قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
نتيجة استمرار العمل بقانوني الطوارىء والأحكام العرفية، لأكثر من أربعين عاماً، غابت الديمقراطية وضعفت المراقبة والمحاسبة، وعم الفساد واستشرى في أغلب مفاصل الدولة عامة، وفي مؤسسات القطاع العام خاصة، وأدى إلى سلب ونهب خيرات الوطن، حتى بات ـ هذا الفساد يشكل أحد أبرز أسباب تدهور اقتصاد الوطني، والعقبة الرئيسية أمام رفع مستوى حياة الشعب المعاشية، عدا عن أنه أهم الركائز الداخلية التي من شأنها أن تستنتد إليها قوى التآمر الأمريكية ـ الصهيونية في هجمتها المحمومة على أمن وسلامة شعبنا ووطننا الحبيب.
■ لئن كانت للعلاقات بين الناس أشكالها المتعددة والمتباينة التي نشأت وتراكمت عبر حقب مديدة، فإن تجسدها في الواقع الملموس كصلات حية يقوم على مفاهيم وأعراف تدفع بالإنسان ليقوم بأمور أصبحت معروفة ومألوفة، ومن البدهيات، ومن ذلك احترام الكبير والعطف على الصغير وإغاثة المحتاج، ومد يد العون وبخاصة إن كان الإنسان قادراً، لمتضرر أو مصاب بحادث.
■ حاربوني طويلاً لا سفر، لا مكان أغنيّ فيه، لا إعلام يعترف بي.
اعتدنا أن تزدحم شاشات التلفزة العربية عموماً‘ والقنوات السورية الثلاث خصوصاً خلال شهر رمضان بعدد كبير من المسلسلات المحلية، وهذه المسلسلات التي تشمل الكوميدي والتاريخي والاجتماعي والديني، متفاوتة القبول لدى المشاهدين ، ومع ذلك فهي تحضر بقدها وقديدها في كل البيوت وعلى كل الموائد، بغض النظر عن مستواها الفني وقيمتها الرمزية والأخلاقية.
نشرت صحيفة البيان الإماراتية 25 / 10 / 2005 رسالة وجدانية من مثقفين عرب موجهة إلى الحكومة اللبنانية طالبوا فيها اعتبار يوم ميلاد الفنانة العربية الكبيرة فيروز عيدا وطنياً.
أيها الرفاق الأعزاء!
على مؤتمر اللجنة المركزية التنفيذية لاتحاد الضباط السوفيت أن يحدد اليوم، حالة بلادنا، في أي وضع تعيش، وما الذي علينا فعله. لا مجال للإبطاء والصبر أكثر، إذ يعشش الطفيليون في البلاد، بعد أن قسموا الجسم الحي إلى قطع، ويمتصون آخر قطرات الحياة. علينا اليوم تقرير الأمر الرئيسي. كم يوجد في صفوفنا من المناضلين النشطاء، المستعدين لتقديم حياتهم في سبيل الوطن.
شددت الإمبريالية الأمريكية بالاتفاق مع الصهيونية العالمية في الأيام الأخيرة، الهجوم على الجمهورية العربية السورية.
«إن الصراع الوطني هو، هو الصراع الطبقي»
• مهدي عامل
ربما يبدو إن مشروع الوثيقة البرنامجية التي أصدرها الشيوعيون السوريون خطاب غير مألوف، بالنسبة لما هو سائد في الخطاب السياسي والفكري الراهن... وهو كذلك فعلا ولا سر في ذلك إلا لان كاتبي الوثيقة لهم رؤيتهم الخاصة في قراءة الراهن السياسي العالمي والمحلي والإقليمي وتطوره اللاحق....
لقد عاشت وتعيش الحركة الشيوعية في بلادنا مرحلة عصيبة خلال العقود الماضية، فالانقسامات، أثقلت كاهلها وأبعدت الحزب عن تأدية مهامه المناطة به مما أبعده عن أداء دوره الوظيفي التاريخي الذي يجب أن يلعبه كطليعة واعية ومنظمة للطبقة العاملة.