قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

العام الدارسي الجديد 2005-2006 هموم ومشكلات إلى أين تسير العملية التعليمية؟ تغيرات إدارية تسبق وضع المعايير في التقييم

بعد مرور ثلاثة أسابيع من العام الدراسي الجديد (2005-2006) تمكن أهالي الطلاب بصعوبة بالغة من شراء المستلزمات المدرسية، وتأمين الحب والإبداع عند أطفالهم تجاه المدرسة، ومن هنا نعتقد بأن الابتسامة على شفاه التلاميذ والطلاب هي أمر في غاية الأهمية مما يتطلب الحيوية والنشاط لتأمين الجهود المضاعفة بين كل الجهات المعنية في العملية التربوية والتعليمية.

أخيرا...ملف الفساد في السيدة زينب إلى الرقابة الداخلية..

فتحت قاسيون في عدة أعداد سابقة ملفات الفساد في بلدة السيدة زينب، وتناولت عدداً من شكاوى المواطنين على التجاوزات التي ارتكبها رئيس البلدية بحق البلدة وأبنائها خلال عدة سنوات، وها نحن اليوم نتابع كشف خفايا وتفاصيل جملة من الانتهاكات التي تراكمت بشكل كبير في هذه البلدة السياحية، من خلال عرضنا للمداخلة البينة التي كان قد قدمها عضو مجلس محافظة ريف دمشق الرفيق عدنان درويش في اجتماع المجلس المنعقد بتاريخ 5 / 9 / 2005، والتي أكدت بالأدلة الدامغة والوثائق الصريحة حجم الفساد الكبير الذي استشرى في المجلس البلدي وفي بعض الجهات الأخرى في البلدة.

انتخابات غير شرعية... وكذلك الرئيس!

 يقال أن حسني مبارك قد حصل على تأييد حوالي 88% من الشعب المصري وحسبما هو مذاع فإن عدد الأصوات التي حصل عليها مبارك كانت حوالي 6 ملايين صوت (دون البحث في صحة الرقم أو دقته) بحساب بسيط يكون تعداد الشعب المصري حوالي 14 مليون نسمة أي أقل بحوالي 4 مليون نسمة عن تعداده في بداية ثورة 6.000.000 = 88 % 100 % = 14.000.000 تبعا لذلك وحيث أن الآرقام لا تكذب مطلوب التأكد مما يلي:

بعد مظاهرات كفاية.. أسئلة وملاحظات هامة لابد منها...

 لقد بات من الجلي والواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية استغلت شعار الإصلاح السياسي كأداة لابتزاز النظام المصري، لتحصل على مزيد من الدعم الأمني لإسرائيل وإجهاض المقاومة الفلسطينية، بالإضافة إلى تمرير اتفاقية «الكويز» التي تسهل تغلغل النفوذ الصهيوني في الاقتصاد المصري. وتستخدم الإدارة الأمريكية هذه الشعارات في البلاد العربية كافة كسلاح لفرض المزيد من التنازلات والتفريط في القضايا الوطنية والقومية على أنظمة الحكم العربية . لذا ينبغي التنبيه إلى أن التركيز على الإصلاح السياسي فقط لمواجهة الاستعمار يحمل في طياته مخاطر أن تكون مقدمة لتوطيد الليبرالية الموالية لأمريكا والتي ترفع شعارات الإصلاح السياسي دون سواها.

شريط الأخبار اعتقالات ديمقراطية

اعتقلت الشرطة الاميركية خلال التظاهرات المناهضة للحرب على العراق أمام البيت الأبيض، سيندي شيهان، التي باتت رمز حركة مناهضة الحرب داخل الولايات المتحدة، مع 150 من أنصارها.

غزة بعد الانسحاب.. العدوان مستمر

التصعيدات الإسرائيلية الخطيرة في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، والتي أخذت وكالعادة، طابعاً دموياً تبدّى قتلاً وتدميراَ واغتيالات واستهدافاً للمدنيين وضرباً للمنشآت الاقتصادية والعلمية، جاءت كلها لتؤكد أن انسحاب جيش الاحتلال النازي من القطاع، وتفكيك المستوطنات، لم يكن سوى عملية هروب من نيران المقاومة وضرباتها المتلاحقة، وإعادة انتشار يأخذ شكل الطوق، لتشديد الحصار ليس على قطاع غزة فحسب وإنما على الضفة الغربية أيضاً، وعزل كل من المنطقتين الواحدة عن الأخرى، بهدف الاستفراد بكل منهما على حدة، ومتابعة إنجاز الجدار العازل، وحشر الفلسطينيين في سجنين كبيرين منفصلين.

ماذا يفعل لصوص العراق في أوقات الفراغ ؟ احذروا مؤتمر علاوي!

في الوقت الذي تتكشف فيه الحقائق كل يوم عن المتعاملين مع الأمريكيين، تقوم قوات الاحتلال الأمريكية والقوى المتعاملة معها بتبييض صور شخصيات أخرى منها لم تقم باستعماله من قبل وأخرى استخدمته واكتشفت أنه الاقدر على تنفيذ مخططاتها في العراق. وقد ساعدتهم إضافة طبيعة تكويناتهم وخلفياتهم الفكرية وسجلاتهم السوداء وفي مقدمتهم كبيراً العملاء إياد علاوي وأحمد الجلبي .

لبنان في أروقة الأمم المتحدة

ربما كان النشاط اللبناني في أروقة الأمم المتحدة، أكثر دلالة على مختلف التناقضات والاصطفافات الراهنة داخل لبنان وعلى الساحة العربية أيضاً.

وتستمر جرائم الخطّائين

مرة اخرى يرتكب الخطاؤون خطأ فادحاً، وفي هذه المرة دفعت الثمن نيوأورليانز، وفي المرة القادمة قد تكون مدينتكم وعليكم بالحذر الشديد.. فهؤلاء الخطاؤون الماكرون قتلة ومصممون على تدمير أسلوب حياة الأمريكيين، ويشكلون اكبر تهديد لبقاء أمتنا.

اقرأوا.. واحبسوا أنفاسكم..!

تسبح ثعابين المياه السامة مع الفئران في المياه المتعفنة في الطابق الأول الذي غطته المياه، بل أن البعض يقول انه شاهد تمساحا يقدر طوله بحوالي 12 قدما يجوب المياه في المنطقة الواقعة أمام المدخل الرئيسي للمبنى الذي كان مشفى قبل إعصار كاترينا.