في مساكن برزة... حديقة النعمان تتحوّل إلى بؤرة خطر وإهمال رسمي فاضح

تُعدّ حديقة النعمان في منطقة مساكن برزة المتنفّس الوحيد لأهالي الحي، وخاصة للأطفال. لكنّ الإهمال المزمن والمتعمّد من محافظة دمشق وبلدية برزة حوّل هذا المتنفّس إلى كابوس يومي يعيش فيه السكان وسط الفوضى والروائح الكريهة وانعدام الأمان.

مذكرة التفاهم… التي ضاعت في دهاليز الإعلام الرسمي!

يبدو أن هناك أخباراً في سورية تولد وفي فمها «ممحاة رسمية»، تُشطَب قبل أن تُكتب، وتُنسى قبل أن تُنشر. وآخر هذه المعجزات الإعلامية هو خبر توقيع مذكرة التفاهم بين شركة دانة غاز الإماراتية والشركة السورية للبترول لإعادة تطوير أكبر حقول…

ملف الأطباء المتعاقدين مع وزارة الدفاع... عنوان جديد لهجرة الكفاءات.. فمن المسؤول؟!

في مشهد يعكس عمق الأزمة الإدارية التي تعانيها مؤسسات الدولة، يرزح أكثر من 700 طبيب وصيدلي مقيم- ممن كانوا متعاقدين مع وزارة الدفاع ويعملون لدى المشافي والمراكز التابعة لها- تحت وطأة الإهمال الرسمي، يأملون باتخاذ أي إجراء قانوني يحسم وضعهم…

انتشار البطالة في صفوف المزارعين... بين الجفاف والإهمال الحكومي

تبدو الأزمة الزراعية في سورية نموذجاً متكاملاً لأزمة بيئية واقتصادية-اجتماعية وسياسية متشابكة، حيث لا يقتصر التأثير التصاعدي للجفاف على انهيار الإنتاج الزراعي (بنسبة 50% للمحاصيل الأساسية)، بل يشمل تفكك البنية الاقتصادية والاجتماعية في الريف، ما يعكس حالة طوارئ متعددة الأبعاد.

إغلاق معمل الحجار للنسيج... صناعة سورية تنهار بلا توقف!

في فضيحة جديدة تضرب الصناعة الوطنية، أعلن معمل الحجار للنسيج في دمشق إغلاق أبوابه، ليضيف فصلاً مؤلماً على مسلسل انهيار الصناعة السورية. الإغلاق ليس مجرد خبر عابر، بل رسالة صارخة عن فشل السياسات الصناعية وفشل الجهات الرسمية في إيجاد حلول…

إيجارات المنازل... مبالغٌ تحطّم الأمل في سكن لائق

تمثل أزمة الإيجارات نموذجاً صارخاً للأزمة الاقتصادية- الاجتماعية التي يعيشها السوريون، حيث تتشابك الأوضاع المعيشية القاسية مع استغلال بشع لحاجة الناس لسكن يُؤويها، وذلك في غياب تام لأي ضوابط أو تشريعات قانونية تضبط السوق العقارية.

الوزير اكتشف الحل... زيدوا الأقساط على الملتزمين! حين تتحول «المعالجة» إلى إعادة إنتاج للفشل!

في مشهد يختصر العبث الإداري على الطريقة السورية، خرج وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس مصطفى عبد الرزاق من اجتماعه مع المؤسسة العامة للإسكان بتاريخ 31 تشرين الأول 2025 بتوجيهٍ «منطقي جداً» في قاموس المسؤولين: