أشباه الموصلات ومساعي الصين للاستقلال التكنولوجي (1)

تسعى الصين إلى تحقيق الاستقلال التكنولوجي، لأهميته في الاستقلال الاقتصادي-السياسي. وتسيطر الولايات المتحدة الأمريكية على أغلبية المعدّات اللازمة لتصنيع رقائق أشباه الموصلات ولا سيّما الأكثر تقدّماً. وصناعتها معقّدة وحسّاسة لدرجة إمكانية التلف بسبب ذرة غبار واحدة (فالمصنع أنقى بنحو 100 إلى 1000 مرة من معظم غرف العمليات الجراحية). وتتطلّب المرايا المستخدمة في آلات «الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية المتطرِّفة» EUV صقلها إلى نعومةٍ خارقة بخطأ لا يتجاوز سماكة ذرة واحدة. هذه هي الصناعة التي تحاول الصين امتلاك ناصيتها على نحو مستقلّ.

شو بدنا نأكل؟؟

أخي المواطن المشحتف.. يلي عايش من قلة الموت.. أجب عن الأسئلة الواقعية التالية:

عملات مدعومة بالذهب للاستبدال الدولار!

إحدى النقاط الرئيسية التي استخلصت من الحدث السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هي ما قاله وزير المالية السعودي بشكل واضح بأنّ الرياض: «ستأخذ بالاعتبار التجارة باستخدام عملات أخرى غير الدولار الأمريكي...». الأمر الآخر أنّ البنكين المركزيين الإيراني والروسي يدرسان اعتماد «عملة مستقرة» لتسويات التجارة الخارجية، لتحل محل الدولار الأمريكي والروبل والريال. إنّ المجموعة التي تفكّر بالعملات الرقمية قد بدأت بحمل السلاح بالفعل، وهم يفكرون في إيجابيات العملات الرقمية المدعومة من البنوك المركزية «CBDC» لاستخدامها في التجارة، والتي ستكون منيعة أمام الدولار الأمريكي المستخدم كسلاح.

طلاب مرحلة الماجستير والدكتوراه.. صعوبات إضافية!

آخر ما حرر بشأن طلاب مرحلة الماجستير والدكتوراه في جامعة دمشق أن رئاسة الجامعة طلبت، بموجب تعميم موجه إلى جميع الكليات، من أعضاء الهيئة التعليمية المشرفين على طلاب مرحلة الماجستير والدكتوراه وضع برنامج أسبوعي ثابت يتضمن أوقات مقابلات الطلاب في مكتب كل منهم في كليته.

المركزي والسياسات المتبعة.. لن يصلح العطار ما أفسد الدهر!

أصدر مصرف سورية المركزي خلال الأسبوع الماضي قرارات وتعاميم وأخباراً صحفية عدة متلاحقة، تضمنت فيما تضمنته اعترافاً غير مباشر بخطأ بعض القرارات والتوجهات المتخذة سابقاً من قبله (وفقاً للتوجهات الحكومية وبما يتوافق مع السياسات الاقتصادية المطبقة طبعاً)، واعترافاً مباشراً بسعر التداول «المحدد وفق العرض والطلب بسوق القطع غير الرسمي»، الذي قيل عنه سابقاً بأنه سعر «وهمي»!

التنوع في سورية حاضراً ومستقبلاً... «الهيمنة» و«نظرية المزهرية»! (1/2)

لدى التعامل مع مسائل التنوع في سورية، سواء كان الحديث هو عن التنوع القومي أو الديني أو الطائفي أو العشائري وإلخ، فإنّ هنالك نموذجين رائجين؛ الأول: هو ذاك الذي تعبر عنه بشكلٍ مكثّف عبارة «إنجيل يعانق قرآن، طائفية ما عنا». ورغم أنّ هذه العبارة التي وردت في إحدى الأغنيات التي ظهرت خلال الأزمة، مخصصة للفكرتين الدينية والطائفية، إلا أنها تعبّر عن منطقٍ عام في التعاطي مع كل مسائل التنوع، وهو المنطق القائل: «ليست هنالك مشكلة من الأساس». النموذج الثاني: هو النقيض الشكلي للأول، ويقول عكس ما يقوله تماماً؛ وباختصار فهو لا يقول: «ليست هنالك مشكلة من الأساس»، وإنما يقول: «هذا هو أساس كلّ المشكلة»؛ أي أنّ ما يسميه «طائفية النظام وتعصبه القومي وإلخ» هو المشكلة، كلّ المشكلة، وما بقي من مشاكل إنما يتفّرع عنها...

المؤتمرات النقابية في طرطوس

موضوع: مخصصات المازوت للسرافيس- القطع التبديلية (الفالتة من عقالها) في الصناعة، هموم عمالية في مؤتمر نقابة النقل البري والسكك الحديدية.

المؤتمرات السنوية لاتحاد عمال دمشق / 3 /

الفقر عائق أساسي للنمو وهو نتيجة لحالات الفشل الذريع للسياسات الاقتصادية الاجتماعية عديمة الجدوى والتي لا تعبّر إلا عن مصالح قلة قليلة مستفيدة على حساب مصالح الغالبية العظمى المفقرة والمسحوقة. «قول لأحد النقابيين المداخلين»