبي الجرائم عندما ينتمون إلى دوائر النفوذ.
شكّلت حادثة اغتيال سيف الإسلام القذافي – نجل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي – صدمة جديدة لـليبيا، وسط تخوفات وشكوك من تأثيرات هذا الحدث على التطور السياسي للبلاد المنقسمة أساساً بين عدة أطراف متحاربة، وتدخلات إقليمية ودولية تتصارع على نفوذها ومصالحها.
يخرج السوريون بشكل تدريجي من حالة الذهول التي أحدثتها صدمة فواتير الكهرباء الجديدة؛ ويبدؤون بالتعبير بأشكال متعددة ومتصاعدة عن استيائهم الشديد، وعن رفضهم للرفع الفلكي في أسعار الكهرباء. أحد أبرز التعبيرات هو مقاطعة دفع فواتير الكهرباء، والذي لخصته جملة «ماني دافع»؛ علماً أن قراءة الأرقام السورية، يمكنها أن تقدم جملة أخرى أكثر تعبيراً عن الواقع هي: «حتى لو بدي ادفع، ما معي ادفع»!
أولاً: الوضع الراهن في الجزيرة السورية، وصل إلى منحدر خطير يمكن أن يؤدي إلى دورة عنف جديدة ليس في سوريا فقط، بل قد يتحول إلى شرارة لإشعال الحرائق في أكثر من دولة من دول المنطقة، يكلف شعوبها ضحايا جدد وأزمات جديدة تعرقل حقها المشروع في الأمن والاستقرار والتنمية والتقدم الاجتماعي.
وصلت فواتير الكهرباء الجديدة إلى بيوت السوريين، فأشعلت ما تبقى من صبرٍ في نفوسهم. حيث تحولت الشكوى الصامتة إلى غضبٍ علني ضد منطق الجباية الجائرة من جيوب الناس الذين عبّر بعضهم صراحة: «ما رح ادفع!»، ومن دفع منهم فعل ذلك، وفي نفسه شعور هائل بالخذلان من حكومة كان يجب أن تنهي السياسات الاقتصادية لسلطة الأسد التي أفقرت السوريين وجوعتهم.
عقد المجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية، بتركيبته الجديدة التي تم انتخابها في المؤتمر العام الحادي عشر (الثاني بعد التأسيس) للحزب، اجتماعه الأول يوم السبت 24 كانون الثاني 2026.
أنتج المرسوم رقم 13 الذي صدر يوم الجمعة الماضي 16/1/2026، بخصوص القضية الكردية في سورية، بالتوازي مع اتفاقات عملية على الأرض بين الحكومة وقسد، جواً إيجابياً في البلاد المتعطشة إلى وقف سفك الدم، وإلى التوافقات بين السوريين بدلاً من الاقتتال.
أصدر وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (التركي) إلى إمرالي، اليوم الأحد، (18 كانون الثاني 2026)، بياناً حول لقائهم زعيم حزب العمال الكوردستاني المسجون، عبد الله أوجلان، والذي جرى أمس السبت في (17 كانون الثاني 2026).
عقدت يوم أمس الجمعة 16/1/2026 في كل من دمشق وحلب والجزيرة السورية بالتوازي، الجلسة الأولى من المؤتمر العام الحادي عشر (الثاني بعد التأسيس) لحزب الإرادة الشعبية. تكونت عضوية المؤتمر من 144 مندوباً تحققت لجنة الاعتمادات من تفويضاتهم، وعلى أساس تقريرها أقر المؤتمر شرعيته.