مسرابا إحدى قرى الغوطة الوادعة قبل الأزمة مثلها مثل كل الريف السوري الجميل الذي أصيب بدوامة الحرب التي لم تبق من وداعة الريف، وجماله وهدوئه شيئاً، الخراب هو السائد في كل شيء في البشر و الحجر.
فرصة العمل.... يا فرحة ما تمت! حالة من الحسرة و الألم اعتصرت قلوب العاملين المتعاقدين بموجب عقود سنوية مع مديرية صحة اللاذقية تنفيذاً لبرنامج تشغيل الخريجين الشباب لعام 2011.
مما يبهج نفس المرء أن يحظى بصاحب خفيف الظل، عذب الحديث، حاضر البديهة، ظريف يشيع الحبور والسرور، وقد أتيح لي بين مجموعة من الأصدقاء منذ شبابنا، أن يكون في عدادنا مثل ذلك الصاحب المرغوب.
رغم كثرة الحديث في الإعلام السوري عن الدور الذي تقوم به هيئة الهلال الأحمر السوري، في تقديم المساعدات العاجلة للمهجرين والمتضررين، إلا أن الواقع على الأرض يبدو عكس ذلك.
في السويداء طوابير الفقر، طوابير الخبز والمحروقات فيها يكمن الرعب الأكبر لقوى النهب والفساد في النظام والمعارضة، الطوابير التي بدأت تعيد اللحمة والوحدة الطبقية للشعب السوري خارج الفرز الوهمي لموالاةومعارضة.
قبل أيام معدودة جمعتني المصادفة برفيقين قديمين، أحدهما ينتمي إلى فصيل «صوت الشعب»، والثاني إلى فصيل «النور» وهما اليوم رغم ما اعترى ميداننا الحزبي السياسي من تشابك وتنافر مازالا صديقين عزيزين محترمين،
في السويداء طوابير الفقر، طوابير الخبز والمحروقات فيها يكمن الرعب الأكبر لقوى النهب والفساد في النظام والمعارضة، الطوابير التي بدأت تعيد اللحمة والوحدة الطبقية للشعب السوري خارج الفرز الوهمي لموالاةومعارضة.
إنّ ما نراه اليوم من تخريبٍ متعمد للبنى الاقتصادية والبنى التحتية الخدمية هو استكمال لما بدأته الحكومات السابقة المتعاقبة بسياساتها الليبرالية، وممارسات قوى الفساد من نهبٍ وسرقة للمجتمع والدولة معاً.
يوماً بعد يومٍ تزداد الأزمة الوطنية تعقيداً وعنفاً.. وبالتالي تزداد انعكاساتها وتتضاعف على الوطن والشعب بكل أطيافه، وخاصةً الطبقات والشرائح والفئات الفقيرة من عمالٍ وفلاحين وسائر العاملين في الدولة من موظفين ومدرسين ومعلمين وغيرهم...