قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
قامت هيئة مكافحة البطالة بالتبرع بمبلغ سبعين مليون ليرة سورية لتنفيذ شبكة صرف صحي في قرية السكرية التابعة لمدينة البوكمال، لكن ماجرى على الواقع هو أنه تم اقتطاع مبلغ 45 مليون ليرة سورية لتنفيذ شبكة صرف صحي في المنطقة الصناعية في مدينة البوكمال علماً أن هذا المشروع قد رُصد له المبلغ اللازم، المهم نحن لسنا ضد المنطقة الصناعية لكن السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة:
كيف وصلت الولايات المتحدة الأميركية إلى مستنقع الحرب القذرة والمثيرة للجدل في العراق؟ يتساءل سيمور هيرش الصحفي الأميركي الذي أثار غضب إدارة بوش في مقالاته وتقاريره التي كشفت فضيحة سجن أبو غريب، وفي هذا الكتاب – ومن خلال توثيقه لأخطاء الإدارة الأميركية وجرائمها على امتداد العالم منذ أحداث 11 أيلول – يطرح عدداً يكاد لا ينتهي من الأسئلة المتعلقة بماهية الإدارة وسيطرة " المحافظين الجدد " على الولايات المتحدة والعالم:
قالت الفائزة بجائزة نوبل للسلام الدكتورة شيرين عبادي، عشية نشر كتابها الجديد " الصحوة الإيرانية: ذكريات الثورة "
لم تعد فكرة جلابية الجينز مجرد طرفة يتناولها البعض للتندر في محاولة للمزج بين المناقضات, فقد أصبح لزاماً - على ما يبدو - على المجتمعات (العصرية) إعادة إنتاج الواقع المنتمي إلى بيئة موغلة في المحلية بظروف عولمية – أميركية.
نظم فرع اتحاد كتاب المغرب بمدينة مكناس لقاء مفتوحا مع الشاعر العراقي سعدي يوسف، وقد فتح هذا اللقاء باب الحوار مع الشاعر وهو ما كان بمثابة مساءلة لتجربته الشعرية والتعرف على بواعثها ومكوناتها وعلاماتها، حيث طرحت أسئلة تهم الوضع الراهن للقصيدة العربية وأثر المنفى في التجربة والانعكاسات المحتملة لاحتلال العراق على القصيدة والأدب برمته والموقف من الكتابة الشعرية لأدباء ينتمون لنفس الجيل وتقييم التجربة الشعرية في المغرب والعراق والعالم العربي.
اعتاد الناس على استخدام مصطلح تبييض الأموال للدلالة على الأموال غير المشروعة التي تتكون بفعل ممارسة أعمال مثل الإتجار بالمخدرات والتهريب وممارسة القمار... ولكننا لن نتوقف عند هذه الآفات المنتشرة في العديد من زوايا المجتمع والتي أصبحت لها شبكات بما فيهم الذين يؤمنون مواد «الكيف» مثل الكوكائين.
بعد أن ألقى حاكم مصرف سورية المركزي أديب ميالة محاضرة أمام طلاب كلية الاقتصاد منذ أشهر مضت، حول مبررات القرارات النقدية الجديدة التي اتخذها مجلس النقد والتسليف، سألت الحاكم سؤالاً محدداً وواضحاً وقلت له إن التحليل النهائي الذي أنجزته هيئة تخطيط الدولة حول الوضع الاقتصادي الراهن لسورية، تبين فيه أن الاقتصاد السوري هو اقتصاد هشّ وفق كل المقاييس والمؤشرات، فهناك معدلات بطالة مرتفعة، ومعدلات نمو منخفضة، وضعف في إنتاجية عوامل الإنتاج، وتراجع في مستويات المعيشة، واعتماد شديد على صادرات المواد الأولية، وتراجع لدور النفط، وتراجع في الإنتاجية الحدية لرأس المال، ووضع إقليمي ودولي غير مستقر، ففي ظل كل هذه العوامل الاقتصادية السلبية، كيف تقولون إن الليرة السورية متينة، وما هو المبرر الاقتصادي لهذه المتانة؟ جاءت إجابة الحاكم هادئة لكنها غير مقنعة" بسبب وجود هذه العوامل التي ذكرتها فإن الليرة وصلت إلى ما هي عليه الآن، ولولا وجود تلك المؤشرات لكانت الليرة أكثر متانة ".
تشهد الأسواق المحلية منذ عدة أشهر أزمة كبيرة فيما يتعلق بعدد من المواد، غلاء وفقداناً، وعلى رأس هذه المواد مادة الإسمنت.
تدور تكهنات في الأوساط الصناعية والتجارية السورية، أن هناك توجهات حكومية بإعادة النظر في تأميم المصانع السورية الخاصة الذي تم في مطلع عام ،1963 بعد قيام ثورة الثامن من مارس . ورغم عدم صدور أية إشارات حكومية قاطعة بهذا الصدد، فان عددا من الصناعيين بدأوا يثيرون هذا الموضوع.