Skip to main content

أيلول 27, 2026
ليست القوارب التي تخرج من الساحل السوري بحثاً عن طريق إلى الخارج مجرد أخبار أمنية عابرة، ولا مجرد ملفات لمكافحة التهريب. إنها صفعة في وجه كل خطاب يحاول تصوير الواقع وكأن السوريين لم يعودوا يملكون أسباباً للرحيل. فمن يضع مدخراته في يد مهرّب، ويصعد إلى زورق قديم، ويغامر بالغرق والاعتقال والاستغلال، لا يفعل ذلك بحثاً عن نزهة؛ إنه يهرب من واقع يدفعه إلى المجازفة بالمجهول. 

أيلول 27, 2026
خرجت وزارة الأشغال العامة والإسكان بتاريخ 23 أيلول بخطة طموحة تتحدث عن إنتاج ومعالجة نحو مليوني وحدة سكنية حتى عام 2035، وخفض العجز السكني بأكثر من 70%. أرقام كبيرة تبدو للوهلة الأولى كأنها تحمل حلاً لأزمة سكنية خانقة، خصوصاً مع إعلان الوزارة أن الفجوة بلغت نحو 1,9 مليون وحدة عام 2025، وقد ترتفع إلى 2,5 مليون وحدة عام 2030.

أيلول 27, 2026
قرار إغلاق 5 محطات في حماة، و3 في حمص، و3 في طرطوس، لمدة أسبوع ودفعة واحدة خلال الأيام القريبة الماضية، بسبب عدم تسجيل طلبات استجرار البنزين والمازوت، لم يعالج شحّ المحروقات، أو عدم الالتزام بالتعليمات، بل وسع فجوة التوزيع.

أيلول 27, 2026
لم يعد البحث عن سكن للإيجار في سورية مجرد رحلة بحث عن جدران تحتمي بها عائلة، بل تحول إلى معركة مستمرة ضد جشع ممنهج وغياب شبه كامل لأي رقابة أو تشريع يحمي المستأجر، فسوق الإيجارات، الذي يُفترض أن يكون ملاذاً لمن عجز عن الشراء، تحول إلى سوق للمضاربة والاستغلال، حيث تُسعّر بدلات الإيجار بالدولار وتُفرض شروط تعجيزية على مواطن لا يكاد يجد قوت يومه.