القامشلي.. أخطار صحية!
مشكلة صحية حياتية مؤرقة يعيشها سكان الجزيرة عموماً، والقامشلي خصوصاً، تتمثل بالسموم التي تطلقها المولدات الكهربائية المنتشرة بكثافة في المنطقة، بسبب غياب الكهرباء النظامية النظيفة نسبياً.
مشكلة صحية حياتية مؤرقة يعيشها سكان الجزيرة عموماً، والقامشلي خصوصاً، تتمثل بالسموم التي تطلقها المولدات الكهربائية المنتشرة بكثافة في المنطقة، بسبب غياب الكهرباء النظامية النظيفة نسبياً.
مطلع شهر تشرين الأول تم تثبيت وقف إطلاق النار في شمال محافظة حمص، تنفيذاً لاتفاق مناطق خفض التصعيد، ووفقاً لبنوده.
ظاهرة «التعفيش» التي أتت مؤخراً على ملكيات أهلنا في دير الزور حملت معها الكثير من الآلام لهؤلاء، كما نكأت الكثير من الجروح الغائرة لدى السوريين عموماً.
رغم مساعي التيئيس والإحباط كلها، التي يتم ترويجها من قبل المتضررين من أي شكل من أشكال الاستقرار والهدوء، وعلى إثر البدء بتنفيذ اتفاق خفض التصعيد الجاري في المنطقة الجنوبية، وخاصة في درعا، ورغم أنف المعادين لأستانا وجنيف، إلا أن واقع الحال يقول: إن جزءاً هاماً من الأهالي بدأوا يستعيدون حياتهم ونشاطهم، رغماً عن إرادة هؤلاء جميعاً.
موضوع انتشار المحاضرات والأمالي الجامعية والملخصات في المكتبات والأكشاك، في محيط الأبنية الجامعية، في جامعة دمشق أو في غيرها، هو موضوع قديم جداً، وهو مجال عمل غايته ربحية للقائمين عليه من كل بد، بغض النظر عما يمكن أن يقال عنه من تقديم خدمات للطلاب.
بلغ عدد الجوعى عبر العالم في عام 2016: 795 مليون شخص، ومن المتوقع ارتفاعه في عام 2017.
ما زالت تداعيات النزوح الجماعي من الريف الشرقي لدير الزور على إثر العمليات الحربية الدائرة هناك، تلقي بظلالها السوداء على الآلاف من هؤلاء النازحين.
سبق أن تناولت قاسيون في عدد سابق الضربة الأولى التي تلقّاها طلاب دير الزور المهجرون مع أسرهم في المحافظات الأخرى، والذين حصلوا على الشهادة الثانوية فيها، وذلك بحرمانهم من التقدم للمفاضلة العامة والانتساب لجامعتهم- جامعة الفرات - في عدد من الكليات، وخاصةً كليات الهندسة، ولم تستجب وزارة التعليم العالي ولا مجلسها العلمي لكل النداءات التي وجهها الطلاب وأسرهم.
فوجئ سكان ضاحية قدسيا بقرار تم بموجبه تعديل خط سير السرافيس العاملة على خط النقل منها وإليها، بالإضافة إلى زيادة التسعيرة لقاء خدمة النقل هذه.
يعاني الساكنون في منطقة ضاحية الفردوس ( البحوث) من شح في المواصلات، حيث تكاد تنعدم باصات النقل الداخلي إلى المنطقة، فلجأ المواطنون إلى استقلال الميكروباصات التي تأتي من مناطق بعيدة.