الافتتاحية:المطلوب حلول سياسية سريعة

بعد مرور عام ونيف على بدء الأزمة الوطنية العميقة، تدل المؤشرات والوقائع السياسية على الأرض على تعمق حالة الاستعصاء أمام الحلول المطروحة، بالرغم من موافقة الجميع على خطة كوفي عنان كمدخل لبدء الحوار، والتوصل إلى حل سياسي، يعبر عن توازن القوى المحلية، والإقليمية، والدولية، ولكن التصعيد العسكري، والسياسي، والطائفي يأخذ منحى خطيراً ينذر بتهديد وحدة البلاد أرضاً وشعباً،

بين قوسين:نادي الأميّة الثقافية

الأزمة التي تعيشها البلاد، أضافت إلى القائمة أعضاء جدد في نادي اللا قراءة. يتذرّع هؤلاء بأنهم هجروا القراءة لأسباب نفسيّة في المقام الأول. شخصيّاً أرى أننا بسبب عدم القراءة وصلنا إلى ما نحن فيه، وتبيّن أن معظم المنشغلين بالحراك لا يعرفون شيئاً عن تاريخ سورية، القديم والحديث منه، وتالياً فإننا بحاجة إلى تغيير في الأدمغة أولاً، قبل أن نفكّر بصناعة سورية جديدة من الوهم. ما نحتاجه هو الخيال:

«سكران المجانين» يسقينا شعراً

يعيد كتاب «سكران المجانين» لعدنان العودة رعشة الحياة إلى القصيدة المحكية في سورية، و لا سيما وأن العودة يكتب شعراً بالدرجة الأولى، مسكوناً بالحبّ متلبساً بالمرأة، فالشعر الذي وجد لغته في العامية سيجد مساره في الحب، إنها رحلة موازية لرحلة الشاعر البدوي سعياً وراء الماء.

السينما الصهيونية والكذب الذي صدقه العالم «1-2»

منذ مؤتمرها الأول في بال عام 1897 أي بعد سنوات قليلة من ولادة السينما، انتبهت الحركة الصهيونية إلى أهمية هذا الاختراع الحيوي، فمنذ التفكير في زرع الكيان الصهيوني في الجسد العربي الفلسطيني، وهم يخططون للاستيلاء على الحجر والشجر وتغيير فكر البشر،

في حميثرا سوف ترى!!

القول في العنوان أعلاه منسوب للإمام الصوفي الكبير أبي الحسن الشاذلي. وقد أخذ لقبه (الشاذلي) من سكنه وقتاً في مدينة (شاذلة) في تونس. وإليه تنسب إليه الفرقة الشاذلية الشهيرة والكبيرة. وقد كان جدي لأمي من أتباع هذه الفرقة الصوفية.

إعادة محاكمة سقراط

ذكرت صحيفة كاثيميريني اليومية اليونانية أنه سيتم تنظيم محاكمة افتراضية في 25 مايو في المقر الرئيسي للمركز الثقافي التابع للمؤسسة في أثينا. وتمت دعوة محلفين أوروبيين وأمريكيين مشهورين لإعادة فحص المزاعم الاجتماعية والقضائية ضد سقراط، بينما سيكون القرار النهائي للأعضاء المدنيين الذين سيتابعون المحاكمة في غرفة المحكمة او على الإنترنت.