نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست تهكمي متداول عن واقع الفقر والعوز الذي وصل إليه المواطن، يقول البوست:• «الله يمرق هالشهر على خير.. ما ضل بالبرّاد غير ظروف التحاميل...»
«الدولة تقدم ترليوني ليرة كل عام إلى وزارة الكهرباء لإيصال التيار الكهربائي إلى المواطنين»، هذا ما صرح به وزير الكهرباء خلال ورشة العمل التي أقامتها غرفة تجارة وصناعة طرطوس الأسبوع الماضي، بحسب ما نقلته بعض وسائل الإعلام.
تطالعنا صفحات كل من السورية للتجارة ومحروقات وتكامل، بين الحين والآخر بتفاصيل وخطوات التسجيل على المواد المقننة «المدعومة» (سكر- رز- شاي- أسطوانة الغاز المنزلي- مازوت التدفئة)، من خلال التطبيقات الإلكترونية المخصصة والمتاحة للمواطنين المستحقين لهذه المواد.
إذا قمتم بالذهاب إلى الأفران لتاريخ هذا اليوم، فستعلمون الحجم المرعب للكارثة التي تسمى «أزمة الخبز»، وكيفية تفاقمها السريع أكثر فأكثر، فإن لم تعمل الحكومة وجميع المعنيين بهذا الشأن على إيجاد حلول حقيقية وجذرية لإيقاف سرقة الطحين، والكم الهائل من…
تتتالى الأخبار عن المبادرات الاقتصادية والمعارض النوعية المقامة، أو المزمع إقامتها، مع اختلاف الجهات المشاركة والمنظمة والراعية لها، وأماكنها والشريحة المستهدفة منها، لكن يغلب على جميعها الإيهام أنها ستخرج الزير من البير، سواء بالنسبة للمواطنين بحال كانت موجهة لهم، أو…
لسبب من الأسباب يلي معروفة عند الكل والجميع... من الكبير والصغير والمقمط بالسرير... في مشكلة بسورية من زمان وعم تتفاقم مع قائمة هل المشاكل أو فينا نقول عنها أزمات يلي بدكون ياه...
ورد في التقرير الأسبوعي (العدد-5 - 2021)، الصادر عن مصرف سورية المركزي، بحسب الرابط المنشور على الصفحة الرسمية بتاريخ 15/2/2021، حول توزيع الودائع حسب نوع الوديعة والجهة المودعة حتى نهاية آب من عام 2020، ما يلي:
خسر المواطنون، وبغمضة عين، 100 ليتر من مخصصات مازوت التدفئة لهذا العام، حيث فجأة ودون سابق إنذار تم تخفيض الكمية المخصصة المسجل عليها من قبل المواطنين من 200 ليتر، كاستحقاق قيد التنفيذ بموجب التطبيق «وين»، إلى 100 ليتر.
يعود الحديث مجدداً عن المرسوم التشريعي رقم 66، والمنطقة التنظيمية الثانية جنوب المتحلق الجنوبي، المسماة «باسيليا سيتي»، وهذه المرة تحت عنوان «توزيع الأسهم التنظيمية على الشيوع لجميع المالكين» في هذه المنطقة.