سورية: أكثر من 380 وفاة ومئات الإصابات ضحايا الزلزال stars
أعلنت وزارة الصحة السورية في دمشق صباح اليوم الإثنين ارتفاع عدد الوفيات إلى 237 شخصاً والإصابات إلى 648 في أربع محافظات سورية من جرّاء الزلزال الذي ضرب المنطقة فجر الإثنين، 6 شباط 2023.
أعلنت وزارة الصحة السورية في دمشق صباح اليوم الإثنين ارتفاع عدد الوفيات إلى 237 شخصاً والإصابات إلى 648 في أربع محافظات سورية من جرّاء الزلزال الذي ضرب المنطقة فجر الإثنين، 6 شباط 2023.
يمكن اليوم معاينة الآثار الكارثية التي تركتها سنوات الحرب في جميع مجالات الحياة في سورية، بينها ما هو وليد مرحلة الحرب، وبينها ما هو ناشئ عن طبيعة الحكم وإدارة الاقتصاد في البلاد. ومن بين عوامل القهر العديدة، تعاني شريحة واسعة من السوريين - ولا سيما من فئة الشباب والطلاب- من عجزها عن امتلاك هاتف أو لابتوب محمول قادر على تلبية متطلباتها المتزايدة موضوعياً، ذلك في ظل أسعارٍ فلكية ورسوم جمركية استثنائية على صعيد المنطقة والعالم.
أعلنت وزارة الدفاع الصينية، اليوم الأحد، أن استخدام الولايات المتحدة، القوة العسكرية لإسقاط ما وصفته بـ«المنطاد الصيني المدني دون طيار»، يعد ردّ فعل «مبالغاً فيه» من جانب واشنطن.
بدأت تتصلّب بالتدريج سكة القوى الثورية على مدار ثلاثة عقود تقريباً بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، لتدخل من بعدها مرحلة خطيرة بتبدلاتها في عقد الثمانينات، والتسعينات، إلى أن وصلت لذروتها تقريباً عند دخول الحراك الشعبي العالمي في مستوى جديد مع مطلع عام 2000، والانتفاضة الفلسطينية الثانية كانت أول المؤشرات، وعلى إثر ذلك توضحت معاناة القوى الثورية من آلام الصَّدأ على سكتها، ومخاوف دخولها في أيّة لحظة إلى المتحف.
في العدد 152 من صحيفتنا قاسيون الصادر في حزيران 2001 كان عنوان صفحة الغلاف «البطالة والفقر.. الوجه الآخر لسوء توزيع الثروة والدخل الوطني!!» تعليقاً على مجريات ندوة الثلاثاء الاقتصادي المعقودة آنذاك، ليس من الغريب أن تلك المقدمات الاقتصادية لاقتصاد السوق بأشكاله المحلية والمستوردة آنذاك هي ما أوصلتنا إلى ما نحن فيه اليوم.
في العام 1955 توطد تعاون الجبهة الوطنية مع الجيش، وحضر ممثلو الجيش بانتظام اجتماعات اللجنة القيادية للجبهة.
«النقد الماركسي جزء من كيان أكبر لتحليل نظريّ يهدف إلى فهم الإيديولوجيات، أيْ فهم الأفكار والقيم والمشاعر التي يعيش بها البشر حياتهم الاجتماعية في أزمان متباينة... والتي قد لا تتاح إلا في الأدب، كما أنّ فهم الأيديولوجيات يعني فهماً أعمق لكلٍّ من الماضي والحاضر على نحوٍ يُسهم في تحرُّرِنا». – هكذا كتب الباحث الماركسي الإنكليزي تيري إيغليتون في كتابه «الماركسية والنقد الأدبي».
البدء بما كتبته صحيفة المورننغ ستار Morning Star عن البي.بي.سي مناسب: «قليلة هي الأشياء القيّمة فيها. جزء كبير من الكوميديا فيها – بما في ذلك مسلسلاتها الكوميدية – عبارة عن خدمة طنانة من الانغماس الذاتي الممزوج بالتفاهات الليبرالية، التي تقدمها كتيبة من المنتجين والمؤدين باستخدام مواد نادراً ما تردد صدى الحياة التي يعيشها الملايين». لكنّ هذا النهج من اللا مصداقية هو الذي يسمح للبي.بي.سي بعرض السياسة المعاصرة على أنّها حلقات من «الحرب الثقافية» المنفصلة عن الواقع.
بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، لم تتمكن الولايات المتحدة فقط من الحفاظ على جيشها واقتصادها، بل تمكنت من إثراء نفسها بشكل هائل من الحرب. ليس هذا مفاجئاً بالنظر إلى أنّ الحرب حدثت بعيداً جداً عن حدودها ولم يكن عليها تحمّل التبعات التي تحملتها أوروبا أو روسيا جرّاءها، والتي دفعت ثمناً لهزيمة النازية مدناً وأعمالاً وبنى تحتية مدمّرة بالكامل، ومواطنين قتلى بالملايين.
أقيمت يوم الأحد الماضي جولة الانتخابات البرلمانية الثانية في تونس، التي يتنافس بها 262 مرشحاً على 131 مقعداً برلمانياً، وعلى غرار الجولة الأولى، كانت نسبة مشاركة الناخبين هزيلة جداً بنسبة 11.4% فقط، وفقاً للبيانات الرسمية، مما أعطى المعارضة التونسية فرصة أخرى لشن هجوم على حكومة سعيّد.
بعد زيارة وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو إلى واشنطن مؤخراً، عادت بعض الأصوات للحديث عن مستقبل العلاقات الأمريكية التركية، ورأى البعض في هذه الخطوة مؤشرات على انفراجة مرتقبة في العلاقات المضطربة بين البلدين، وخصوصاً بعد الإعلان عن نية واشنطن بيع مقاتلات F-16 لتركيا. فهل يمكن أن تعود العلاقات إلى سابق عهدها فعلاً؟
برزت الحركة العمالية في كل من المملكة المتحدة وفرنسا خلال الأسبوع الماضي بإضرابات واسعة النطاق في كلٍّ منهما، وفي المملكة المتحدة تحديداً، لم تشهد البلاد هكذا تنظيم للإضراب من حيث عدد المشاركين، وتعدد القطاعات منذ قرابة 30 عاماً، فما الأسباب والتطورات التي أوصلت الحركات العمالية في هذين البلدين إلى التصعيد لهذا المستوى، وما مستقبل هذا الأمر؟
الأحاديث حول الحرب في أوكرانيا وصلت إلى درجات قياسية في شهورها الأولى، ورغم أن وزن الحدث انخفض قليلاً في وسائل الإعلام، إلا أنه لا يبدو كذلك أبداً في مراكز الأبحاث التي تنشغّل حتى اللحظة في تحليل ما يجري والإمكانيات التي قد يتطور الصراع وفقها، كان آخرها ما صدر عن مؤسسة «RAND» الأمريكية، التي ينظر إليها كُثُر بوصفها مؤسسة واسعة التأثير في صنع القرار الأمريكي.