افتتاحية قاسيون 1073: الدستورية: مكان عملها، سرعته، وآفاقه
انتهت يوم الجمعة الماضي اجتماعات الجولة الثامنة للجنة الدستورية المصغرة في جنيف، وكما العادة بصفر نتائج.
انتهت يوم الجمعة الماضي اجتماعات الجولة الثامنة للجنة الدستورية المصغرة في جنيف، وكما العادة بصفر نتائج.
هنا الحلقة العاشرة، ويمكن الرجوع عبر الروابط للحلقات السابقة: الأولى (1- العقوبات وسعر الصرف)، الثانية (2- إذا أردنا أن نعرف ماذا في إيطاليا)، الثالثة (3-خلية الرأسمالية الأولى)، الرابعة (4- خطوة أخيرة قبل ظهور النقد)، الخامسة (5-أنتم ملح الأرض!)، السادسة (6- العملة رمزاً للقيمة!)، السابعة (7- رأس المال!)، الثامنة (8- الربح!)، التاسعة (9-التضخم!)
هنا الحلقة التاسعة، ويمكن الرجوع عبر الروابط للحلقات السابقة: الأولى (1- العقوبات وسعر الصرف)، الثانية (2- إذا أردنا أن نعرف ماذا في إيطاليا)، الثالثة (3-خلية الرأسمالية الأولى)، الرابعة (4- خطوة أخيرة قبل ظهور النقد)، الخامسة (5-أنتم ملح الأرض!)، السادسة (6- العملة رمزاً للقيمة!)، السابعة (7- رأس المال!)، الثامنة (8- الربح!)
تمضي الولايات المتحدة اليوم في طريقين: التوسّع شمالاً عبر الناتو، ومدّ خطّ لتوحيد حلفائها في آسيا ضدّ الصين. ورغم أنّ الولايات المتحدة تحاول أن تظهر بأنّها في موقع سيطرة، فمن يصدّق ذلك يعيش وهم إمكانيّة عكس التاريخ. فالحقيقة أنّ الولايات المتحدة تريد إشعال نارٍ لتطلق دخاناً كثيفاً للتعمية على تراجعها، وهي بذلك ستحوّل خطوط حلفائها الأماميّة الهشّة إلى صناديق بارود.
أكثر ما يميز جرائم الاحتلال الصهيوني أنها باتت سلوكاً مألوفاً، فمنذ نكبة فلسطين في 1948 حتى اليوم شهدنا جرائم لا تحصى، فلا احتلال الأرض، ولا هدم البيوت فوق رؤوس سكانها، ولا اعتقال الأطفال أو غيرها يشكّل حدثاً جديداً، فهذا ومع الأسف الشديد يعد جزءاً من الروتين الوحشي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، والذي عادة ما يقابل بالصمت المطبق، وهذا تحديداً ما يدفعنا لأن نسأل: ما الذي يجعل اليوم جريمة محددة محط اهتمام الجميع؟
العالم المالي متعدد الأقطاب وصل. يمكن للولايات المتحدة البقاء على قيد الحياة داخله إن حدثت فيها التغييرات السياسية والاقتصادية اللازمة من الداخل، وهو ما يعتقد الكاتب بأنّ الوقت حان كي تبدأ النخب غير المهددة بوجودها إلى التصرّف حياله، خاصة مع واقع أنّ الصين تفوقت اقتصادياً، وروسيا أثبتت أنّها ليست قابلة للكسر.
تسوء العلاقات يوماً تلو الآخر بين اليابان من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى، وكان آخر هذه التطورات الإعلان عن استعداد طوكيو ولندن لعقد اتفاقية دفاعية جديدة بين البلدين.
تعتبر «معضلة الطاقة» إحدى أبرز العناوين العريضة الموضوعة على طاولة البحث، ويشكل النقاش الدائر حول هذه المسألة مادة دسمة لمراقبة السلوك «الغامض» لواضعي السياسات في أوروبا، وتحديداً بعد أن أصبح جلياً أن جبهة الحرب في أوكرانيا ما هي إلّا واحدة من جبهات عديدة يجري فيها نحت ملامح العالم الجديد.
تجدد ذكر كوريا الديمقراطية (الشمالية) سياسياً وإعلامياً بكثرة خلال الأسبوعين الماضيين، وبتصعيد جديد بينها وبين خصومها من كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة الأمريكية.
ستحقق سوق الطاقة والمعادن الإستراتيجية الروسية- الصينية الناشئة نجاحاً هائلاً، ويعود الفضل بذلك إلى نخب الولايات المتحدة الذين ارتكبوا أخطاء إستراتيجية تتخطّى أخطاء هتلر وجيش نابليون الكبير اللذَين واجها الدمار في روسيا. العلاقات الروسية- الصينية التي بدأت تضع خططها لمقاومة العقوبات الأمريكية منذ 2014، موجودة لتبقى.