عمال القطاع الخاص في مؤتمر نقابة عمال خدمات الصحة: وضعنا النقابي غير «صحي»!
سامي حامد (رئيس مكتب النقابة):
إن وضع الممرضات وتحويلهن من الفئة الثالثة إلى الفئة الثانية تم تسويته، وصدر القانون رقم /31/ لعام 2009.
سامي حامد (رئيس مكتب النقابة):
إن وضع الممرضات وتحويلهن من الفئة الثالثة إلى الفئة الثانية تم تسويته، وصدر القانون رقم /31/ لعام 2009.
وحيد منصور رئيس مكتب النقابة:
نؤكد على ضرورة إقامة مجمعات مهمتها تسويق الإنتاج وتوضيبه وفرزه وخزنه وتسويقه، محلياً وخارجياً، كما نؤكد على ضرورة إيلاء الأهمية المناسبة لهذا القطاع والاستمرار في دعمه وتشجيعه وزيادة استثماراته النباتية والحيوانية، في إطار الاهتمام بالزراعة والصناعة الوطنية، كونها الداعم الأساسي لاقتصادنا الوطني ولقرارنا السياسي المستقل.
محمود رحوم رئيس النقابة:
ناقش مكتب النقابة واقع الشركات المتعثرة إنتاجياً وتسويقياً وطرح الحلول التالية:
رئيس نقابة عمال العتالة والخدمات ناصر المفعلاني:
يجب التطرق لزيادة أجور معظم العقود في العام 2009 استناداً لمرسوم السيد رئيس الجمهورية رقم /24/ لعام 2008 القاضي بزيادة أجور العاملين بالدولة.
كلمة حسام منصور رئيس مكتب النقابة
تدخل مكتب النقابة لمعالجة العديد من تظلمات الأخوة العمال، ويتابع محامي المكتب دعاوى العمال المنظورة أمام القضاء:
لا تعيش بلادنا في عزلة عن محيطها الإقليمي، هذا المحيط المستهدف بكامله من المخططات الأمريكية- الصهيونية.. وبالفعل فإن المنطقة الممتدة من أفغانستان إلى المتوسط، والتي يحدها مضيق باب المندب جنوباً، كما تؤكد الأحداث اليوم، تغلي وتمور مدافعةً عن استقلالها واستقرارها ومصالحها..
أصدر مجلس الوزراء اللبناني قراراً باعتماد النسبية في الانتخابات البلدية على كامل الأراضي اللبنانية، وكانت «قاسيون» الصحيفة الأولى التي توجهت إلى الرفيق خالد حدادة لتهنئته بانتصار الحزب الشيوعي اللبناني في نضاله الطويل لتحقيق هذا الهدف. الرفيق حدادة بدوره هنأ عبر «قاسيون» الشعب اللبناني بهذا «الخرق السياسي الذي استمر النضال من أجله منذ تأسيس حزبنا حتى الآن، فالحزب ظل يرفع شعار النسبية، لأن النسبية تعطي مجالاً لتمثيل الحزب ولتمثيل القوى الديمقراطية والعلمانية في بلد تتقاسمه وتتحاصصه البرجوازية باسم الطوائف، وهذا (النصر) حق» للقوى الديمقراطية والعلمانية في لبنان.
لاشك أن فتح ملف «كيف يصنع القرار الاقتصادي في سورية؟»، ساهم في تقديم أجوبة كثيرة ومتنوعة حول القرار الاقتصادي السوري، ومقدماته، وآلياته، ونتائجه...
شيعت محافظة السويداء يوم الجمعة 24/4/2009، بمشاركة وفد من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وعدد كبير من الأهل والرفاق والأصدقاء، الرفيق الشيوعي القديم المربي الأستاذ سعيد البني «أبو وليد» عن عمر مليء بالنضال والتضحيات ناف عن خمسة وتسعين عاماً..وألقيت في حفل التأبين كلمات مديرية التربية بالسويداء، وأصدقاء الفقيد، وآل الفقيد التي ألقاها شقيقه، وجاء فيها: «... قرن من الزمان رسمه أبو وليد وطرزه على صفحات أيامه بالعمل في ثلاثينات القرن المنصرم، بالكتاتيب يحمل أبجدية اللغة العربية ومبادئ الحساب والقراءة، مستخدماً طرافته وبراعته للابتعاد عن تقديم لغة المستعمر الفرنسي على اللغة الأم.
سخر من سياسة المستعمر وأحكامه الجائرة بحق البؤساء، وكاد أن يدفع حياته ثمناً لواحدة من هذه العقوبات. ظلت روح الدعابة الموشاة بالجد والثبات على المبادئ الأخلاقية تحكم سلوكه طوال حياته، ففي خمسينات القرن الماضي وأمام أكبر شخصية أمنية زارت قرية امتان، وهو عبد الحميد السراج، وقف ليقول: في هذه القرية محرومون من الماء النظيف والهواء النقي. وفي اليوم التالي صدر قرار بمنع البيادر غرب القرية، ونقلها إلى شرقها، لما تسببه من تلوث بيئي.
انتسب أبو وليد إلى الحزب الشيوعي السوري في خمسينات القرن الماضي، وتشبع بأفكار الآباء الروحيين للاشتراكية، وانحاز إلى مبادئ العدل والمساواة، وعشق الجمال والحرية وقدسية الإنسان، وظل حتى أخر صفحة من تاريخه، بالرغم من تكسر الأحلام الطوباوية على قناعاته الفكرية، يحب الخير والمبدئية، بسيطاً في فلسفة الأشياء، قريباً من الناس، بعيداً عن الصلف والجاه».
هو ذا أبو وليد، وهذه هي رحلة عمر عاشه ثابتاً على مبادئه الماركسية، معارضاً لكل أنواع الانقسام والاستزلام، حالماً بإعادة توحيد صفوف الحزب، ولكنه رحل قبل أن يتحقق الحلم..
ما الذي يجعل قصص الحب التي نعايشها في العمل ومحيطنا الاجتماعي أقلّ بريقاً وسحراً في عيوننا؟ لماذا يخفت ذلك الشغف الكبير لروميو وجولييت، وسواهما من الثنائيات الغرامية الخالدة، حين يكون أبطال قصة ما قريبَين، جغرافيّاً، منا؟