من الذاكرة : العربة على السكة

تعلمت‭ ‬السباحة‭ ‬في‭ ‬نهر‭ ‬يزيد‭ ‬أحد‭ ‬فروع‭ ‬نهر‭ ‬بردى،‭ ‬وكان‭ ‬حينها‭ ‬يتدفق‭ ‬بمياهه‭ ‬العذبة،‭ ‬وقد‭ ‬تخرج‭ ‬منه‭ ‬سباحون‭ ‬ماهرون،‭ ‬أدعي‭ ‬أنني‭ ‬واحد‭ ‬منهم،‭ ‬وكنا‭ ‬بعد‭ ‬السباحة‭ ‬نقصد‭ ‬موضعاً‭ ‬مشمساً‭ ‬تحت‭ ‬نخلة‭ ‬في‭ ‬بستان‭ ‬‮«‬شكو‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬صار‭ ‬حديقة‭ ‬عامة‭ ‬تحمل‭ ‬الاسم‭ ‬ذاته،‭ ‬وكثيراً‭ ‬ما‭ ‬كنا‭ ‬نسهر‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الموقع‭ ‬نستمع‭ ‬إلى‭ ‬الصديق‭ ‬العكاش‭ ‬وهو‭ ‬يشدو‭ ‬بأغنيات‭ ‬مشاهير‭ ‬المطربين‭ ‬كمحمد‭ ‬عبد‭ ‬الوهاب‭ ‬وكارم‭ ‬محمود‭ ‬ومحمد‭ ‬عبد‭ ‬المطلب‭ ‬وويع‭ ‬الصافي‭. ‬وما‭ ‬ذكرني‭ ‬بذلك‭ ‬كله‭ ‬هو‭ ‬صاحب‭ ‬قديم‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬الشلة‭ ‬آنفة‭ ‬الذكر،‭ ‬زارني‭ ‬قبل‭ ‬أسبوع‭ ‬وبعد‭ ‬التحيات‭ ‬بادرني‭ ‬متسائلاً‭: ‬ألست‭ ‬تذكر‭ ‬أيام‭ ‬كنا‭ ‬نردد‭ ‬أغنية‭ ‬وديع‭ ‬الصافي‭ ‬‮«‬جنات‭ ‬ع‭ ‬مد‭ ‬النظر‭... ‬ما‭ ‬بنشبع‭ ‬منها‭ ‬نظر‮»‬‭. ‬قلت‭: ‬بلى،‭ ‬وأحن‭ ‬إلى‭ ‬تلك‭ ‬الأيام‭

«العيش المشترك» في الحسكة: زاوية جديدة للرؤية يطلقها نشطاء مدنيون

تعكف‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الناشطين‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬القامشلي‭ ‬على‭ ‬إطلاق‭ ‬سلسلة‭ ‬حلقات‭ ‬نقاش‭ ‬تتناول‭ ‬العيش‭ ‬المشترك‭ ‬بين‭ ‬أبناء‭ ‬محافظة‭ ‬الحسكة‭ ‬متعددة‭ ‬الأعراق‭ ‬والاثنيات‭ ‬من‭ ‬زاوية‭ ‬جديدة‭ ‬تبحث‭ ‬في‭ ‬صمامات‭ ‬الأمان‭ ‬المجهولة‭ ‬التي‭ ‬أفشلت‭ ‬سلسلة‭ ‬نشاطات‭ ‬احترافية‭ ‬يريد‭ ‬أصحابها‭ ‬إشعال‭ ‬اقتتال‭ ‬أهلي‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬الصراع‭ ‬الذي‭ ‬تشهده‭ ‬سورية‭ ‬منذ‭ ‬نحو‭ ‬ثلاث‭ ‬سنوات‭.‬

 

الرفيق بشار السواح يودّعنا

توفي‭ ‬يوم‭ ‬الخميس‭  ‬29‭/‬1‭/‬2014‭ ‬في‭ ‬حمص،‭ ‬الرفيق‭ ‬بشار‭ ‬أحمد‭ ‬نورس‭ ‬السواح‭ ‬‮«‬أبو‭ ‬طارق‮»‬‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬مواليد‭ ‬26‭/‬10‭/‬1949‭.‬

