مراسل قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
ما الذي فعله الماغوط بنا؟ كيف صار لهذا الشاعر المتمرد على الأرصفة أن يصنع للعراة تاجاً من الوحول، وأجنحة للحلم والتمرد؟ من أي منجم عميق نبش كل هذه الكنوز من الآلام والشكوى والمرارة؟ ومن أي فاكهة غامضة اخترع كل هذه الكيمياء من عصير الحياة المرة؟
بدأت محافظة دمشق مع جهات حكومية عدة بتنفيذ مشروع «تنظيم شرقي المزة»، الواقعة خلف مشفى الرازي، والتي تعرف باسم مزة بساتين، وذلك بالاستناد على المرسوم 66 لعام الـ2012، والذي كان قد أطلق عملية «تنظيم مناطق المخالفات والسكن العشوائي» في محافظة دمشق.
أن تكون متقاعداً فإن المنطق والحقوق الطبيعية تقول بوجوب أن تكرّم في نهاية خدمتك، أو بالحد الأدنى أن تحصل على تسهيلات وامتيازات، بعد انقضاء سني العمر تفانياً في العمل لخدمة مؤسسات الدولة.
قبل أسابيع قليلة من انطلاق الامتحانات الجامعية، منعت رئاسة جامعة دمشق المكتبات والأكشاك في الحرم الجامعي ومحيطه من بيع المحاضرات الملخصات للطلاب، «وذلك بسبب مخالفتها للعقد وبيعها منشورات للطلاب غير مسموح بها ضمن الكليات، من حيث كونها مليئة بالأخطاء العلمية».
شهد ريف القنيطرة الشمالي «طرنجة- جباتا الخشب- أوفانيا» أحداثاً أمنية متواترة، أدت إلى خروج الأهالي من قراهم، بعد أن أصر عدد من المسلحين على البقاء في تلك القرى ورفضوا تسليم أسلحتهم وانضموا إلى فصائل محاربة، مما جعل القرى ساحة للمعارك والاشتباكات فاستحال البقاء فيها وخاصة للعائلات التي لديها أطفال أو أشخاص مسنين.
الحكومة منذ بدايات العام كانت تؤكد أن وفرة الأمطار في العام الحالي، تبشر بموسم قمح متميز، وتصريحات لوزير التجارة الداخلية ذهبت للتوقع بأن سورية في العام الحالي لن تحتاج إلى استيراد القمح، بعد الحصاد في حزيران 2015.
بمناسبة عيدَي العمال والشهداء، نفّذت منظمة اللاذقية لحزب الإرادة الشعبية مسيراً في ربوع الطبيعة الخلابة، ضمّ العشرات من الرفاق والأصدقاء.
حوالي 5 أشهر من الحصار وحوالي 55 يوماً دون الكهرباء، وندرة الماء وفحشاء التجار والفاسدين ووحشية التكفيريين وفاشيتهم، معاناة حوالي 400 ألف مواطن منهم 85 ألف طفل.. بعض اليوميات والصور التي سنذكرها ربما ستكون فيلماً وثائقياً عن هذه الجريمة العلنية، مع استمرار التجاهل الرسمي والدولي والإعلامي، ومؤسسات الإغاثة الداخلية والدولية لحصار مدينة دير الزور..
تستعرض «قاسيون» فيما يلي القسم الثاني من ملف «طلاب جامعة دمشق يعانون»، والذي يتحدث عن المشاكل الإدارية والتقنية والعلمية التي تواجه طلاب جامعة دمشق في التجمعات الجامعية الأبرز، تجمعات الهمك والبرامكة والآداب. وكانت «قاسيون» قد نشرت في عددها الماضي، القسم المتعلق بتجمع «الهمك»، الذي يضم العديد من الفروع الهندسية في منطقة الصناعة على طريق المطار، أما في العدد الحالي سيتناول الحديث معاناة وشكاوى الطلاب في العديد من المجالات في كل من تجمع الآداب الواقع في منطقة المزة، وتجمع الكليات في منطقة البرامكة.
أقامت منظمة حزب الإرادة الشعبية في طرطوس احتفالاً جماهيرياً، أمام ضريح الثائر صالح العلي في مدينة الشيخ بدر. وذلك بمناسبة عيدي العمال والشهداء.