قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

إسكات «بوب المقاتل»: قمع المعارضة التقدمية للحرب العالمية الأولى في الولايات المتحدة

(مقتطفات من الكتاب القادم «إسكات بوب المقاتل»: الهجوم على التقدميين المناهضين للحرب خلال الحرب العالمية الأولى للمؤلف «إيريك تي. تشيستر»، عن دار «مونثلي ريفيو بريس»، من المقرر نشره عام 2026)

بنك التنمية الجديد وعقبات تجاوز المؤسسات الغربية

في 18 كانون الأول، عُقد في بروكسل آخر اجتماع لقادة الاتحاد الأوروبي هذا العام، حيث جرت مفاوضات حول ما إذا كان ينبغي استخدام الأصول الروسية المجمّدة لتوفير تمويل إضافي لأوكرانيا. ووفقاً للبيانات التي نشرها الاتحاد الأوروبي في تشرين الثاني، فقد تجاوز إجمالي المساعدات الأوروبية لأوكرانيا منذ اندلاع الصراع 1870 مليار يورو، ما وضع الدول الأوروبية في حالة إنهاك مالي واضح. في الوقت نفسه، تستغل الدول الأوروبية والأمريكية سيطرتها على النظام المالي الدولي لمواصلة تشديد العقوبات على روسيا، في محاولة لإضعاف قدرتها الاقتصادية عبر وسائل متعددة. غير أن هذه السياسات لا تزيد فقط من حدة التوتر الدولي، بل تدفع أيضاً عدداً متزايداً من الاقتصادات الصاعدة إلى إعادة تقييم موقعها داخل النظام المالي العالمي. في هذا السياق، استضاف موقع «غوانتشا» الصيني، النائب السابق لرئيس بنك التنمية لدول البريكس، والمدير التنفيذي السابق في صندوق النقد الدولي (IMF)، باولو باتيستا.

الممر الدوائي بين الهند وروسيا 2025

تحافظ الهند على موقعها كثالث أكبر مُنتِج للأدوية عالمياً من حيث الحجم، إذ بلغت قيمة السوق المحلية والصادرات مجتمعة 50 مليار دولار في السنة المالية 2023–2024، منها: 23.5 مليار دولار للاستهلاك المحلي و26.5 مليار دولار للصادرات، وفقاً لبيان صحفي صادر عن وزارة الصناعات الكيماوية والأسمدة، دائرة الأدوية، في كانون الأول 2024. ويعكس هذا الحجم الدور المحوري للهند في تزويد نحو 20% من الأدوية «الجنيسة Generic»* في العالم، وهي قدرة بُنيت على قاعدة تصنيع واسعة تشمل أكثر من 752 موقعاً حاصلاً على موافقة إدارة الغذاء والدواء، وأكثر من 2050 مصنعاً معتمداً وفق ممارسات التصنيع الجيد لمنظمة الصحة العالمية، بحسب ما وثقته تحليلات  (الاستثمار الهندي) «Invest India» وتقارير (إضاءات على القطاع الدوائي) «Pharmaceutical Sector Spotlight» ذات الصلة. 

محافظة دمشق... حين تُصادَر اللقمة باسم «التنظيم»!

لم تعد حملات المحافظة على البسطات إجراءً تنظيمياً يمكن تفهّمه أو الدفاع عنه، بل تحوّلت إلى هجوم مباشر على لقمة عيش آلاف الأسر، وإلى سياسة عقابية تطال أفقر فئات المجتمع تحت عناوين براقة مثل «المكافحة» و«إزالة المخالفات».

الوضع الوبائي لمرض الحمّى القلاعية في الثروة الحيوانية

في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه قطاع الثروة الحيوانية في سورية، أكدت وزارة الزراعة متابعتها المستمرة للوضع الوبائي لمرض الحمى القلاعية، وهو من أخطر الأمراض الفيروسية سريعة الانتشار التي تصيب الأبقار والأغنام وتخلّف خسائر كبيرة في حال عدم السيطرة عليه في الوقت المناسب.

تعميم ضد الأم... وضد الطفل التعميم رقم /17/ لوزارة العدل ليس مجرد تعميم... بل قراراً بإقصاء الأم

ما صدر عن وزارة العدل تحت مسمى التعميم رقم /17/ ليس إجراءً تنظيمياً عابراً، بل تدخّلاً إدارياً فظّاً في صميم العدالة الأسرية، ينتهي عملياً إلى تحييد الأم السورية وتجريدها من أي دور قانوني في حياة أبنائها القُصّر، رغم أنها في الواقع الحاضنة، والمربية، والضمانة اليومية الوحيدة لمصلحتهم.

«قيصر»... هل يمكن للفرصة أن تتحول إلى كارثة؟!

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس، 19 كانون الأول 2025، قانون موازنة الدفاع الأمريكية لعام 2026، والذي تضمن إنهاءً كاملاً لقانون العقوبات الأشهر والأقسى على سورية والمسمى «قيصر» ضمن ما أسماه «منح فرصة لسورية».

عندما تعاون المفكرون الماركسيون مع وكالة الاستخبارات الأمريكية تقديم لكتاب «من دفع لأبواق الماركسية الغربية؟»

يقدم كتاب «من دفع لأبواق الماركسية الغربية؟» الصادر الول من كانون الأول 2025، لغابرييل روكهيل تحليلاً جذرياً للتيار الفكري المعروف باسم «الماركسية الغربية»، معتبراً إياه نتاجاً أيديولوجياً للإمبريالية وليس تحديثاً للماركسية. يعتمد روكهيل على بحث أرشيفي معمق لتتبع علاقات التمويل والمصالح التي شكلت هذا الفكر، مقدماً قراءة نقدية لمدرسة فرانكفورت وإرثها.

حياة في غزة تحت نظام المراقبة الشامل «الإسرائيلي»

في الأيام التي سبقت وصولنا إلى حاجز نتساريم في غزة في أوائل نيسان 2024، درّبت أنا وزوجتي نسخة مُجرّدة من أنفسنا. كنا قد عشنا بالفعل ستة أشهر من الحرب، ولكن هذه ستكون المرة الأولى التي نقف فيها أمام الجنود «الإسرائيليين». بعد أن شاهدنا صحفيين يُقتَلون ومستشفيات تُقصف ورصاصاً يمزق الأطفال، آمنا أن الطريقة التي نروي بها قصتنا قد تعني كل شيء – من أجل حياتنا وفرصنا في الخروج.