 

«معابر الذل» في حلب المنكوبة

تستمر‭ ‬معاناة‭ ‬مدينة‭ ‬حلب‭ ‬المنكوبة‭ ‬بالحصار‭ ‬والتجويع‭ ‬والبرد‭ ‬والأمراض‭ ‬والأوبئة‭ ‬والانقطاعات‭ ‬المستمرة‭ ‬للتيار‭ ‬الكهربائي‭ ‬وتقطع‭ ‬أوصالها‭ ‬بين‭ ‬طرفي‭ ‬الصراع‭ ‬المسلح‭ ‬الدامي،‭ ‬لتصيب‭ ‬جميع‭ ‬المواطنين‭ ‬دون‭ ‬تمييز‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تقاعس‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬في‭ ‬تحمل‭ ‬مسؤولياتها‭ ‬تجاههم،‭ ‬وتعمق‭ ‬الأزمة‭ ‬الإنسانية‭ ‬فيها‭ ‬بشكل‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭. ‬

 

مؤسسة الحبوب.. أين المدير العام؟

وردت‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬قاسيون‮»‬‭ ‬مؤخراً‭ ‬شكوى‭ ‬موقعة‭ ‬باسم‭ ‬المواطن‭ ‬‮«‬شرارة‭ ‬الذيب‮»‬‭ ‬العامل‭ ‬المؤقت‭ ‬في‭ ‬الإدارة‭ ‬العامة‭ ‬لمؤسسة‭ ‬الحبوب‭ ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬الحسكة،‭ ‬يبيّن‭ ‬فيها‭ ‬معاناة‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬المؤسسة‭ ‬وتجاوزات‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬وإجراءاته‭ ‬التعسفية‭ ‬بحقهم‭ ‬وبحق‭ ‬المؤسسة‭ ‬المذكورة‭. ‬فيما‭ ‬يلي‭ ‬نصها‭:‬

 

لا يموت حق : النيابة العامة قضاء موجّه

حين‭ ‬أسس‭ ‬الدستور‭ ‬لاستقلال‭ ‬السلطة‭ ‬القضائية،‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬قصد‭ ‬بهذا‭ ‬الاستقلال‭ ‬قضاء‭ ‬الحكم‭ ‬ولم‭ ‬يقصد‭ ‬قضاء‭ ‬النيابة‭ ‬العامة،‭ ‬وباعتقادي‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬محاولة‭ ‬لإسقاط‭ ‬النيابة‭ ‬على‭ ‬قضاء‭ ‬الحكم‭ ‬وإعطائهما‭ ‬الأحكام‭ ‬نفسها‭ ‬هي‭ ‬محاولة‭ ‬غير‭ ‬موفقة،‭ ‬لأن‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬ليست‭ ‬حكماً‭ ‬يفصل‭ ‬بين‭ ‬الخصوم،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬تحيل‭ ‬الخصوم‭ ‬على‭ ‬قضاء‭ ‬الحكم‭ ‬وتحتكم‭ ‬هي‭ ‬نفسها‭ ‬إلى‭ ‬قضاء‭ ‬الحكم،‭ ‬وتقدم‭ ‬مطالعتها‭ ‬وطلباتها‭ ‬أمام‭ ‬قضاة‭ ‬الحكم‭ ‬ويخضع‭ ‬قضاة‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬وحدهم‭ ‬للتعليمات‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬رؤسائهم،‭ ‬وهذا‭ ‬ينفي‭ ‬أي‭ ‬تصور‭ ‬لاستقلال‭ ‬قضاة‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬واجب‭ ‬الخضوع‭ ‬للتعليمات‭ ‬حيث‭ ‬يتولى‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬قضاة‭ ‬يمارسون‭ ‬الصلاحيات‭ ‬الممنوحة‭ ‬لهم‭ ‬قانوناً،‭ ‬وهم‭ 

