بيئويات
■ تعاني سورية من تراكــم حوالي 530 طن من المبــيدات التالــفة أو غير المرغوبــة.
■ تعاني سورية من تراكــم حوالي 530 طن من المبــيدات التالــفة أو غير المرغوبــة.
أوضح السيد عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء أن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تجسده الخطة الخمسية العاشرة يحتاج إلى دعم الطبقة العاملة، وأنه بدون مؤازرة واقتناع الطبقة العاملة في سورية سيكون تطبيق النهج الاقتصادي الجديد الذي أقره المؤتمر العاشر للحزب أمراً ليس باليسير والمرغوب لأننا بالأصل كحكومة ونقابات عمال شركاء في النهج التشاركي للتنمية مؤكداً على كلام أحد أعضاء الاتحاد من أن اليد التي ستمتد إلى القطاع العام ستبتر وأنه لا وجود لخصخصة قطاعات الدولة على الأقل خلال سنوات الخطة محاولاً بذلك تطييب خواطر الكوادر العمالية التي ربما لم تقتنع كثيراً بهذا الكلام من خلال بعض المداخلات التي طالبت بإبراز الآليات ووضع الأساليب الملموسة لتطبيق ذلك بدلاً من بيع الوهم كما قال أحد ممثلي العمال.
ليس غريباً أن يطرح سكان المدينة العمالية بعدرا هذا السؤال بوجه كل المسؤولين في رئاسة مجلس الوزراء، ووزارة الصناعة ووزارة البيئة، ولدى كل القوى الوطنية أحزاباً وأفراداً وتنظيمات شعبية ونقابات مهنية...
رفعت نقابة الصناعات الكيميائية إلى الجهات الوصائية عبر اتحاد عمال دمشق المذكرة التالية:
ماذا يجري في معمل كاميليا للبسكويت، وللحقيقة فقط ننشر بعض ما جاء في الزميلة كفاح العمال الاشتراكي في العدد (2100) تاريخ 31/08/2005 لعلنا نفضح الفاسدين والمفسدين في البلاد والذي يؤكد على الحقائق التالية:
مضى أكثر من سبعة أشهر على بدء تطبيق نظام العاملين الأساسي في الدولة رقم (50) تاريخ 06/12/2004 ومازالت بعض الإدارات تمنع عن المؤقتين لديها الحد الأدنى المقرر في الجداول الملحقة بهذا القانون.
إذا كانت وزارة الكهرباء تدري بما يجري في شركة توليد كهرباء بانياس على يد شركة «اذراب الإيرانية» فتلك مصيبة وإن كانت لا تدري فالمصيبة أعظم..
لقد قدمت شركة الكرنك للنقل البري قرباناً لشركات النقل التي أحدثت على قانون الاستثمار ولتثبت الجهات الوصائية حسن نواياها أمام المستثمرين فقد قرروا إجهاض شركة الكرنك لأنها قطاع مشترك وتعتبر مثالاً ناجحاً لتجربة هذا القطاع ولا سيما أنها أحدثت عام 1952.
إن الإدارة في كثير من البلدان وهي فن وهو فن ذو قيمة حقيقية، فنجاحه يدر الكثير من المرابح ويرفع بمستوى الدائرة ويحقق المنجزات والتقدم، الذي يوليها الكثيرون الاهتمام والدعم والحرص وعدم التفريط بأي إنجاز إداري فهي أخذت منحى عالمياًله علومه الخاصة وأساليبه ونظرياته ولكننا عند التمعن في كل ذلك نجد أننا في بلدنا بعيدون كل البعد عن هذا العالم الإداري وأسسه وأساليبه فترانا نحصد الفشل تلو الفشل وذلك كله يعود لعدم إدراكنا ما يحدث في إداراتنا.
دخلت أزمة المازوت في سورية أسبوعها الرابع ولا تزال الجهات الحكومية عاجزة عن إيجاد الحلول المناسبة لإنهائها على الرغم من سلسلة الإجراءات التي اتخذتها خلال الأسابيع الماضية بهذا الشأن نظراً لعدم ملاحقتها جوهر المشكلة واقتصارها على إجراءات جزئية لم تزد المشكلة إلا تعقيداً.