ملك التاكسي.. وضياع الطريق
حملت شخصية «أبو جانتي- ملك اللانسر» منذ ولادتها في إحدى لوحات بقعة ضوء إمكانية جدية لبناء عمل درامي ناجح، فسائق التاكسي المرح والمحب والشجاع يمكن أن يصادف في شوارع العاصمة دمشق عشرات المفارقات والأحداث، ويمكن أن يلتقي بركاب من جميع شرائح وفئات المجتمع السوري لينقل لنا قصصهم. وهكذا فقد كان من الممكن أن نشاهد مع «ملك التاكسي» رصداً هاماً لما يدور في الشارع السوري، مع جرعة لذيذة من المرح، إلا أننا فوجئنا بشخصية سائق يعتقد أن العالم كله يتمحور حوله وحول ما يحمله من شهامة وأصالة، فاختار أن يتقمص شخصية العكيد «أبو شهاب» حيناً، وشخصية شاعرٍ مرهف الأحاسيس، صادق الانتماء والعشق حيناً آخر.