تثبيت الهوية الاقتصادية على عتبات جنيف 2

يدور‭ ‬في‭ ‬أروقة‭ ‬الحكومة‭ ‬قبيل‭ ‬ومع‭ ‬انطلاق‭ ‬جينيف2‭ ‬وانتهاء‭ ‬جولته‭ ‬الأولى،‭ ‬حديث‭ ‬متواصل‭ ‬حول‭ ‬ضرورة‭ ‬حسم‭ ‬التوجه‭ ‬الاقتصادي‭ ‬للدولة‭ ‬السورية‭.‬

 

نهاية عام 2013: معيشة السوريين.. في أرقام

تكثر‭ ‬التقديرات‭ ‬والتقارير‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬عام‭ ‬وبداية‭ ‬آخر،‭ ‬وتكثر‭ ‬الأرقام‭ ‬التي‭ ‬توصف‭ ‬واقع‭ ‬السوريين‭ ‬الاقتصادي‭ ‬اليوم،‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬صندوق‭ ‬النقد‭ ‬العربي‭ ‬وغيرها‭.. ‬الحكومة‭ ‬لا‭ ‬تنشر‭ ‬تقديرات‭ ‬أو‭ ‬أرقاماً‭ ‬إحصائية‭ ‬رسمية،‭ ‬ولا‭ ‬يصدر‭ ‬عنها‭ ‬إلا‭ ‬ما‭ ‬يتسرب‭ ‬في‭ ‬التصريحات‭ ‬الإعلامية‭.. ‬ونستعرض‭ ‬جملة‭ ‬من‭ ‬تقديرات‭ (‬قاسيون‭) ‬خلال‭ ‬أعوام‭ ‬الأزمة‭ ‬لنقول‭ ‬إلى‭ ‬أين‭ ‬وصل‭ ‬السوريون‭.‬

 

أزمة غاز عابرة!!.. والعبرة في الأزمات

توقف‭ ‬توزيع‭ ‬الغاز‭ ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬دمشق‭ ‬ثم‭ ‬عاد‭ ‬ليظهر‭ ‬خارج‭ ‬مراكز‭ ‬محروقات‭ ‬ولدى‭ ‬‮«‬موزعيها‭ ‬غير‭ ‬الرسميين‮»‬،‭ ‬أي‭ ‬إلى‭ ‬السوق‭ ‬السوداء‭ ‬وبسعر‭ ‬ارتفع‭ ‬عن‭ ‬السعر‭ ‬الرسمي‭ ‬بمقدار‭ ‬500‭ ‬ل‭.‬س،‭ ‬وعاد‭ ‬للانخفاض‭ ‬مع‭ ‬وضوح‭ ‬عدم‭ ‬اتساع‭ ‬الأزمة‭.. ‬كان‭ ‬صدى‭ ‬أزمة‭ ‬الغاز‭ ‬هذه‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬ملابساتها‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬فقد‭ ‬مرت‭ ‬العاصمة‭ ‬ومدن‭ ‬أخرى‭ ‬بظروف‭ ‬عدم‭ ‬توفر‭ ‬المادة‭ ‬لوقت‭ ‬أطول‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الاختناق‭.. ‬

راتب آخر الشهر.. مصاعب إضافية

لم‭ ‬تزل‭ ‬مشكلة‭ ‬الموظف‭ ‬مع‭ ‬عملية‭ ‬استلام‭ ‬راتبه،‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬مكان‭ ‬عمله‭ ‬بالقطاع‭ ‬العام‭ ‬أو‭ ‬الخاص،‭ ‬قائمة‭ ‬لغاية‭ ‬اللحظة،‭ ‬ومؤخراً‭ ‬باتت‭ ‬هذه‭ ‬المشكلة‭ ‬متنوعة‭ ‬الأشكال‭ ‬والأسباب،‭ ‬حيث‭ ‬أصبحت‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬المصنعة‭ ‬لخدمة‭ ‬وراحة‭ ‬المستهلك‭ ‬نقمة‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬بلدنا،‭ ‬مع‭ ‬غياب‭ ‬الأساليب‭ ‬الكفيلة‭ ‬بجعل‭ ‬هذه‭ ‬التقنيات‭ ‬تحقق‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬تصنيعها‭ ‬واستخدامها‭..‬