مخبز القطيلبية الخاص... سرقة وإهانة في وضح النهار

مخبز القطيلبية الخاص... سرقة وإهانة في وضح النهار

وصلت إلى «قاسيون» مؤخراً شكوى جماعية من أهالي قرية «اللوزية» التابعة لبلدة القطيلبية في مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية، حول ممارسات أصحاب «مخبز القطيلبية الخاص» بحقهم، وحجم المعاناة اليومية التي يتعرضون لها في تأمين مادة الخبز في ظل تقاعس الجهات المختصة عن القيام بمسؤولياتها تجاه الأهالي ووضع الحد لممارسات تجار الأزمة في استغلال الظروف التي تمر فيها البلاد لابتزاز الأهالي وإهانتهم في لقمة عيشهم، فيما يلي مضمون الشكوى:

نتقدم بشكوى ضد مخبز القطيلبية الخاص العائد للمدعو «شفيق أحمد محفوض» وشريكه، وسبب الشكوى هو النقص الشديد في وزن ربطة الخبز والتي هي نصف ربطة تقريباً، والزيادة في سعرها، والإهانة والشتيمة التي تلحق بنا كلما ذهبنا لشراء الخبز من عنده أو كلما وزع الخبز مستخدماً سيارات أولاده الخاصة الذين يوزعون الخبز على بعض القرى المجاورة.

أما الإهانة والشتيمة فهي نهج يستخدمه صاحب الفرن عن سابق إصرار وتصميم وذلك (لتطفيش الزبائن)، والسبب وراء هذا التصرف هو الحصول على كميات الطحين والمازوت الفائضة لبيعها في السوق السوداء.

ولقد تفاقمت أزمتنا، وازدادت معاناتنا في تأمين الخبز منذ أن بدأنا بتقديم الشكاوى ضد هذا الفرن ومالكيه وللعلم فلقد تقدمنا بشكاوى عديدة منها:

ـــ شكوى جماعية من أهالي القرية بتاريخ 15/1/2013 وكان من نتيجتها ضبط تمويني رقم /705110/ بتاريخ 16/1/2013.

ـــ شكوى جماعية إلى محافظة اللاذقية رقم 290/م.ع تاريخ 19/2/2013.

ـــ شكوى إلى محافظة اللاذقية رقم 1973/م.ش تاريخ 10/3/2013.

ـــ شكوى إلى فرع حزب البعث العربي الاشتراكي رقم 700 تاريخ 19/2/2013.

بالإضافة إلى العديد من الشكاوى الشفهية والمراجعات المستمرة إلى مديرية تموين اللاذقية وفرعها في جبلة وكان الجواب الوحيد الذي سمعناه (سجلنا ضبط)، فإذا كان الجواب صحيحاً فيجب أن يكون قد سجل بحق هذا الفرن ومالكيه أكثر من عشرة ضبوط تموينية في فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، ولكن على ما يبدو فإن ضبوط مديرية تموين اللاذقية ليست إلا حبراً على ورق.

ونحن بدورنا في «قاسيون» نضم صوتنا إلى صوت أهالي قرية «اللوزية»، ونؤكد على أن مطلبهم محق، فكل ما يطلبونه إنصافهم وإيجاد حل لمشكلتهم، وقد تقدموا سابقاً باقتراح إلى الجهات المعنية لحل مشكلتهم بما مضمونه: «تحويل مخصصاتهم من مادة الطحين إلى فرن «وجيه زيود» الكائن في قرية «دوير بعبده»، كون هذا الفرن قريباً لقريتهم، وتكليف شخص من أهالي قرية «اللوزية» ليقوم بجلب مخصصات الأهالي من الخبز ويوزعها عليهم». أقله التجاوب مع اقتراحهم المذكور أعلاه. فهل من مجيب؟