لغز جديد في تسعير السلع، من يكتب فاتورة الجوع في سورية؟!
في مشهدٍ اقتصادي يزداد قتامة وعبثية، لم يعد بالإمكان الاحتماء بذريعة «العرض والطلب» ولا حتى بتقلبات سعر صرف الدولار لتبرير انفلات الأسعار وموجات الغلاء الجنونية وكأن السوق يعمل خارج أي منطق اقتصادي سليم!