مساعد كولن باول السابق: «إسرائيل» ستموت والإمبراطورية الأمريكية تنهار

مساعد كولن باول السابق: «إسرائيل» ستموت والإمبراطورية الأمريكية تنهار

أجرى العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي لورنس ويلكرسون، الذي شغل منصب مدير مكتب وزير الخارجية الأسبق كولن باول، مقابلة حديثة في برنامج "قصارى القول" الذي يقدمه الصحفي سلام مسافر على قناة روسيا اليوم بالعربية، في سياق الحرب على إيران التي تنهي شهرها الأول.

وتناولت المقابلة الحرب الدائرة في غربي آسيا، في ظل العدوان الذي تشنه «إسرائيل» وواشنطن على إيران، مع مقارنات بين غزو العراق عام 2003 والتحضيرات المحتملة لعمليات برية ضد إيران.
 النقاط الرئيسية التي أبرزها ويلكرسون:
- مستقبل «إسرائيل»: توقع أن إسرائيل «ستخبو وتموت» أو «ستختفي» كدولة يهودية في منطقة الشام (الليفانت)، مشيراً إلى أن بنيامين نتنياهو قد يكون "الزعيم" الذي يشرف على هذا الاختفاء، خاصة في ظل التصعيد مع إيران والضربات الصاروخية المتكررة التي تسبب أضراراً بالغة للكيان، مما أدى بحسب ويلكرسون لهجرة نحو مليون يهودي إلى خارج «إسرائيل» نحو بلاد مثل ألمانيا وقبرص واليونان، من بينهم رجال أعمال ورؤوس أموال.
وحذر ويلكرسون من أن الحرب قد تدفع «إسرائيل» إلى خيار "شمشون" (النووي) كحل أخير، لكنه أكد أن قدرات إيران الصاروخية الهائلة قد تدمر «إسرائيل» في يوم واحد إذا تصاعدت الأمور.
- الإمبراطورية الأمريكية: وصف الولايات المتحدة بأنها "إمبراطورية" في حالة ارتباك وانهيار محتمل، محذراً من أن تورطها في حرب واسعة مع إيران (سواء برياً أو غيره) وسيكون كارثياً، وقد يؤدي إلى "هزيمة استراتيجية" تُعيد تشكيل التوازنات العالمية وتضعف النفوذ الأمريكي بشكل لا يمكن إصلاحه.
كذلك تطرق ويلكرسون إلى التأثيرات المدمرة للحرب على دول الخليج العربي، ونهاية الاستقرار والازدهار فيها.
وتحدث عن فوضى في قيادة الإمبراطورية ومن وصفهم "بالأغبياء" الذين يديرونها.
- في السياق الأوسع: انتقد السياسة الأمريكية-«الإسرائيلية»، مشيراً إلى أن «إسرائيل» أصبحت عبئاً استراتيجياً، وأن أي حرب برية في إيران ستكون "كارثة مضمونة" للقوات الأمريكية، مع إمكانية انخراط أطراف أخرى مثل روسيا والصين، بحسب ويلكرسون.
يجدر بالذكر بأن ويلكرسون كان مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول المشهور بتقديم ذريعة كاذبة في مجلس الأمن تتعلق بأسلحة دمار شاملة مزعومة لتبرير الغزو الأمريكي للعراق، وقد تحدث ويلكرسون كثيراً فيما بعد عن زيف وكذب هذه الذريعة، وهو يقارنها اليوم بذريعة النووي الإيراني المستعملة أمريكياً و«إسرائيلياً» لتبرير الحرب على إيران.

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات