نموذج من البيانات المنتشرة في فرنسا حالياً من يزرع البؤس يحصد الغضب
نعم، الحياة في الأحياء الشعبية هي العنف اليومي:
نعم، الحياة في الأحياء الشعبية هي العنف اليومي:
تقوم الحكومة الفرنسية بتجذير البرنامج الليبرالي. فبعد إقامتها لخطّة برلو الهادفة لزعزعة المجتمع، وبعد مفاقمتها لإلغاء الحقّ في العمل عبر عقود التوظيفات الجديدة، بالإضافة إلى قيامها بإجراءات مراقبة وعقوبات رهيبة ضدّ العاطلين عن العمل، أخذت الحكومة تساهم في المزايدات الأوروبيّة حول دفع ضرائب أقل.
مئات السيارات المحترقة ومئات المعتقلين وعشرات المصابين وعدد من القتلى هي تجليات الاضطرابات الاجتماعية التي تتفاقم في فرنسا الموصوفة بجمهورية النور وبدأت استطالات ظلمتها تمتد إلى ألمانيا وبلجيكا مع احتمالات تمدد لاحق على خلفية تعمق استياء الطبقات المسحوقة في أوروبا من جور سياسات التهميش والإقصاء والاستغلال والإفقار والتمييز العنصري وغيرها من المفردات المقترنة بالنظام الرأسمالي الاحتكاري ببدعته الليبرالية الجديدة.
بعد قمة الأمريكيتين في ماردي لابلاتا بالأرجنتين واستقبال رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جورج بوش بالتظاهرات في شوارعها احتجاجا على سياسة إدارته الاقتصادية والخارجية وحربه على العراق، لم يقصر البرازيليون في استقباله بالطريقة ذاتها، مرددين شعارات تصفه بالفاشي والإرهابي الحقيقي، مما اضطر رئيس الدولة التي تتشدق بملاحقة الإرهاب إلى الدخول متسللا من الباب الخلفي للمقر الرئاسي البرازيلي.
يتسلم القاضي الألماني ديتليف ميليس أخطر قضية، وهي جلاء الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، التي هزت لبنان، وكان لها تداعيات بدأت تظهر. وميليس الذي يجري تقديمه كمحترف ومهني دقيق، هناك من تابع الملفات التي تسلمها في ألمانيا، ومنها عملية تفجير مقهى «لابيل»، يقلل من كفاءة ومهنية ميليس مستنداً إلى وقائع وأحداث حصلت في القضاء الألماني.
يروج البعض، وبخاصة في الفترة الأخيرة لموضوعة جد خطيرة وهي: ضرورة إحناء الرأس أمام العاصفة، غاضَين البصر جهلاً أو تجاهلاً عن أن ما يجري في منطقتنا اليوم وحول بلادنا، هو ليس عاصفة بل هو مخطط مدروس بعيد المدى، يعكس تبدل المناخ الدولي بعد اختلال ميزان القوى، ولو مؤقتاً بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، هذا التبدل الذي له برنامجه وجدوله الزمني وصولاً لهدفه النهائي ألا وهو الشرق الأوسط الكبير بما يعنيه من تفتيت المفتت في بنى المنطقة، بنى المجتمعات والدول.
غيب الموت صباح17/10/2005 الرفيق القديم بهجت بكداش قوطرش«أبو باسل»
وافت المنيّة الرفيق
ديب أسبر إسحق (أبو عصام)
في هذه الأيام تتصدر صور مهندسي اقتصاد السوق الاجتماعي صفحات الصحف مع تصريحات نارية عبر الإذاعة والتلفزيون وجولات مكوكية في محافظات القطر لشرح أهمية هذا المصطلح الفريد من نوعه، وما على المواطن السوري سوى فهم أهمية هذا الاختراع لتحل عليه البركات ناسين ومتناسين النهب الذي كان يتعرض له المواطن السوري طوال عشرات السنين الماضية تحت مسميات ومصطلحات اقتصادية واجتماعية مختلفة علما أن الحل البسيط لهذه المعادلة يدركه الجميع وهو وقف تهريب أموال أبطال النهب والفساد.
عندما كنت صغيراً كان والدي حينما يطلب مني تنفيذ أمرٍ ما أكبر من طاقتي ويلحظ عجزي عن تنفيذه، كان يوبّخني بعبارة يرددها على الطالعة والنازلة: هه.. وكيف ستتزوج إذن؟!