كفى تضليلا... يا مؤسسة الاتصالات تتحدثون عن تخفيض... والحقيقة أنكم تستغبون الناس!!
أعلن المدير العام للمؤسسة العامة للاتصالات تخفيض أجور المكالمات والخدمة الهاتفية لعموم البلاد، وأكد أن هذا التخفيض جاء تلبية لحاجات المواطنين الإنسانية والاجتماعية.
أعلن المدير العام للمؤسسة العامة للاتصالات تخفيض أجور المكالمات والخدمة الهاتفية لعموم البلاد، وأكد أن هذا التخفيض جاء تلبية لحاجات المواطنين الإنسانية والاجتماعية.
■ أيها الفقراء... أيها الشرفاء: لا تحلموا بدخول الجامعات.. فهي حِكرٌ لغيركم!!!
■ معادلة التعليم الجديدة: «من يملك ينجح» والمالكون الجدد حكّام المستقبل!
■ إيقاف المعمل يترافق مع منح القطاع الخاص رخص إقامة مصنعين.. فهل هذه مصادفة؟
■ أصابع خفية أعاقت وعطلت عقد التطوير... ثم ساهمت في قرار الإيقاف.
إنها شركة ساعدت على رفع مئات الآلاف من العمال الأمريكيين إلى صفوف الطبقة الوسطى، حولت ديترويت إلى رمز لقدرة الموهبة الأمريكية على الإبداع والابتكار. خرج من معاملها سيارات شهيرة، مثل كاديلاك، أصبحت مرادفة للترف والفخامة. والآن تتقدم بطلب لإشهار إفلاسها، شيء لم يكن ممكناً التكهن به ليس فقط عندما كانت القوة المهيمنة في الاقتصاد الأمريكي منذ عقود خلت بل حتى أيضاً منذ بضع سنين خلت.
ليس الأول ولن يكون الأخير فضحايا المادة 138 من القانون الأساسي للعاملين كثر، قد نعرف القليل منهم ولكننا لا نعرفهم جميعاً قرأنا وسمعنا عن صلاح يوسف الذي طالته هذه المادة فحكمت عليه بالفصل بدون ذكر السبب.
المواد الأولية التي تدخل في صناعة الإطارات بمعمل إطارات حماة هي مواد مستوردة إلا أن المشكلة تكمن وبشكل رئيسي في اختيار نوعية المواد الأولية وطرق استيرادها فمنذ عدة سنين لا يتم شراء المواد حسب المواصفات القياسية.
في صبيحة يوم الأحد 5/9/2004 أعلن العمال في معمل الكرتون والخيش البلاستيكي في منطقة حوش بلاس إضرابهم، متقدمين بمجموعة من المطالب المحقة وأهمها زيادة أجورهم كما أقرتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بقرارها الذي صدر ونشر في الصحف المحلية بعد اللقاء والاتفاق بين الأطراف الثلاثة: نقابات العمال ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وممثلي أرباب العمل. ولكن ماذا بعد؟!!
في عريضة لعمال شركة اسمنت طرطوس موجهة إلى الاتحاد العام لنقابات العمال تحمل أكثر من /750/ توقيعا جاؤوا بها إلينا مضمنين فيها مطالبهم الملحة مرفقة بوثائق تؤكد أحقيتهم في تلك المطالب.
لقد جال هذا السؤال في خاطري عندما قررت فنزويلا منذ فترة إقامة علاقات دبلوماسية مع السلطة الفلسطينية الأمر الذي يعتبر بمثابة الاعتراف بدولة فلسطينية ذات سيادة.
وجاء ذلك بعد الموقف الحازم والمشرف الذي أخذه الرئيس تشافيز خلال العدوان الصهيوني على غزة، والمتمثل بطرده السفير الإسرائيلي من فنزويلا ثم قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وأتبع ذلك بتصريح قال فيه: «إن إعادة العلاقات غير واردة مع كيان قام بعدوان وحشي على غزة وقتل المئات من المدنيين غالبيتهم من الأطفال مستعملاً أفتك الأسلحة المحرّمة دولياً».
سؤال مشروع بدأ يطرح: (أمازلنا نحن والحكومة فريق عمل واحداً؟؟)