قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

واقع تسويق محصول القمح خلال الموسم الحالي المُعوقات والتداعيات ومطالب المعالجة...

يُعد القمح المحصول الاستراتيجي الأهم في سورية، والركيزة الأساسية للأمن الغذائي الوطني، نظراً لارتباطه المباشر بإنتاج الخبز وتأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية للمواطنين. كما يشكل هذا المحصول مصدر الدخل الرئيسي لعشرات آلاف الأسر الفلاحية التي تعتمد عليه لتأمين متطلبات معيشتها، وتمويل مواسمها الزراعية اللاحقة.

القامشلي تُصبح مدينة مسمومة

أظهر تقرير حديث نسبياً، أن القامشلي؛ كبرى مدن محافظة الحسكة، باتت في السنوات الأخيرة «مدينة مسمومة» بعد وصول تلوث هوائها إلى نسب مخيفة، بسبب مولدات الكهرباء غير النظامية، وأدخنة عوادم السيارات المهترئة، وخاصة تلك التي تعمل على الديزل (المازوت)، بالإضافة إلى حراقات النفط البدائية في ريف المدينة في وقت تكاد تنعدم فيه مساحات التشجير عن معظم المنطقة لأسباب أهلية ورسمية.

جداول الزيادة النوعية المعدلة.. العدالة الموعودة وتكريس الفجوة الوظيفية

عندما صدرت جداول الزيادة النوعية الأولى للعاملين في القطاع الصحي، فجرت موجة واسعة من الاعتراضات والاعتصامات بسبب ما اعتبره العاملون استبعاداً غير مبرر لشرائح وظيفية واسعة من أي تحسين حقيقي في أوضاعها المعيشية. وقد كان من المفترض أن تأتي الجداول المعدلة الصادرة بتاريخ 11 حزيران بالتنسيق بين وزارة المالية، ووزارة الصحة، استجابة لهذه الاعتراضات، وأن تعالج مواطن الخلل التي كشفتها النسخة الأولى، وأن تؤسس لسياسة أجرية أكثر عدالة وإنصافاً. إلا أن ما صدر عملياً لم يكن تصحيحاً جوهرياً للاختلالات بقدر ما كان إعادة إنتاج لها بصيغة جديدة، مع تكريس فجوات مالية ووظيفية غير مسبوقة داخل المؤسسة الواحدة.

رغيف يتقلص ودعم يتبخر.. حين تتحول الوفورات إلى جوع مُقنن!

لم تكن سياسة الخبز خلال الفترة الأخيرة مجرد تعديل إداري في الوزن، أو إعادة ضبط فني للمواصفة، بل مساراً متدرجاً من تقليص الدعم الفعلي عبر تقليص الكمية، مع الإبقاء على السعر الاسمي نفسه، بما يجعل الخسارة غير مرئية في فاتورة الشراء، لكنها حاضرة يومياً على المائدة.

افتتاح معمل مياه في زمن العطش

في 15 حزيران 2026 أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة افتتاح معمل لتعبئة المياه المعدنية في المدينة الصناعية بالشيخ نجار بحلب، بحضور نائب وزير الاقتصاد والصناعة المهندس باسل عبد الحنان، ورئيس غرفة صناعة حلب عماد طه القاسم، ومدير الصناعة في حلب عبد الجبار زيدان، ومدير المدينة الصناعية يوسف فتوح، وعدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة صناعة حلب.

افتتاحية قاسيون 1283: الضغوط ترتفع والانعطاف لا مفر منه! stars

تشهد البلاد حالة استعصاء متواصلة على الصعد كافة، وخاصة الاقتصادي-الاجتماعي المعيشي، بالتوازي مع عمليات توتير أمني واجتماعي مصطنعة تهدد السلم الأهلي بشكل متصاعد. ويجري كل ذلك في ظل تحولات كبرى بموازين القوى على المستوى الإقليمي المباشر، وعلى المستوى الدولي أيضاً.

بيان من الإرادة الشعبية ... جرس إنذار: حصاد القمح السوري في خطر! stars

استبشر السوريون بموسم خير يعوضون به خسائرهم المتراكمة، وخاصة في زراعة القمح الذي يعد عماداً أساسياً من أعمدة الأمن الوطني بكل أبعاده... لكن حسابات الحقل اختلفت عن حسابات البيدر كثيراً، ليس لأن الموسم لم يكن جيداً، بل لأن الكفاءة الحكومية في التعامل معه، هي في أحسن الأحوال كفاءة منخفضة جداً.

 

تحركات عمالية لانتزاع الحق في حياة كريمة عزيزة… هذا ما قاله العمال

زارت قاسيون يوم السبت 13 حزيران معامل زنوبيا ومدار، والتقت هناك بعددٍ كبير من العمال أثناء إضرابهم عن العمل، وشرح العديد منهم بالتفصيل الظروف التي دفعتهم إلى اتخاذ قرار الإضراب، وعن سير التفاوض مع الإدارة، وفيما يلي تعرض قاسيون جزءاً يسيراً جداً من بعض هموم العمال ومشاكلهم.

حق الإضراب: السلاح الأخير للطبقة العاملة والدفاع الحقيقي عن الإنتاج

يعد حق الإضراب أحد أهم الحقوق التاريخية التي انتزعتها الطبقة العاملة عبر عقود طويلة من النضال الاجتماعي والنقابي. فهذا الحق لم يُمنح للعمال كهدية من أحد، بل جاء نتيجة صراعات مريرة خاضها العمال في مختلف أنحاء العالم دفاعاً عن كرامتهم الإنسانية وحقهم في العمل اللائق والأجر العادل وظروف العمل الآمنة. ومن هنا، لا يمكن النظر إلى الإضراب باعتباره مجرد توقف عن العمل أو وسيلة ضغط عابرة، بل بوصفه الأداة الأساسية التي تمتلكها الطبقة العاملة للدفاع عن مصالحها في مواجهة اختلال موازين القوة داخل المجتمع.